English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الاثنين 1 ذو القعدة 1420هـ/7 فبراير 2000م
أهم الأخبار
أزمة في "دافوس الدفاعي "بسبب نظام الصواريخ الأمريكي
ميونيخ - وكالات
    أدَّى سعي وزير الدفاع الأميركي وليم كوهين لإقناع الأوروبيين بمبررات نظام الدفاع المضاد للصواريخ الذي تريد الولايات المتحدة نشره عام 2005 إلى نشوب أزمة ثقة بين الأوروبيين والأمريكيين في مؤتمر ميونيخ الدفاعي أو ما يطلق عليه "دافوس الدفاعي" من ناحية، وأزمة علاقات بين الروس والأمريكان من ناحية أخرى.
فقد قال كوهين أمام مؤتمر "فيهركوندي" أو "دافوس الدفاعي" حول السياسة الأمنية: "إن الولايات المتحدة تواجه تهديدات متزايدة تستهدف أيضًا أصدقاءنا الأوروبيين". وزعم الوزير الأميركي أن كوريا الشمالية وإيران والعراق وليبيا تسعى إلى امتلاك صواريخ بعيدة المدى قادرة على ضرب الأراضي الأميركية والأوروبية أيضًا.
وسعى كوهين إلى تخويف الأوروبيين من الدول الأربع السابقة، وإقناعهم بقبول خطة نشر الصواريخ الأمريكية المضادة للصواريخ متسائلاً عما كان يمكن أن يكون عليه رد الأوروبيين إذا كان الرئيس العراقي صدام حسين قد هدّد عام 1990 بعد اجتياحه الكويت بإطلاق صواريخ ذات رؤوس نووية على مدن مثل "برلين أو ميونيخ أو لوس أنجلوس أو نيويورك أو روما"؟.
وأردف قائلاً: "التهديد يكمن هنا" مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تتخذ قرارها إلا بعد مشاورات واسعة مع حلفائها الأوروبيين وكذلك مع الروس. وأضاف وليم كوهين: "لا نريد أن نجد أنفسنا أبدًا ضحية ابتزاز".
ووفقًا للخطة الأمريكية.. فالمستهدف هو نشر "نظام دفاع قومي" مضاد للصواريخ في آلاسكا يهدف إلى تفادي هجمات صاروخية محتملة من بلدان تصفها واشنطن بأنها "خارجة عن القانون".
ولكن نشر هذا النظام يقتضي إعادة النظر في معاهدة الدفاع المضاد للصواريخ الباليستية (اي بي ام) المبرمة عام 1972 بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، وهو ما تعارضه موسكو بشدة.
ورغم ذلك.. فلم يقنع خطاب الوزير الأميركي ممثل هيئة أركان الجيش الروسي "الجنرال ليونيد ايفاتشوف" الذي رد قائلاً: "إنها سياسة موجَّهة ضد روسيا" وأضاف: "لا يوجد من يحلم بالهجوم أو القضاء على الولايات المتحدة للسيطرة على العالم"، و"شعب مجنون" فقط هو الذي يحاول أن يقدم على مثل هذه العملية، لأن عواقبها معروفة مسبقًا.
واعتبر الجنرال "ايفاتشوف" أن ظهور مثل هذه الصواريخ بعيدة المدى في البلدان التي تشير إليها الولايات المتحدة ليس محتملاً "قبل عشرة أو خمسة عشرة عامًا" على الأقل.
ورد كوهين بدوره على اتهامات الجنرال الروسي قائلاً: "لا يوجد ما هو أبعد عن الحقيقة من ذلك".
وقال: إن الولايات المتحدة لا تريد بأي حال من خلال محاولتها نشر نظام الدفاع القومي "خفض" قدرات البرامج النووية الروسية او الصينية.
أما الأوروبيون فيخشون أن يؤدي النظام الذي ستنشره الولايات المتحدة في آلاسكا إلى نوع من الانفصال عن شبكة الحماية النووية لحلف شمال الأطلسي، وجعل الولايات المتحدة أكثر حماية من أوروبا، وقد سعى وليم كوهين أيضًا دون جدوى لإقناعهم بأن ذلك غير وارد وأن "الالتزامات الأميركية الدفاعية بما فيها تلك التي تعهدت بها لدى حلف شمال الأطلسي ستبقى قائمة".
كما حاول التخفيف من آثار القلق الأوروبي بالقول: إن القرار الأميركي حول نظام الدفاع القومي لم يتخذ بعد، مشيرًا من جهة أخرى إلى أن نظام الدفاع يحظى بـ "دعم كبير" في الكونجرس؛ سواء لدى الجمهوريين أو الديموقراطيين.
وكان المؤتمر الدولي السادس والثلاثون للأمن قد بدأ أعماله في ميونيخ أول أمس السبت في أجواء من التجاذب الواضح بين تطلعات الدول الأوروبية ومخاوف الولايات المتحدة الأمريكية، حيث لم يُخفِ الأمين العام للحلف جورج روبرتسون مخاوفه من إمكانية أن يجرّ ذلك إلى تصدّع داخل المنظومة الدفاعية الأطلسية. ورغم أنّ روبرتسون قد أكَّد على أهمية تطوير القدرات العسكرية للدول الأوروبية مستقبلاً، إلاّ أنه اعتبر أنه ليس من المقبول للشركاء الأوروبيين التملّص من الريادة الأمريكية نظرًا لكون الولايات المتحدة هي العمود الفقري الإستراتيجي داخل حلف الأطلسي.
وفي هذا الصدد أوضح روبرتسون أنّ النفقات العسكرية الأوروبية لا تتجاوز 60% من مثيلتها الأمريكية، وأن القدرات العسكرية بين الطرفين ليست مجالاً للمقارنة، وشدَّد على أن النفقات ليست هي الأساس، ولكن العبرة تكمن في كيفية استثمارها في تحقيق قدرات عسكرية أعلى. وقد اضطر وزير الدفاع الأمريكي ويليام كوهين إلى التحذير من استهلال أعمال المؤتمر بأجواء من التنافس والاستقطاب بين الرؤيتين الأوروبية والأمريكية في إطار السياسة الأمنية. المعروف أن المؤتمر الذي يعقد في ميونيخ يشارك فيه 20 وزيرًا للدفاع والخارجية من أوروبا وأمريكا الشمالية

انظر:
دافوس العسكرية بعد دافوس الاقتصادية

فاينانشيال تايمز: القادة الشباب يرسمون مستقبل العالم العربي
تضارب التفسيرات حول هروب الطيار المصري
الجزائر: حصاد العنف 6040 عملية ومائة ألف قتيل وتخريب 12 ألف مؤسسة
رابع منطقة إعلامية عربية حرة.. في دبي
مظاهرة للمرفوضين في الانتخابات الإيرانية
ورقة عمل عربية موحَّدة أمام اجتماع لجنة النازحين
إريتريا تعيد فتح ملف جزر حنيش مع اليمن
أقباط مصر ينتقدون "الدور الخارجي" في إحداث الفتنة
الشيشانيون يسيطرون علي الممرات وبوتين يعلن النصر
جينات تساعد على النوم عدة ساعات
هل تعلم أن ...؟

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع