|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أسرار جولة كوهين للخليج الكويت- الحدث
وسيجتمع
كوهين في كل بلد يزوره برئيسه ومسؤول حكومته
ووزير الدفاع فيه، وربما بوليّ العهد أيضًا،
وسوف يبحث موضوعات عدة؛ أبرزها: أسعار النفط
التي ما زالت واشنطن تعتبرها مرتفعة، وتحاول
إقناع دول الخليج بزيادة حصتها الدولية في
سوق النفط؛ من أجل انخفاض أسعاره؛ كما سيعرض
منظومات من الأسلحة الأمريكية من أجل ترويجها
في المنطقة، وعلى سبيل المثال صفقة المدفع
بالادين فيما يخصّ الكويت، كما تهدف الزيارة
إلى التأثير على قرار وزراء خارجية مجلس
التعاون الذي سينعقد في مدينة جدة بعد أيام
لمناقشة الموقف من العراق؛ حيث يحمل رأي
أمريكا فيما يتعلّق بالموضوعات محل الدراسة،
وأخيرًا: سوف يزور القوات الأمريكية
المتواجدة في كل دولة على حدة، ومتابعة
استعدادها للانتشار السريع في مواجهة أي خطر
يهدّد الأمن الإقليمي، ومبعثه -في رؤية
واشنطن- كل من: إيران والعراق. وتهدف
زيارة كوهين للمنطقة إلى "تعزيز التعاون
العسكري والأمني" في إطار الاتفاقيات
الموقعة بين واشنطن وكل دولة من دول المنطقة
على حدة، إضافة إلى الترويج لخطة أمريكية من
أجل تشجيع تعاون عسكري بين بلدان المنطقة،
وبينهم وبين حلفاء الولايات المتحدة خارج
المنطقة، وفي مقدمتهم إسرائيل التي تعهّد
كوهين بضمان أمنها وتفوقها العسكري، وتركيا
التي وصفها بأن لها دورًا مهمًا في بناء شرق
أوسط آمن ومستقر، مؤكدًا أن مثل هذه العلاقة
بين تركيا وإسرائيل يمكن أن تؤدي إلى استقرار
السنوات المقبلة في الشرق الأوسط. كما
سيجدد كوهين خلال زيارته لدول المنطقة المطلب
الأمريكي بالتطبيع الاقتصادي مع إسرائيل
باعتبار ذلك أساسًا من أسس تعزيز العملية
السلمية على مختلف المسارات -وفقًا لرؤية
واشنطن-. ويعتبر
ملف العراق أحد الملفات المهمة التي ستتطرق
إليها جولة كوهين الخليجية في ظل التطورات
الإيجابية التي حدثت في الأيام الماضية
بإعلان الحكومة البحرينية عن إعادة فتح
سفارتها بالعراق، وتفهُّم الكويت لهذا
الموقف والتصريحات التي أدلى بها مسئول
دبلوماسي إماراتي أمس حول احتمال قيام
الإمارات بإعادة فتح سفارتها هي الأخرى في
بغداد؛ حيث ذكرت مصادر صحفية أن كوهين يهدف
إلى تحجيم هذا الاتجاه، وإلى تسويق نظام
أمريكي جديد ضد الصواريخ البيولوجية
والكيماوية التي تزعم أمريكا أن النظام
العراقي ما زال يمتلكها. وسوف
يصل الوزير الأمريكي إلى الكويت في زيارة
تستمر يومي السبت والأحد 8،9-4 –2000
المقبلين، وسوف يتفقد المناورات العسكرية
الأمريكية الكويتية "إيجرميس 2000" التي
انطلقت فاعلياتها يوم الجمعة الماضي، وتستمر
حتى 25 أبريل 2000 الجاري، وتشارك فيها قوات
كويتية مع وحدات البحرية الأمريكية في
مناورات وتدريبات برمائية وأرضية وجوية
وبحرية مشتركة في منطقة الاديع الكويتية. وصرح
وليام موندو -الملحق العسكري لواشنطن في
الكويت- بأن المناورات تهدف إلى تطوير قدرات
القوات العسكرية الأمريكية على الانتشار
السريع بالمنطقة، وتظهر التزام الولايات
المتحدة بضمان أمن دولها! وفي
مواجهة هذه الزيارة للوزير الأمريكي.. دعت
صحيفة "بابل" العراقية اليوم الأربعاء
5-4-2000 الدول العربية في الخليج إلى كسر الحظر
المفروض على بغداد و"عدم قبول الرغبات
الأمريكية". وتساءلت
الصحيفة: "هل يقدم وزراء خارجية مجلس
التعاون الخليجي على خطوة تحمل معاني الطائرة
الإيطالية التي كسرت الحصار أو في الأقل
تتجاهل الرغبات الأميركية والمعروف
أنه من المنتظر أن يلتقي وزراء الدول الست في
مجلس التعاون الخليجي (السعودية ودولة
الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر
والبحرين وعمان) في نهاية الأسبوع في مدينة
جدة بالسعودية لبحث الوضع في العراق خصوصًا. وكانت
الطائرة الإيطالية المذكورة، وعلى متنها
البرلماني الإيطالي الأوروبي من يمين وأوضحت
صحيفة بابل التي يتولَّى عدي -النجل الأكبر
للرئيس صدام حسين- الإشراف عليها أنه "كلما
عقدت دول الخليج اجتماعات وزراء خارجيتها أو
اجتماع قمتها سارعت الولايات المتحدة إلى
استباق الاجتماع بإرسال وزير الدفاع أو وزيرة
الخارجية وأضافت
أن "الرغبات الأميركية غير مشروعة، وأنها
تحوّلت إلى عبء عليها (دول
اقرأ
أيضا: -
جولة كوهين: استعدادًا لضربات عسكرية ضد
بعض دول المنطقة -
دول الخليج بدأت الاستجابة لضغوط النفط
الأمريكية - أوبك والغرب...النفط خارج حرية التجارة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||