|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إعادة تعميد مسيحيي أوغندا بعد المحرقة الحدث–
محمد عبد العاطي
وقال
باستور جوزيف سيروادا -كبير أساقفة فيكتوريا-:
إن أتباع طائفة "إحياء الوصايا العشر"
كاثوليك، ولكنهم لم يعمَّدوا، وقد حرموا من
الرعاية الكنسية التي كان من الممكن أن
تصحِّح لهم مفهومهم عن الدين، ولذا أصبحوا
فريسة سهلة للقس جوزيف كيبويترز -زعيم
الطائفة- الذي لا يمكن الاعتراف به كقس، لأنه
أيضًا لم يعمَّد من قبل الكنائس المعتمدة لدى
مجمع كنائس فيكتوريا، ولم يأخذ حظَّه من
التربية الكنسية؛ إذ كيف يستطيع قسيس –الكلام
لباستور– أن ينام قرير العين وهو يعلم أن في
بدروم بيته –غرفة أسفل المنزل–100 جثة مقتولة
بالسم أو بالسكين. وعن
عملية القتل التي ارتكبت باسم الدين المسيحي..
قال باستور: إن تاريخ الكنيسة الكاثوليكية
الرومانية لا يعرف قتل البشر كما حدث مؤخرًا
في أوغندا، وفي موعظته الكنسية التي ألقاها
المطران جريفوس موسيسي أمام 400 راهب حضروا
الاجتماع قال: إن اللوم كله يجب أن يوجَّه
للحكومة الأوغندية التي تكتب المواليد الجدد
كمسيحيين في سجلات مواليدها دون الحصول على
أوراق رسمية من الكنيسة تثبت مسيحيتهم بعد
تعميدهم، وهو ما أدَّى إلى تلويث سمعة
الديانة المسيحية وأتباع الكنيسة
الكاثوليكية في أوغندا حينما نسبت وسائل
الإعلام أتباع طائفة "إحياء الوصايا العشر"
إلى المسيحيين، وأوصى مجمع كنائس فيكتوريا في
اختتام مؤتمره بقيام جميع الكنائس التابعة له
بإعادة تعميد أتباعها وتسجيلهم في سجلات خاصة
من جديد ومنح الحكومة نسخة من تلك السجلات حتى
يتسنَّى لها محاربة بقية الجماعات والطوائف
الدينية التي تكتسب كل يوم أتباعًا جددًا تحت
مظلة الكنيسة. يُذكر
أن أوغندا تعدّ واحدة من أكثر بلدان وسط وجنوب
القارة الإفريقية التي تنتشر فيها الطوائف
المسيحية التي تمتزج عبادة أصحابها
بالوثنيات المحلية، وتعدّ طائفة "جيش الرب
للمقاومة" من أكثر الطوائف شراسة في مقاومة
الحكومة الأوغندية؛ حيث تدرّب الطائفة
أتباعها على استعمال السلاح وتحيُّن الفرص
للانتقام من الحكومة في كامبالا العاصمة التي
تعتبرها غير خالصة العقيدة. أما
طائفة "حركة الروح القدس" فقد اتخذت
وسيلة أخرى لمقاومة قوات الشرطة التي دخلت
معها في مصادمات منذ مطلع الثمانينات حتى
الآن، وتتمثل تلك المقاومة في طلاء أجساد
أتباعها بما أطلق عليه زعماؤها "الزيت
السحري المقدس" الذي يعتقد الكثير من أفراد
الطائفة أنه يحميهم من كبت الحكومة وضغطها،
ويقيهم من شر أعين الجواسيس الذين يعملون
لحسابها وفي أحيان كثيرة وعلى حسب الجودة
الدينية للزيت يقيهم من رصاص قوات الشرطة. ولذا..
لم يكن مستغربًا أن يطالب أماما إمبابازي -وزير
الدولة الأوغندي للشؤون الخارجية- الرئيس
يوري موسيفيني باتخاذ إجراءات حازمة لمواجهة
مثل تلك الطوائف، والعمل على حماية المواطنين
من الوقوع في براثنها، كما صرح بذلك أواسط
الشهر الماضي. يُذكر
أن السلطات الأوغندية قد أعلنت في 17/3/2000 عن
قيام مجموعة من قساوسة إحدى الطوائف الدينية
التي تطلق على نفسها اسم طائفة إحياء الوصايا
العشر بعملية قالت عنها في البداية: إنها
انتحار جماعي أدّت إلى مقتل حوالي 1000 من
أتباعها، ثم عادت وأعلنت أنها توصلت إلى أدلة
قوية تثبت أن ما تعرَّض له أتباع الطائفة
المذكورة هو عملية نصب وقتل قام بها زعيم
الطائفة وبعض من قساوسة الكنيسة حينما طالبه
أتباع الطائفة بإعادة ما استولوا عليه من
ممتلكاتهم التي باعوها ووهبوا ثمنها
للكنيسة، خاصة بعد أن خابت تنبؤاته التي أعلن
لهم فيها أن نهاية العالم ستكون في اليوم
الأخير من عام 1999 الماضي. وقد
طلبت الشرطة الأوغندية من الإنتربول الدولي
ملاحقة القس جوزيف كيبويتيرز وأربعة من رفاقه
يعتقد أنهم فروا من البلاد بعد قتل أتباعهم
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||