|
الأحد 25 مُحَرَّم 1421هـ / 30 إبريل 2000 م
|
|
أهم الأخبار
|
سنغافورة:
المدارس الإسلامية تتحدّى البقاء
كوالالمبور-
صهيب جاسم
وافقت
رابطة العلماء والمعلمين المسلمين في
سنغافورة (بيرغاس) أول أمس الجمعة 28-4-2000
على تدريس مناهج وزارة التعليم
السنغافورية بشرط السماح لها بإدخال
نظام المدارس النظامية الإجباري، وقال
سكرتير الرابطة محمد إسحاق: إن الرابطة
مستعدة لمناقشة عدد الدروس الجديدة
التي تدرس في المدارس الوطنية، إلا أنه
قال: إن عدد الدروس العلمية المفروضة
من وزارة التعليم يجب ألا يكون كبيرًا.
ويدرس
أعضاء الرابطة الإسلامية في 6 مدارس
إسلامية ذات دوام كامل تحتضن 4000 طالب
وطالبة من أبناء المسلمين السنغافوريين
الذين يبلغ عددهم 14% من مجموع السكان،
ويحاول المسلمون الحفاظ على استقلالية
المدارس الدينية في الوقت الذي يحاولون
فيه الحصول على اعتراف رسمي بمعادلة
شهادات مدارسهم بغيرها من المدارس
الوطنية غير الإسلامية، وذلك لتفادي
مشكلة قبول خريجيها في بعض الجامعات،
وتأتي هذه الخطوات في أعقاب مقترحات
طرحتها الحكومة بتدريس جزء من مناهجها
مقابل توفير العون التعليمي في المدارس
الإسلامية، وهو ما لا يعارضه المسلمون؛
لأن ذلك -كما يقول محمد إسحاق- "سيدفع
أبناء المسلمين للتقدم في أنشطة
الاقتصاد الجديد"، لكن إسحاق شدّد على
رفض أبناء الأقلية المسلمة لدمج المدارس
الإسلامية تدريجيًا في النظام التعليمي
العام كخطوة نحو إغلاقها، وعبّر عن قلق
الرابطة من تقلّص عدد الطلبة المسلمين
المتوجهين إلى المدارس الدينية في
السنين القادمة لو أبقت الحكومة على
قرارها الذي يجبر طلبة المدارس
الإسلامية على إكمال التعليم الابتدائي
في المدارس العامة في نفس الوقت، مما
يثقل كاهل الطلبة الذين يدرسون في نظامين.
وقال
السيد إسحاق: إن المقترح الذي تعدّه
الرابطة لضمان بقاء المدارس الإسلامية
والتي تلعب دورًا هامًا في الحفاظ على
هوية الأجيال سيقدَّم إلى سكرتير الدولة
لشؤون التعليم
د. ألين ونغ خلال أسبوعين استجابة
لطلب وزير التعليم تيو تشي هيان الذي
رحّب بمطالب
وآراء المسلمين، وأكّد على ضرورة
تطوير التعليم وعدم ترك أبناء الجالية
المسلمة يتأخرون عن غيرهم في العلوم
التقنية دعمًا "للتكامل الوطني بين
القوميات".
وكانت
الأوساط الإسلامية
قد بدأت مناقشة اقتراح وزير شؤون
المسلمين عبد الله تارموغي بحذر، والذي
أشار فيه إلى إمكانية تدريس الدروس
الدينية في المدارس الوطنية
الابتدائية، والاستغناء عن المرحلة
الابتدائية في المدارس الإسلامية،
وتحويل صفوفها لنشاطات أخرى، وإعطاء
الطلبة المسلمين شهادات مختلفة تضاف
إليها الموادّ الدينية، ثم يكون أمام
الطالب فرصة للاختيار في التعليم
المتوسط والثانوي بين الاستمرار في
التعليم النظامي أو الانتقال إلى
التعليم الإسلامي، وهو عكس ما تطالب به
رابطة المعلمين المسلمين تمامًا
مصر تنفي صفقة مع أمريكا لتسوية قضية الطائرة
الاستخبارات الهولندية تزيد عملاءها في الدول العربية
القبائل اليمنية تهدد بقتل السياح اليهود
فظائع روسية ضد المعتقلين الشيشان
25 ألف دولار لكل إماراتي يتزوج ذات الـ30 ربيعًا!
إيران: خاتمي يدعو للهدوء وتحفز بين المحافظين
باكستان: لم نتسلم أي دليل يدين بن لادن
فرنسا تصادر مياه زمزم!
تصفيات كأس العالم صدمت العرب
تركيا: الشباب ينافسون الشيوخ على زعامة "الفضيلة"
المنتجات الإسرائيلية تتدفق على الأسواق العربية
13 دولة أوروبية تبحث تأثير المحمول على الدماغ
الحدث
يتبـع
عـودة |