|
الأحد 25 مُحَرَّم 1421هـ / 30 إبريل 2000 م
|
|
أهم
الأخبار
|
باكستان:
لم نتسلّم أي دليل يدين بن لادن
سامر
علاوي- إسلام أباد
دعت
باكستان مجددًا الولايات المتحدة إلى
فتح حوار مع طالبان لحل قضية أسامة بن
لادن المعارض السعودي الذي يتخذ من
الأراضي الأفغانية ملجأً له، فيما تطالب
الولايات المتحدة بتسليمه لاتهامه
بالوقوف وراء تفجير سفارتيها في نيروبي
ودار السلام في أغسطس عام 98.
وقال
جاويد جبار -مستشار الرئيس التنفيذي
لباكستان- لدى عودته من الولايات المتحدة:
إنه اقترح على الإدارة الأمريكية أن
تتحدث لطالبان مباشرة فيما يتعلق بقضية
بن لادن، وأكّد جبار أن باكستان لم
تتسلّم أي دليل مادي يدين بن لادن، وأن
بلاده لن تتخذ أي قرار ما لم تر أدلة
مادية ضده، مشيرًا إلى أن الولايات
المتحدة أشارت إلى أنها ستعمل على تقديم
أدلتها بما يتعلق بالتهم الأمريكية
الموجهة لبن لادن بالتورط في أعمال
الإرهاب.
وكانت
الولايات المتحدة قد سعت لطلب مساندة
باكستان لها في القبض على بن لادن أو
العمل على إخراجه من أفغانستان التي
يلتجئ إليها إلى مكان آخر يسهل فيه القبض
عليه وتقديمه للمحاكمة أمام المحاكم
الأمريكية، ويبدو أن الولايات المتحدة
فشلت في إقناع باكستان حتى الآن في
مساعدتها للقبض على بن لادن؛ لأن ذلك قد
يؤثِّر في العلاقات الباكستانية
الأفغانية. وقد أعرب المدعي العام
الأمريكي جون بينت يوم الجمعة الماضي 28-4-2000
عن اعتقاده أن باكستان يمكنها التأثير
على أفغانستان بشأن قضية بن لادن، وأشار
المدَّعي العام الأمريكي إلى أن
الولايات المتحدة يمكنها تسليم
باكستانيين مطلوبين متهمين بالفساد
المالي وتهريب أموال عامة للخارج،
ويتخذون من الولايات المتحدة ودول
أوروبية ملجأً لهم، وذلك مقابل مساعدة
باكستان للقبض على بن لادن. وقد تحفَّظ
المسئولون الباكستانيون على الاقتراح
الأمريكي بمن فيهم وزير الداخلية معين
الدين حيدر الذي قال في مؤتمر صحفي في
إسلام آباد: إن باكستان لم تتسلّم أيًا من
المطلوبين في الدول الغربية في حين أنها
تتلقّى ضغوطًا بتسليم مشتبه بهم رغم أنهم
غير موجودين على أراضيها ولا يحملون
جنسيتها، والمطلوبون الباكستانيون هم
ممن تورطوا بأعمال فساد وصدرت في حقهم
أحكام في باكستان، إلا أنهم تمكّنوا من
الفرار إلى الغرب ومن بينهم رموز سياسية.
على
نفس الصعيد.. قال متحدث باسم طالبان في
قندهار: إن حركته لم تتسلّم أي عرض للحوار
مع الولايات المتحدة حول قضية بن لادن أو
أي وساطة باكستانية، ولم تحدّد بعد زيارة
الجنرال مشرف -الرئيس التنفيذي لباكستان-
إلى أفغانستان، والتي من المتوقع أن
تتضمن بحث قضية بن لادن، وكان مشرف قد
صرّح في وقت سابق أنه سيتحدث لقيادة
طالبان بخصوص موضوع بن لادن عند زيارته
لأفغانستان والتي تأجّلت لأسباب غير
معلنة.
واستبعد
المتحدث باسم طالبان الأنباء التي
زعمتها وكالة الأنباء الصربية التي
أفادت أن بن لادن متواجد في كوسوفو، وأنه
غادر أفغانستان ليقوم بأعمال إرهابية في
أوروبا، مشيرًا إلى أنه لم يطرأ أي تغيير
على وضع بن لادن في أفغانستان.
وكانت
حكومة طالبان قد أعلنت سابقًا تحجيم حركة
أسامة بن لادن وتجريده من وسائل الاتصال،
كما اقترحت 3
حلول لهذه القضية؛ وهي: إجراء حوار مباشر
مع الولايات المتحدة، وتشكيل لجنة من
العلماء المسلمين من 3 دول إسلامية بما
فيها أفغانستان للنظر في قضيته
باعتبارها قضية إسلامية، ووضع بن لادن
تحت مراقبة ممثلين عن منظمة المؤتمر
الإسلامي للتحقق من أعماله وتصرفاته،
وقامت حكومة طالبان بتقديم بن لادن
للمحاكمة، وأمهلت الولايات المتحدة مدة
لتقديم أدلتها، إلا أنها برّأته بعد أن
فشلت الولايات المتحدة في تقديم الأدلة،
كما قوبلت جميع مقترحات طالبان بالرفض من
قبل الولايات المتحدة
مصر تنفي صفقة مع أمريكا لتسوية قضية الطائرة
الاستخبارات الهولندية تزيد عملاءها في الدول العربية
القبائل اليمنية تهدد بقتل السياح اليهود
فظائع روسية ضد المعتقلين الشيشان
25 ألف دولار لكل إماراتي يتزوج ذات الـ30 ربيعًا!
إيران: خاتمي يدعو للهدوء وتحفز بين المحافظين
سنغافورة: المدارس الإسلامية تتحدّى البقاء
فرنسا تصادر مياه زمزم!
تصفيات كأس العالم صدمت العرب
تركيا: الشباب ينافسون الشيوخ على زعامة "الفضيلة"
المنتجات الإسرائيلية تتدفق على الأسواق العربية
13 دولة أوروبية تبحث تأثير المحمول على الدماغ
الحدث
يتبـع
عـودة
|