|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
وقد ارتدت نتائج هذه الانتخابات التمهيدية للحملة الرئاسية أهمية كبيرة لأن كل الرؤساء الأمريكيين منذ 1952 فازوا فيها أولا، باستئناء الرئيس بيل كلينتون في 1992. فقد أفادت النتائج التي بثتها محطات التلفزيون الأمريكي بعد فرز الأصوات في 96% من مكاتب الاقتراع أن مرشح الجمهوريين جون ماكين حصل على 49% من أصوات الناخبين مقابل 31% لجورج بوش، بينما فاز في المعسكر الديموقراطي آل غور نائب كلينتون بـ 52% من الأصوات مقابل 47% لبيل برادلي. ويوصف ماكلين بأنه من أبطال حرب فيتنام، ومعروف عنه صراحته، وقد ركز في حملته على إصلاح تمويل الحملات الانتخابية من أجل خفض مساهمات الشركات الكبرى للحد من الفساد السياسي.
وهو يعارض بشدة فرض مراقبة أكثر صرامة على بيع الأسلحة النارية، ويريد منع الإجهاض إلا في حالات الاغتصاب أو تعرض حياة الأم للخطر، ويطالب بمحاكمة القاصرين الذي يرتكبون جرائم عنيفة مثل البالغين كما يدعو إلى التبادل الحر، ويعتقد أن الأمريكيين يتمتعون بـ "أفضل نظام للعناية الطبية في العالم"، لكنه يشعر بالأسف لأن 43 مليونًا منهم لا يملكون أي تغطية ضد المرض.وقد أمضى جون ماكين وهو ابن أميرال وحفيد آخر مولود في منطقة قناة بنما، خمسة أعوام ونصف العام في معسكر لأسرى الحرب في فيتنام عندما كان شابًا برتبة لفتنانت، ليصبح بطلاً تمكن من ارتقاء أعلى المراتب السياسية في السبعينيات. ويؤكد معارضوه أن سنوات أسره أثرت على صحته العقلية وهذا ما ينفيه باستمرار. وقد ذكرت مجلة "نيوزويك" مؤخرًا أنه صرح في 1973 أنه يشعر "بالكراهية" لدعاة السلم وذكر من بينهم الممثلة جين فوندا. وقد علق السناتور جون ماكين بعد فوزه على جورج بوش في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين التي جرت في نيو هامبشير قائلاً: إن "مسيرة التغيير انطلقت"، وأضاف :"لقد وجهنا رسالة قوية إلى واشنطن بأن مسيرة التغيير انطلقت". وقال: "إنها بداية النهاية للسياسة الكاذبة التي ينتهجها بيل كلينتون وآل غور". وتابع بطل حرب فيتنام السابق: "لقد انتهت حملة اليوم في نيو هامبشير ولكن الحملة الوطنية الكبيرة بدأت الآن".إلا أن هذا لم يمنع ماكين من إعلان أنه لم يكن يتوقع فوزًا كهذا. فاستنادًا إلى تقديرات التلفزيونات، تقدم ماكين على بوش بخمس عشرة نقطة على الأقل. علي الجانب الآخر وفي معسكر الديموقراطيين، لم يمنع الفوز المحدود الذي حققه آل غور، هذا المرشح من الاحتفال بالحدث مع مؤيديه في أحد فنادق مانشستر. وقال آل غور الذي أحاطت به زوجته تيبير وأولاده الأربعة "لم تروا شيئا.. سنسير حتى انتصار حزبنا في نوفمبر، لقد بدأنا المعركة". وكان قد شارك في هذه المنافسة ثلاثة مرشحين جمهوريين آخرين هم الثري ستيف فوربس (13% من الأصوات)، والسفير السابق آلان كيز (6%)، والمحافظ المتشدد غاري بوير (1%). وينتظر أن تعرف أسماء المرشحين الجمهوري والديموقراطي للانتخابات الرئاسية في منتصف مارس المقبل بعد يومي "الثلاثاء الكبيرين" في 7 و14 من الشهر نفسه حيث ستجري الانتخابات التمهيدية في الولايات الأساسية مثل نيويورك وكاليفورنيا وفلوريدا. جدير بالذكر أن الحملة الانتخابية الرئاسية تجري دون حماسة بسبب غياب مواضيع هامة لتعبئة الناخبين، وأثبتت الانتخابات أن الناخبين ركزوا أولا على شخصية المرشح الذي يريدون أن يحل محل بيل كلينتون. يذكر أن الانتخابات التمهيدية التي تنظم في حوالي خمسين ولاية تندرج في إطار عملية طويلة ومعقدة تسمح أيضا بانتخاب المندوبين الذين سيحضرون الاجتماعات الوطنية للحزبين الجمهوري والديموقراطي خلال الصيف المقبل. ويفترض أن يبدأ المرشحون في الأيام المقبلة حملتهم من أجل الاقتراع التمهيدي المقبل، وحتى الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر
انظر: جورج بوش الابن سيفوز في الانتخابات الرئاسية انتخابات أمريكا: بوش الصغير يحظى بتأييد حكام الولايات آل جور يتقدم في استطلاعات الانتخابات الأمريكية "الدين" علي رأس حملة الانتخابات الأميركية
صفقة أمريكية لخفض
أسعار البترول
جمعيات حقوق الإنسان
تلاحق قادة إفريقيا
خطة الجيش الإسرائيلي
لعام 2000
مصر: "خلع" الزوج بـ"ربع" دولار!
مليار يعانون سوء التغذية
ومليار يعانون التخمة!
الحكومة التركية ترد
الجميل لديميريل
لبنان: جنازة عميل إسرائيل
تثير أزمة
بنك أردني يشتري صحيفتين
الشعر العربي والسعودية في
موسوعات إليكترونية
ندوة مصرية تحذِّر من استغلال
أمريكا للحوادث الطائفية
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||