English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الخميس 27 شوال 1420هـ/3 فبراير 2000م
أهم الأخبار
صفقة أمريكية لخفض أسعار البترول
دافوس - وكالات
    أبدت الأوساط الاقتصادية اهتمامًا كبيرًا بالقرار الذي توشك الإدارة الأمريكية علي اتخاذه والخاص بضخّ ملايين البراميل من البترول من المخزون الإستراتيجي الأمريكي في الأسواق في محاولة مكشوفة لخفض أسعار البترول التي ارتفعت مؤخرًا لأعلى مستوى لها منذ سنوات بفضل التعاون بين دول أوبيك. واعتبرت أوساط اقتصادية خليجية القرار صفقة مع دول أخرى للضغط على دول أوبيك. وكان وزير الطاقة الأميركي بيل ريتشاردسون قد نفى أول أمس أن تكون خطة ضخّ ملايين من براميل النفط من الاحتياطي الاتحادي الأميركي في السوق من خلال اتفاقات مقايضة مع شركات الطاقة لا تستهدف الضغط على منظمة أوبيك لإجبارها على رفع الإنتاج وخفض أسعار النفط. إلا أنه أبدى قلقه من ارتفاع أسعار النفط، وقال: إن الإدارة الأميركية لم تقرر بعد إن كانت ستمضي قدمًا في الخطة التي لا تزال في مرحلة المشاورات الداخلية.
وقال ريتشاردسون بعد محادثات وصفها بأنها بنّاءة للغاية في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس بسويسرا مع وزير النفط المكسيكي لويس تييز: "إنه لم يصدُر قرار بعد بشأن أي برنامج مقايضة".
وأردف: إن الخطة حاليًا في مرحلة "المشاورات الداخلية، ولذا فلم يتقدَّم شيء بعد". وكان مسؤول أميركي طلب عدم ذكر اسمه قد ذكر أن وزارة الطاقة الأمريكية اقترحت ضخّ ملايين من براميل النفط من الاحتياطي النفطي الإستراتيجي في السوق من خلال اتفاقات مقايضة مع شركات طاقة.
وتابع: إن هدف الخطة في الأجل الطويل هو زيادة المخزون الاحتياطي في نهاية الأمر، لكن قد يكون لها أثر جانبي في الأجل القصير من شأنه خفض أسعار النفط التي وصلت مؤخرًا إلى أعلى مستوياتها في تسعة أعوام!.
وتقضي خطة الوزارة الأمريكية بأن تقدم شركات النفط عروضًا لشراء نفط من المخزون الاحتياطي ثم بيعه في السوق، وبدلاً من تسديد أموال مقابل هذا النفط.. فإن الشركات تلتزم بإعادة كميات أعلى من النفط في المستقبل إلى المخزون.
وأفاد المسؤول أن البيت الأبيض يبحث الخطة وأن قرارًا قد يصدر بشأنها خلال أسبوعين. ومضى قائلاً: إن الإدارة الأميركية ستفضِّل إعادة النفط خلال 12 شهرًا.
يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية قد بدأت تخزين كميات كبيرة من البترول كاحتياطي إستراتيجي في منتصف السبعينيات بعد الحظر الذي فرضه العرب على صادراتهم النفطية، وتقدَّر الاحتياطات الأميركية بـ 572 مليون برميل، وهي مخزَّنة في مستودعات في تكساس ولويزيانا.
يذكر أن سعر البترول قد ارتفع من 10 دولارات للبرميل الواحد منذ عام تقريبًا إلى أكثر من 27 دولارًا اليوم، مما يثقل كاهل الاقتصاد الأميركي. وقد بلغ سعر برميل النفط الخام تسليم مارس 27.64 دولارًا

انظر:
التعاون الخليجي يدعو لخفض العرض النفطي
أمريكا: سعر البنزين وصل إلى أعلى مستوياته
ثلاثة أسباب ... تذبذب أسعار النفط..مستمر!
الزيت يتسرب... "أوبك" لا تتحكم في أسعار النفط ولا في السوق!

جمعيات حقوق الإنسان تلاحق قادة إفريقيا
خطة الجيش الإسرائيلي لعام 2000
مصر: "خلع" الزوج بـ"ربع" دولار!
مليار يعانون سوء التغذية ومليار يعانون التخمة!
الحكومة التركية ترد الجميل لديميريل
"بطل فيتنام" يعد بإنهاء سياسة كلينتون الكاذبة
لبنان: جنازة عميل إسرائيل تثير أزمة
بنك أردني يشتري صحيفتين
الشعر العربي والسعودية في موسوعات إليكترونية
ندوة مصرية تحذِّر من استغلال أمريكا للحوادث الطائفية


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع