|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مصر تنفي الخلافات مع سوريا القاهرة- ربيع شاهين
وكان
الوزيران موسى والشرع قد جمعهما لقاء عقد
صباح أمس السبت 8-4-2000 مع الرئيس المصري حسني
مبارك؛ حيث نقل الشرع رسالة من رئيس حافظ
الأسد للرئيس مبارك. وردًا
على سؤال الشرع عما ذكره الرئيس الأمريكي بيل
كلينتون بأن الكرة الآن في ملعب سوريا
والرئيس الأسد.. قال: إنه لا توجد كرة في
ملعبنا، وهناك ردود سورية واضحة سلمت للرئيس
الأمريكي من جانب الرئيس حافظ الأسد تتعلّق
بما طرح خلال قمة جنيف. وعما
تردّد بشأن رفض دمشق انسحاب إسرائيل من جنوب
لبنان من طرف واحد.. قال الشرع: إن سوريا لا
يمكن أن ترفض مثل هذا الانسحاب أبدًا؛ خاصة
إذا كان يستند إلى قرارات مجلس الأمن، وأن يتم
دون أي قيد أو شرط مسبق.
وأضاف الشرع قائلاً: إن مثل هذا الانسحاب
إذا تحقّق بحسن نية سيكون مكسبًا كبيرًا
للبنان وللمقاومة، ولا يمكن أن يكون موضوعًا
لأي رفض أو مناقشة ما إذا كان غير ذلك -والحديث
للشرع- وعكس سوء نية من جانب إسرائيل، وحاولت
من ورائه التضليل.. فلن يكون مقبولاً؛ لا من
جانب سورية، ولا لبنان، ولا أحد من العرب.
وأكد الشرع أن سوريا تؤيد الموقف
اللبناني الذي يعبّر عنه الرئيس إميل لحود
وتدعمه وما حمله من نقاط عرضت على الأمين
العام للأمم المتحدة معربًا عن أمله أن يتصرف
عنان على أساسه وفقًا لميثاق الأمم المتحدة
مشيرًا إلى أن سوريا ولبنان ينتظران ردًا
رسميًا من جانب إسرائيل يتم إبلاغها به من
خلال السكرتير العام للأمم المتحدة، ومن
جانبه أكد وزير الخارجية المصري عمرو موسى
وجود اتفاق تام بين الموقعين المصري والسوري
حيال حتمية الانسحاب الإسرائيلي من جنوب
لبنان وفقًا لقرارات الشرعية الدولية
الصادرة عن مجلس الأمن ودون أي من قيد أو شرط.
وشدّد موسى على وجود التقاء واتفاق تامّ بين
البلدين حيال هذا الموضوع، مؤكدًا دعم
ومساندة مصر الفعلية لحق سورية في الانسحاب
الإسرائيلي التامّ من أراضيها، والعودة إلى
حدود 4 يونيو 1967 باعتباره الأساس والسند
الحقيقي لإقامة أي سلام، وحتى يكون هذا
السلام شاملاً وعادلاً ومستقرًا. وجدّد
موسى استنكاره لما تردّد مؤخرًا خلال اجتماع
وزراء الخارجية العرب في بيروت 11 و12 مارس 2000
عن وجود خلاف بين الموقفين المصري والسوري؛
سواء حيال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان
أو غيره، وقال موسى: إنه فوجئ كما فوجئ الشرع
خلال لقائهما على هامش الاجتماع المذكور من
تقارير صحفية وصفها بأنها جميعها مختلقة، ولا
أساس لها من الصحة أو المصداقية. وحدد
موسى وصفه هذه التقارير بأنها غريبة وتفتقد
تمامًا لأي مصداقية، مؤكدًا أنه لا علاقة لها
بما دار داخل الاجتماع وعارية تمامًا عن
الصحة. وأضاف
موسى أنه لا أحد يعارض أبدًا أي انسحاب
إسرائيلي من جنوب لبنان؛ لا مصر ولا سورية ولا
أي دولة عربية، معتبرًا أن ما تردّد في هذا
الموضوع استهدف دق أسافين في العلاقات
العربية- العربية، لكن موسى أكد أن هذه
المساعي لن تنجح أبدًا في نيل أهدافها
ومبتغاها وأغراضها غير الخافية. وشدّد
موسى على أن التنسيق المصري- السوري سوف
يستمرّ بصورة منتظمة بين البلدين مهما كانت
الظروف أو تحدثت أي تقارير على العكس من ذلك،
معتبرًا أن هذه اللقاءات وتبادل الزيارات خير
دليل على ذلك، وأكد دعم ومساندة مصر للموقف
اللبناني الذي قال: إنه متى تحدد هذا الموقف
فإن مصر تسانده وتدعمه.
وردًا على سؤال إلى موسى عن استمرار
الخلافات بين دمشق والفلسطينيين.. قال: إن
الأجواء العربية ينبغي أن تكون مهيأة لعودة
التشاور والتنسيق بين جميع الأطراف. ورفض
موسى التعليق على أي تفاصيل بشأن المفاوضات
أو الانسحاب من الأراضي السورية مؤكدًا أن
هذا شأن سوريا، واعتبر أن هناك زيارة قائمة
لرئيس وزراء إسرائيل إيهود باراك للقاهرة،
لكنه قال: إن موعدها لم يتحدد بعد
اقرأ
أيضا: حقيقة الخلافات المصرية
السورية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||