بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 29 ذو الحجة 1420هـ 4 ابريل 2000م

أهم الأخبار

القذافي نجم القمة الإفريقية

القاهرة- ربيع شاهين- وكالات

في الوقت الذي ركزت فيه أجندة القمة الإفريقية- الأوربية التي تنهي أعمالها اليوم الثلاثاء 4-4-2000 بالقاهرة على قضايا الديون والفقر وحقوق الإنسان والتعاون بين الجنوب والشمال.. كانت هناك أجندة مختلفة مثيرة للجدل لدى الزعيم الليبي معمر القذحافي في القمة؛ حيث كان من المقرر أن يثير قضايا خلافية على مستوى القمة، مثل ضرورة أن تعتذر أوروبا عن جرائم الحروب الصليبية ضد الدول الإسلامية، وقد نجح الرئيس المصري حسنى مبارك في إقناعه بالتراجع عن إثارة مثل هذه القضايا في كلمته أمام القمة والتي حضرها قادة وممثلو سبع وستين دولة أوروبية وإفريقية، وقال دبلوماسيون: إن كلمة القذافي التي ألقاها في القمة اتسمت بالميل إلى المواجهة، وتناقضت مع رسالة التعاون التي كانت الموضوع السائد في مؤتمر القمة الذي يعقد للمرة الأولى.

وكان لقاء القمة والذي شارك فيه القذافي فرصة ذهبية لتقديمه إلى الغرب بعد 10 سنوات من الحصار المفروض على بلاده.

وقد التقى القذافي مرتين خلال 12 ساعة رئيس الوزراء الإيطالي ماسيمو داليما الذي كان أول زعيم أوروبي يزور طرابلس بعدما سلمت ليبيا مواطنين ليبيين يشتبه في أنهما قاما بتفجير طائرة شركة بان أمريكان.

على أن أهم ما أثاره القذافي في القمة هو لقاؤه برئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي الذي عاد فيه القذافي إلى تصريحاته المعادية  للغرب في الأحاديث وراء الأبواب المغلقة.
وقال: إن الأوروبيين اعتبروا الأفارقة لزمن طويل قرودًا وعدّد مضارّ التلوث التي رأى أن الرأسمالية تسبّبت في حدوثها في العالم الثالث.

وقال الزعيم الليبي ردًا على دعوات الاتحاد الأوروبي للإصلاح السياسي وحقوق الإنسان وسيادة القانون: إن الأفارقة ليسوا بحاجة للديمقراطية، بل لمضخّات المياه.

وخلافًا للبروتوكول المتبع.. أشار القذافي تحديدًا للرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو جوتيريس الذي تحدث في المؤتمر قبله.

وقال الزعيم الليبي: إنه يصعب عليه أن يصدق أن أناسًا لهم هذا الماضي الاستعماري يمكنهم القول: إنهم قلقون بحق بشأن إفريقيا اليوم. وردًا على دعوات الاتحاد الأوروبي لإنهاء النزاعات في إفريقيا.. نسب إليه القول بأن ستة ثيران تقتل يوميًا في إسبانيا.

        وبعد لقاء مع رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي.. قال الأخير: إن القذافي أبلغه خلال لقائهما الذي استمر ساعة أن ليبيا دعت الأمين العام لحزب العمل الإسرائيلي الحاكم رعنان كوهين للمرة الأولى لزيارة ليبيا فيما يعتبره البعض انفراجًا هامًا في العلاقات مع الغرب.. قال متحدث باسم المفوضية: إن القذافي لم يطلب خلال اللقاء أن يعدل الاتحاد الأوروبي عن إصراره على مشاركة إسرائيل في الحوار بين أوروبا والدول المطلة على البحر المتوسط، وقال بيان للاتحاد الأوروبي: إن القذافي أكّد أثناء لقاء طويل ووديّ مع برودي أن ليبيا قبلت اعتبار شروط ما يسمى عملية برشلونه بين الاتحاد الأوروبي ودول المتوسط غير قابلة للتفاوض، ويريد الاتحاد الأوروبي من ليبيا أن تقبل بشكل رسمي بأن إسرائيل والسلطة الفلسطينية مؤهلتان للمشاركة بشكل كامل في الحوار الأوروبي المتوسطي وأن تتعهد بألا تعترض عملية سلام الشرق الأوسط.

وفيما يتعلق بقضية دعوة المسئول الإسرائيلي رعنان كوهين -أمين عام حزب العمل الإسرائيلي- المولود في العراق والذي يتحدث العربية بطلاقة.. فقد جاءت التأكيدات التي أعلنها برودي بعد لقائه بالقذافي لتلقي مزيدًا من الغيوم عن القضية؛ إذ أن القذافي قد أثبت ما نفاه الوفد المتواجد بالمؤتمر والذي اعتبر أن هذه الأنباء حول الدعوة الموجهة لكوهين هي من قبيل "كذبة إبريل"، وكان بيان رسمي صدر عن حزب العمل في إسرائيل أمس الأول الأحد أعلن أن كوهين تلقى دعوة رسمية لزيارة ليبيا ليحل ضيفًا على البرلمان.

وكانت وكالة الأنباء الفرنسية قد ذكرت بأن هذه الدعوة تلقاها وفد إسرائيلي شارك في أعمال مؤتمر برلماني لدول حوض البحر المتوسط الذى عقد مؤخرًا في إحدى المقاطعات الفرنسية – مارسيليا –، وشارك فيه وفد ليبي رفيع إلى جانب وفد إسرائيلي.

وكانت المصادر الليبية قد أعربت بالقاهرة عن استنكارها لمثل هذه المعلومات، فيما اعتبرتها "كذبة سخيفة" وشائعات مختلقة لا أساس لها من الصحة، وأبدت هذه المصادر دهشتها لتوقيت بثِّ مثل هذه الأخبار خاصة بعد زيارة وفد قنصلي أردني إلى طرابلس مؤخرًا.. كشفت بأنه ربما قصد مُرَوِّجو هذه الشائعات الإيماء بإمكانية حدوث تقارب بين ليبيا والعدو الإسرائيلي، وهو ما تراه ليبيا مستبعدا لجرائم اليهود وإسرائيل في حق الشعوب والدول العربية التي لا يمكن نسيانها، ولأن هذا العدو مازال يغتصب أرضًا عربية، ويرفض الانسحاب منها، بل ويبتكر الحيل والذرائع للاستمرار في احتلالها، إلى جانب خطط التهويد والاستيطان الواسعة التي يقوم بها بالأراضي الفلسطينية وادعاءاته وأطماعه حيال مدينة القدس.

وقد أنهت هذه المصادر تأكيدها بأن ما تردّد من أنباء عن دعوة إسرائيليين لزيارة طرابلس تقف وراءه تل أبيب وبعض الأجهزة الموالية لها بالغرب، وجدّدت تذكيرها بأنه سبق "للأخ القائد معمر القذافي أن طرد صحفيًّا إسرائيليًّا من أحد مؤتمراته التي كان يشارك بها في القاهرة قبل عدة أعوام.. وكان ذلك بعد أن اكتشف القذافي هويته في المؤتمر الصحفي الذي عقده بمقرّ إقامته


بدء أعمال القمة الأفرو-أوروبية
الروس يستعدّون لهجمات شيشانية جديدة
الدولة الفلسطينية بمواصفات إسرائيلية!!
تصور جديد لتشكيل المجلس الوطني الفلسطيني
باراك: مطلوب تعزيز القوة الدولية بجنوب لبنان
تعديل وزاري وشيك في الأردن
ذكرى العثمانيين في تركيا.. احتفالات شعبية ورفض حكومي
القوات التركية تطارد الأكراد في العراق
طلب بإعدام الرئيس التركي الأسبق
قريبًا.. أول سفير عراقي بدمشق
بغداد والرياض تتعاونان لإعادة رفات طيار سعودي
"المدرسة قبل المسجد" لمواجهة التنصير في إفريقيا


الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع