|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
وقال السياسي البارز والنائب البرلماني السابق أحمد أسعد عبدالملاك إلى أن التدخل الخارجي هو الذي أشعل أحداث الكشح وأضاف في الندوة التي نظمتها نقابة الصحفيين المصريين مساء السبت 5 فبراير إلى أن هذا التدخل الخارجي عقب وقوع الأحداث في الكشح في أغسطس من العام الماضي أثار حفيظة المسلمين ضد الأقباط وأن لجوء الأنبا ويصا إلى الغرب ساهم في اشعال الأحداث لكن أسعد انتقد كذلك ما أسماه الممارسات الحكومية التي تكرس الطائفية وتحرم المصريين من حقوقهم وحرياتهم الأساسية التي كفلها لهم الدستور كما انتقد ممارسات بعض الجماعات الإسلامية المتطرفة في حين دافع عن التيار الإسلامي المعتدل وحقه في المشاركة السياسية إلى جانب بقية الأحزاب لأن ذلك سيزيل كثيرا من الاحتقان الطائفي. وقال القيادي الناصري أمين اسكندر (مسيحي) إن غياب المشروع القومي وكذلك غياب العدو الحقيقي هما سبب كل المشاكل فبدلا من أن يلتف المصريون حول مشروع قومي مشترك وأن يتحدوا جميعاً ضد عدو واحد وهو إسرائيل إذا بهم يقاتلون بعضهم البعض. أما الباحث الدكتور عماد جاد الخبير بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام (قبطي) قد أشار إلى وجود احتقان طائفي في الصعيد ووجود العديد من المشاكل الناتجة عن تأخر مظاهر التنمية كما أشار إلى تصاعد دور الكنيسة في الصعيد بسبب غياب دور الدولة كما انتقد تجاهل الدولة لمشاكل الأقباط ثم استجابتها لهذه المطالب تحت الضغط الخارجي وانتقد الخبير التربوي جورج اسحاق قانون الحماية من الاضطهاد الديني الأمريكي مؤكداً أن أمريكا لا يهمها مصالح الأقباط بل يهمها مصالحها الذاتية وهي توظف ورقة الأقباط لمصلحتها. من ناحية أرى وفيما تواصل نيابة أمن الدولة في مصر تحقيقاتها في الأحداث الطائفية التي شهدتها قرية الكشح نهاية ديسمبر الماضي ورح ضحيتها عشرين قتيلاً قبطيا وعدد من الجرحى، فوجئ المصريون بظهور أشرطة فيديو تتضمن تصويراً لوقائع الأحداث التي تمت يومي 31 ديسمبر وأول يناير الماضي تباع سراً في القاهرة لكن المفاجأة الأكبر تمثلت في ظهور أشرطة فيديو وأسطوانات كمبيوتر لجثث القتلى بعد تشريحها حيث تحاول هذه الأشرطة أن توهم مشاهديها بأن ما يظهر على الجثث من تشوهات إنما هو نتيجة التمثيل بالجثث من قبل المسلمين بعد قتلهم لهؤلاء الأقباط بينما الحقيقة أن هذه التشوهات كانت نتيجة عمليات التشريح الطبي لجثث القتلى التي تمت في المستشفى عقب الحادث. كشفت مصادر في المنظمة المصرية لحقوق الإنسان التي أوفدت بعثة لتقصي الحقائق في لكشح ينتظر أن تصدر تقريرها خلال أيام أن مجهولين قاموا باستخراج الجثث من مدافنها وتم تصويرها ثم أعيدت للدفن وتم نشر هذه الصور على نطاق واسع وعالميا عبر شبكة الانترنت وعبر أشرطة فيديو وأسطوانات الكمبيوتر. من جهة أخرى تواصل نيابة أمن الدولة تحقيقاتها مع المتهمين في أحداث الكشح من المسلمين والأقباط فيما استبعدت سلطات التحقيق اسم القس جبرائيل كاهن القرية من لائحة الاتهام، رغم أنها سبق أن أعلنت أنه مطلوب للتحقيق حول قيامه باطلاق أعيرة نارية من فوق منزله أثناء الأحداث وقد أرجعت بعض المصادر القانونية هذا الاستبعاد لأسباب سياسية. ونشرت صحيفة الأهرام (كبرى الصحف المصرية) أمس حديثا للأنبا ويصا أسقف دار السلام والبلينا دافع فيه عن نفسه ضد الاتهامات التي وجهت إليه بالتحريض وإثارة الفتنة والاستعانة بالغرب لحماية الأقباط وقال إنه لم يتحرك إلا بعد أن كثرت الشكاوى من المسيحيين وبعد أن تجاهلت السلطات الرسمية هذه الشكاوي
انظر: ندوة مصرية تحذِّر من استغلال أمريكا للحوادث الطائفية قائد عسكري قبطي يرد على تقرير الخارجية الأمريكية مصر: امتيازات جديدة للأقباط في بناء الكنائس والأوقاف
فاينانشيال تايمز: القادة الشباب
يرسمون مستقبل العالم العربي
تضارب التفسيرات حول
هروب الطيار المصري
الجزائر: حصاد العنف 6040 عملية
ومائة ألف قتيل وتخريب 12 ألف مؤسسة
رابع منطقة إعلامية عربية حرة.. في دبي
أزمة في "دافوس الدفاعي"
بسبب نظام الصواريخ الأمريكي
مظاهرة للمرفوضين
في الانتخابات الإيرانية
ورقة عمل عربية موحَّدة أمام
اجتماع لجنة النازحين
إريتريا تعيد فتح ملف جزر حنيش مع اليمن
الشيشانيون يسيطرون علي
الممرات وبوتين يعلن النصر
جينات تساعد على النوم عدة ساعات
هل تعلم أن ...؟
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||