English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 4 محرم 1421 / 9 أبريل 2000

أهم الأخبار

درويش ضيف دائم في الإعلام الإسرائيلي

فلسطين- مها عبد الهادي

انفتح الشارع الثقافي الإسرائيلي على مصراعيه أمام قصائد الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش، التي تقع منذ قرابة الشهرين في محور جدل متجدد، بعد صدور قرار وزير التربية والتعليم الإسرائيلي يوسي سريد بتدريسها في المنهج الرسمي في المدارس الثانوية.

وتنشر الملاحق الثقافية في الصحف العبرية أسبوعيًا المزيد من المقالات التي تتناول قصائد درويش في مجموعته الشعرية "سرير الغريبة"، الصادرة مؤخرًا بترجمة عبرية في تل أبيب.

         وقد تضمن العدد الجديد من المجلة الثقافية العبرية الشهرية "عتون 77" مقابلة مطولة مع درويش أوضح فيها حقيقة الانتقادات التي صدرت في إسرائيل ضد قرار سريد، وبخاصة ما دار منها حول قصيدته الإشكالية "عابرون في كلام عابر"، المكتوبة في عز الانتفاضة في أواخر الثمانينات، وقال: "هذه خطوة إيجابية وجيّدة، وخلافًا لما يعتقد اليمين.. فلا أحد يصنع هنا معروفًا مع أحد، وهو ليس تنازلاً أيضًا، بل هي خطوة متواضعة في الطريق الصحيح".

وأبدى الشاعر درويش تحفُّظه من استحضار قصيدته المذكورة إلى مركز الجدل في إسرائيل حول قضية درويش وشعبه الفلسطيني، وقال: "لم نكتب القصيدة باعتبارها شعرًا؛ فهي قصيدة جاءت بدافع من غضب لا محدود اعتراني بعدما شاهدت في التلفزيون الفرنسي كيف يقوم الجنود الإسرائيليون بتحطيم عظام فتية فلسطينيين بالحجارة، هذه أشهر صورة في العالم ترمز إلى ما نتعرض له من قمع، لكنها لم توجَّه ضد اليهود بل ضد المحتلين، هذه قصيدة انتفاضة، وهي الصوت الجماعي لشعب غاضب لا يقبل الاحتلال، ومن الطبيعي أن يطالب المحتل بالخروج من أرضه".

وقال: "في هذه القصيدة أدعو إلى الخروج من الأرض، لكني لا أرسم خرائط انسحاب، كذلك فإني لم أشر في القصيدة إلى هوية المحتلين، فالمحتل لا بد أن يخرج من كل شيء، من الملح والقمح والبحر واليابسة. هذا ما قالته للمحتلين الشعوب التي وقعت تحت الاحتلال، أما بخصوص البيت المدسوس عليها حول المطالبة بأخذ الموتى والانصراف من هنا، فهي فعلة يقف وراءها إسحاق شامير، الذي تولى التحريض ضدي منذ 1987 بعد تزوير القصيدة، هذه قصيدة استثنائية ضمن مشروعي الشعري، فالجدل كله سياسي حولها. لو دار نقاش أدبي حولها، فسأكون أول من يصوّت ضد هذه القضية. لكنني ملزم بالدفاع عنها من الناحية السياسية، فالانتفاضة وقعت في منطقة معروفة للجميع، لم تكن في قبرص ولا في تل أبيب, وهو نوع من التعبير عن التضامن مع الانتفاضة".

وتطرّقت المقابلة إلى دور حكومات إسرائيل في إحباط التوجهات السلمية لدى المثقفين العرب قائلاً: إنها لم تغرس في أوساطهم الثقة بجدة نواياها، فالعالم العربي يحس أن إسرائيل تريد أن تحقق بالسلام ما فشلت فيه الحرب، وأنها ليست جادة في موضوع السلام.

وقال: إن "خيار السلام ليس واضحًا بما يكفي للمثقفين العرب، لا أحد يصدق أن إسرائيل تريد السلام، وتلك هوة عميقة، ولديهم نموذج مؤلم ماثل أمام عيونهم في صورة المفاوضات الفلسطينية– الإسرائيلية، ففيها إسرائيل لا تعرض سوى نصف الضفة الغربية وقطاع غزة دون أية سيادة. وذلك لا يستجيب لتطلعات الشعب الفلسطيني.

         وانتهى الشاعر درويش إلى القول: إنه لا بد من الاعتراف بالشعب الفلسطيني، وحتى طلب الغفران منه، في هذه الحالة سيصدق المثقفون العرب أن إسرائيل معنية حقًا بالسلام، لذلك فإن الجانب الإسرائيلي يقع الآن تحت الاختبار.

يذكر أن مدينة تل أبيب ستشهد في منتصف الشهر سلسلة من النشاطات الثقافية الخاصة بدرويش، وستصدر له في الأسبوع القادم فيها، مجموعة شعرية أخرى مترجمة إلى اللغة العبرية


كوهين يعلن خفض حجم القوات الأمريكية في السعودية
البوسنة: القومية تسيطر على الانتخابات
فلسطين: اعتقال 21 عضوًا في حماس
دفن بورقيبة وسط تغطية إعلامية باهتة
طبول الحرب في مخيمات الفلسطينيين في لبنان
حقيقة توطين الفلسطينيين في العراق
مصر تنفي الخلافات مع سوريا
المخابرات الألمانية تدعم روسيا ضد الشيشان
الأفواج الإسرائيلية تتدفق على اليمن
اليهود أفسدوا احتفالات الهجرة في اليمن
مصر: الهجرة موسم عرض الأفلام الدينية
صفقات خليجية لشراء عقارات في القدس الشرقية
عملية تخريب للحرم الإبراهيمي عمرها 18 عامًا
أمريكا: مدارس إسلامية عبر الإنترنت
فرنسا تطارد الحجاب في شيكاغو
الأردن: مقاعد نقابة الممرضين للإسلاميين
المجاعة..صرخة سمراء ضد "العولمة" البيضاء

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع