English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 4 محرم 1421 / 9 أبريل 2000

أهم الأخبار

اليهود أفسدوا احتفالات الهجرة في اليمن

اليمن– الحدث 

احتلت قضية هجرة النبي -صلي الله عليه وسلم- من مكة إلى المدينة مكانة متأخرة على جدول اهتمامات رجل الشارع اليمني الذي لا حديث له الآن إلا عن الاتهامات المتبادلة بين الحكومة وأحزاب المعارضة التي وصفت بأنها تهوّل من مسألة التطبيع مع إسرائيل، ولم تلتفت إلى تصريحات الرئيس علي عبد الله صالح التي أكّد فيها أن اليمن لن تطبّع إلا بعد عودة الحقوق العربية المغتصبة إلى أهلها.

وجاءت قضية الطفل الإسباني إينكو الذي تسلمته أمه من منزل الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر –رئيس مجلس النواب– بعد عامين من البحث عنه في أعقاب انفصال والده الإسباني بومغارت عن والدته ومجيئه إلى اليمن وإعلان إسلامه واعتراض بعض علماء اليمن على عملية التسليم وإصدارهم فتوى بتحريم ذلك استنادًا إلى القاعدة الفقهية: "لا ولاية لكافر على مؤمن"، وخوفًا من قيام الأم بتغيير دين الطفل حينما يعيش معها بعيدًا عن والده المسلم.

ثم تجئ قضية وفاة 24 طفلاً مرة واحدة في منطقة الوصاب بمحافظة ذمار بسبب أمراض السعال الديكي والحصبة، ومطالبة الأهالي بتحسين الخدمات الصحية بتلك المنطقة النائية كثالث قضية أخذت حيّزًا من اهتمامات وسائل الإعلام المحلية.

وجاء ذكر حادثة هجرة النبي -صلي الله عليه وسلم- على استحياء وقد اكتفت العديد من الصحف الصادرة حتى الإسلامية منها بكتابة تهنئة مختصرة في ذيل صفحتها الأولى إلى القراء مذكّرين إياهم بدخول عام هجري جديد، وكان من المنتظر أن تمتلئ تلك الصحف، وبالأخص الإسلامية منها كالصحوة المعبّرة عن حزب التجمع اليمني للإصلاح أكبر أحزاب المعارضة الإسلامية في اليمن، والأمة المعبرة عن حزب الحق وغيرهما من الصحف ذات الطابع الإسلامي بالموضوعات التي تتناول الهجرة، وأهم الأحداث التي مرت على اليمن والأمة الإسلامية في عام مضى، وحصر الدروس المستفادة من ذلك، لكن شيئًا من ذلك لم يحدث على الإطلاق.

وربما كان من أسباب قلة الاهتمام بحادث الهجرة وقدوم عام هجري جديد انخفاض أعداد المدرّسين العرب المعارين أو المتعاقدين في المدارس والمعاهد اليمنية والذين كانوا يقومون بالوعظ والإرشاد في المساجد المختلفة، وبالأخص في القرى بجانب قيامهم بمهنة التدريس.

ويمكن القول: إن أحدًا لم يشعر بقدوم عام هجري جديد إلا جامعة الإيمان التي تعدّ واحدة من أغرب الجامعات في العالم؛ إذ تسير العملية التعليمية بها وفقًا للعام الهجري، فيبدأ عامها الدراسي في 1 محرم في الوقت الذي تستعدّ فيه بقية الجامعات لامتحانات نهاية العام، وتعلن الجامعة لطلابها بأنها لا تمنح شهادات، بحجة أن مجيئهم إليها بغرض تلقّي العلم لوجه الله لا من أجل الشهادة، وتعدّ مدة الدراسة بالجامعة أطول مدة دراسة للعلوم الإنسانية في العالم؛ إذ تبلغ 10 سنوات، ويقول رئيس الجامعة ومؤسسها الشيخ عبد المجيد الزنداني: إن ذلك يتيح لنا تخريج الطالب بدرجة "مجتهد"، ومن غرائب تلك الجامعة كذلك أن قسم الطالبات بها والمنفصل تمامًا عن الطلاب بأسوار عالية لا يدخله رجل على الإطلاق؛ إذ تتولى ابنة الشيخ الزنداني رئاسة القسم، ويتمّ التدريس فيه عبر دوائر تليفزيونية مغلقة، حيث تسلط كاميرا فيديو على وجه المحاضر الموجود على المنصة أمام الطلاب، وتنقل في الوقت نفسه إلى قاعة المحاضرات عند الطالبات، وزيادة في الحذر من ظهور وجه طالب من الطلاب في شاشة العرض عند الطالبات.. أقام الشيخ وحدة للمونتاج يقوم عليها فريق إعلامي مهمته تنقية الصورة التي تبثّ إلى مجتمع الطالبات من أي وجوه ذكورية، أما في حالة ما إذا أرادت إحدى الطالبات أن تسأل المحاضر عن مسألة استعصي عليها فهمها أثناء المحاضرة فتقوم الطالبة بالاتصال التليفوني بالمحاضر الذي يوقف سير المحاضرة على الفور، ويرفع سماعة التليفون الموجود أمامه، ويجيب على الطالبة، وكثيرًا ما يتعطل التسلسل الفكري للمحاضر بسبب كثرة الاتصالات التي تأتيه من قسم الطالبات.

ومن الأشياء الأخرى الغريبة التي تستمر في جامعة الإيمان التي احتفلت بافتتاح العام الدراسي الثامن بها في غرة محرم من هذا العام هو نظام المعيدين بالجامعة؛ حيث يزيد عددهم عن 50 معيدًا يتقاضى الواحد منهم حوالي 220 دولارًا في الشهر وهو مبلغ كبير قياسًا بمتوسط دخل الفرد السنوي في اليمن، والذي لا يتجاوز 400 دولار يعتبر عاليًا للغاية، ولا يطلب من المعيد شيء في العملية التعليمية غير حضور محاضرات خاصة بهم فقط ولمدة غير معلومة في الوقت الذي توفّر له الجامعة إضافة إلى الراتب الشهري مسكنًا له ولأسرته بالمجّان، كما تفعل الجامعة مع الطلاب المتزوجين؛ حيث يتقاضون راتبًا شهريًا يقارب في المتوسط 100 دولار مع سكن له ولأسرته بالمجان كذلك.

أما الطلاب غير المتزوجين فيعيشون إما في هناجر بنيت أسقفها من الصفيح المطليّ بالزنك أو في مبانٍ متواضعة يتكدسون فيها بطريقة لا تساعد على الراحة في النوم أو المذاكرة، ولا يستعملون في أغلب غرف الجامعة الأسرّة؛ حيث يفترش الطلاب الأرض مضجعين على فرش من الإسفنج.

عمومًا -باستثناء جامعة الإيمان أغرب جامعة في العصر الحديث والتي ترتبط بالعام الهجري في بداية العام الدراسي بها ونهايته-.. مرّت ذكرى الاحتفال هذا العام باهتة

كوهين يعلن خفض حجم القوات الأمريكية في السعودية
البوسنة: القومية تسيطر على الانتخابات
فلسطين: اعتقال 21 عضوًا في حماس
دفن بورقيبة وسط تغطية إعلامية باهتة
طبول الحرب في مخيمات الفلسطينيين في لبنان
حقيقة توطين الفلسطينيين في العراق
مصر تنفي الخلافات مع سوريا
المخابرات الألمانية تدعم روسيا ضد الشيشان
الأفواج الإسرائيلية تتدفق على اليمن
مصر: الهجرة موسم عرض الأفلام الدينية
صفقات خليجية لشراء عقارات في القدس الشرقية
عملية تخريب للحرم الإبراهيمي عمرها 18 عامًا
درويش ضيف دائم في الإعلام الإسرائيلي
أمريكا: مدارس إسلامية عبر الإنترنت
فرنسا تطارد الحجاب في شيكاغو
الأردن: مقاعد نقابة الممرضين للإسلاميين
المجاعة..صرخة سمراء ضد "العولمة" البيضاء


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع