English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 29 ذو الحجة 1420هـ 4 ابريل 2000م

أهم الأخبار

توقعات بتغيير وزاري وشيك في الأردن

عمان- الحدث

فجأة وبدون مقدمات.. انشغلت صالونات عمان السياسية بالحديث عن قرار وشيك سيتخذه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بتغيير الحكومة الحالية التي يترأسها السيد عبد الرؤوف الروابدة، وتكليف رئيس وزراء جديد بتشكيل حكومة أردنية.

الحديث عن التغيير الوزاري بدأ ينشط في أوساط النخب السياسية خلال الأيام القليلة الماضية دون أن تكون في الأفق أية بوادر لخطوة كهذه في ظل هدوء واضح في الساحة السياسية الأردنية.

إلا أن هذا الهدوء سرعان ما انقلب إلى صخب عندما تداولت الصالونات السياسية أسماء الشخصيات التي يتردّد أن أحدها سيكون رئيس الوزراء المقبل خلفًا لعبد الرؤوف الروابدة الذي شكل في شهر مارس من العام الماضي 1999 أول حكومة في عهد الملك عبد الله الثاني.

وبحسب مصادر قالت: إنها مطلعة-.. فإن المرشحين لخلافة الروابدة هم النائب المهندس علي أبو الراغب، والعين طاهر المصري، والعين د.عبد السلام المجالي، كما تردّد اسم السيدة ريما خلف أيضًا لشغل مركز رئيس الوزراء.

ووفقًا لنفس المصادر.. فإن الملك عبد الله الثاني قد أطلق خلال الأيام الماضية عدة إشارات باتجاه اعتزامه تكليف رئيس وزراء جديد، من أبرزها ما تردّد عن أن العاهل الأردني قد طلب إلى الدكتور عبد السلام المجالي -رئيس الوزراء الأسبق- البقاء في البلاد خلال الأسابيع المقبلة، في إشارة فسّرها البعض باعتزام الملك تكليفه بتشكيل الحكومة.

ومن الإشارات الأخرى الحديث الذي قاله العين طاهر المصري خلال محاضرة مثيرة للجدل ألقاها الأسبوع الماضي في منتدى شومان الثقافي والتي قال فيها: إن الأفكار التي طرحها قد تمّ بحثها مع العاهل الأردني شخصيًا، وإنها لا تمثل وجهة نظره -أي العين المصري وحده.

هذا وقد استقر في قراءة أحداث الساحة الأردنية أن تجارب تغيير رؤساء الحكومات تمّت في أجواء إعلامية وسياسية تظهر فيها الحكومات ورؤساؤها في حالة قوة وانسجام مع القصر، وعندها يأتي قرار التغيير الوزاري بما يفهم من ذلك على أنه "فراق بإحسان".

ولهذا.. جاءت أحاديث تغيير حكومة الروابدة خلال الأيام الماضية قابلة للتصديق لكون الروابدة يمرّ خلال هذه الفترة بأكثر فترات حكومته استقرارًا وهدوءاً.

ومن الدلائل التي ساقتها المصادر أيضًا ما تردّد من أن الملك عبد الله الثاني قد طمأن 5 من أبرز الوزراء الحاليين بأنهم سيبقون في مراكزهم حتى فيما لو تمّ تشكيل حكومة جديدة عمومًا.

فحديث التغيير الوزاري وتكليف رئيس وزراء جديد لخلافة الروابدة ليس الأول في عمر هذه الحكومة، وتبقى الكلمة الفصل إن كان هناك تشكيل لحكومة جديدة أم لا ومن سيترأسها في حال تشكيلها للملك الذي منحه الدستور الأردني هذا الحق

اقرأ أيضا:

تعديل وزاري في الأردن بعد عودة الملك

 

بدء أعمال القمة الأفرو-أوروبية
القذافي نجم القمة الإفريقية
الروس يستعدّون لهجمات شيشانية جديدة
الدولة الفلسطينية بمواصفات إسرائيلية!!
تصور جديد لتشكيل المجلس الوطني الفلسطيني
باراك: مطلوب تعزيز القوة الدولية بجنوب لبنان
ذكرى العثمانيين في تركيا.. احتفالات شعبية ورفض حكومي
القوات التركية تطارد الأكراد في العراق
طلب بإعدام الرئيس التركي الأسبق
قريبًا.. أول سفير عراقي بدمشق
بغداد والرياض تتعاونان لإعادة رفات طيار سعودي
"المدرسة قبل المسجد" لمواجهة التنصير في إفريقيا


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع