|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
خطة لتوطين جيش لحد في الضفة والقطاع فلسطين- مها عبد الهادي وجهت
السلطة الفلسطينية
أمس تحذيرا من أن السلطات الإسرائيلية
تدرس إمكانية إسكان
قوات جيش جنوب لبنان العميلة لإسرائيل في
مستوطنات الضفة الغربية وقطاع غزة. وسخرت
السلطة على لسان
أمين عام مجلس الوزراء من دعوة
"تسيفي هندل " عضو الكنيست
الإسرائيلي عن حزب المفدال
لتوطين
جيش لحد
بالمستوطنات اليهودية
مشددا
على أن خطوة بهذا الاتجاه سيواجهها الشعب
الفلسطيني
بكل قوة . ووصف
عبد الرحمن تصريحات "هندل" بالترهات
والسخافات التي تكشف بجلاء
حقيقة المستوطنين الذين لا يمكن
أن يتحقق السلام
معهم أو بوجودهم
في الأرض الفلسطينية مضيفا أن وجودهم
زائل لا محالة فلا مكان للمستوطنين ولا
لعملاء المستوطنين على الأرض الفلسطينية. وأضاف
أن كل عميل خائن في جنوب لبنان أو في فلسطين لا
مكان له
في الأرض الفلسطينية واللبنانية
والعربية مؤكدا بان أي نوايا
من هذا
النوع ستقابل بالمواجهة لا محالة وستمثل
اعتداء جديدا سافرا على الأراضي الفلسطينية. وكان
عضو الكنيست عن المفدال "تسيفي هندل"
قد اقترح بان يتم
استيعاب جيش جنوب لبنان في مستوطنات
الضفة الغربية وقطاع غزة بعد انسحاب الجيش
الإسرائيلي من جنوب لبنان، وقال "هندل"
إنه توجه إلى مدير عام مجلس المستوطنات بغية
دراسة هذا الاقتراح، كما ذكر راديو إسرائيل
أنه يجري دراسة إمكانية استيعابهم
في هذه المستوطنات. وعلى
صعيد آخر قالت مصادر إسرائيلية مطلعة
أن الأموال الكثيرة التي استثمرت في
إعداد موقع " التطويبات- كورزيم"
في الشمال قرب طبريا حيث أقام البابا
طقوسا دينية خلال زيارته لن تذهب سدى، إذ
تقترح
وزارة العدل الإسرائيلية
إقامة قرية لاستيعاب الجنود اللحديين،
وتدرس وزارة الدفاع الإسرائيلية كذلك عدة
مخططات لاستيعاب مئات من الجنود والضباط
من ميليشيا لحد وأفراد عائلاتهم
في حال انسحاب إسرائيل من طرف واحد
من لبنان ويترأس طاقم البحث
"اوري لوبراني" منسق الشؤون
اللبنانية.
ومن بين الأفكار التي عرضت توفير مساكن
مستأجرة للجنود اللحدين وأفراد عائلاتهم في
منطقة الشمال أو إسكان ألفين معاً في "نهاريا"،
ولكن يعتبر الاقتراح الجديد الخاص بمنطقة "كورزيم"
أكثر قبولا من الاقتراح الأول الذي ينص على
إسكان اللحديين في المنطقة الشمالية رغم أن
هذه المخططات لا تلقى قبولا في أوساط عناصر
التنظيم المدني ولا حتى في أوساط كبار
المسؤولين في الهيئة الأمنية الإسرائيلية . ويقول
هؤلاء انه من الأفضل إسكان "ميليشيا لحد"
في قرى قائمة بالفعل عوضاً عن إهدار احتياطي
الأراضي الباهظة الثمن من اجل إقامة قرية
لبنانية في وسط شمال إسرائيل. وحسب
هذا الاقتراح فسوف تستغل البنية التحتية -التي
أقيمت في هذه المنطقة من اجل استقبال بابا
الفاتيكان والتي بلغت تكلفتها ملايين
الشواكل- من اجل إقامة ( 200 ) وحدة سكنية ،
وحدائق ومحال تجارية
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||