-
إنشاء
جهاز يهتمّ بالشئون الإسلامية في
إفريقيا يشرف عليه الأزهر الشريف
والمنظمات الإسلامية الدولية، كمنظمة
المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم
الإسلامي من أجل التخطيط الصحيح لواقع
ومستقبل المسلمين في إفريقيا ورصد
التحديات التي تواجههم.
-
تأسيس
نواة مشروع تنموي اقتصادي ضخم ليكون
وقفًا ينفق منه على جهود الدعوة
الإسلامية ومواجهة المبشرين في
إفريقيا، لا سيما في مناطق الجنوب
الإفريقي.
-
مخاطبة
منظمة العواصم والمدن الإسلامية لضمّ
مدينة زنجبار وغيرها من المدن
الإسلامية الإفريقية التاريخية لصيانة
آثارها والجوانب المعمارية والأثرية
التي تموج بها.
-
زيادة
حجم المنح للطلاب المسلمين الأفارقة في
مختلف الكليات العملية بمختلف الدول
العربية والإسلامية للتغلب على مشكلة
نقص التكنوقراط بين الأغلبية المسلحة
في الدول الإفريقية والذي يحرمهم من
القيام بدورهم في نهضة بلادهم، في حين
يمارس ذلك الأقلية المسيحية والوثنية.
-
المطالبة
باهتمام الجامعات المختلفة في العالم
العربي والإسلامي بأوضاع المسلمين في
إفريقية من خلال الدراسات الميدانية،
وتبادل التعاون العلمي مع جامعات هذه
الدول الإسلامية في إفريقيا، وذلك لدعم
الجهود العلمية والثقافية والتواصل
الحضاري بين المسلمين خارج إفريقيا
وداخلها.
-
تبني
مشروع تكامل حضاري واقتصادي وعلمي بين
جميع الدول الإفريقية على أسس
إستراتيجية لتحسين أوضاع المسلمين بصفة
عامة في القارة السوداء.
-
تكوين
أرشيف دولي للوثائق التاريخية
والحضارية فيما يخص التاريخ الإسلامي،
باعتبارها مادة وثائقية نادرة حفظت
تاريخ العرب والمسلمين في إفريقيا،
وسيبدأ هذا الأرشيف مع بداية عام 2001.
-
جمع
ومراجعة تراث المؤرخين العرب والأفارقة
المكتوب بالخط العربي بالتنسيق بين
الجامعات العربية ونظيرتها الإفريقية،
ومطالبة المفكرين المسلمين الإفريقيين
بتقديم دراسات ميدانية واقعية عن
مستقبل وحاضر المسلمين في إفريقيا
وجوانب النقص والقصور في هذه
المجتمعات، مع وضع الحلول الممكنة
لتعميق دور الدعوة الإسلامية في هذه
الدول.
-
بلورة
دور الزعامات الإسلامية في إفريقيا،
وتقديمهم من خلال المناهج التعليمية في
مختلف بلاد القارة حتى ربط الأجيال
القامة على أساس عقائدي بعيدًا عن
العصبيات
القبلية