|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حرب التصريحات بين لبنان وإسرائيل فلسطين- مها عبد الهادي- وكالات
ويأتي
كلام باراك ردًا على تصريح لوزير الدفاع
اللبناني غازي زعيتر تطرق فيه إلى احتمال
الطلب من القوات السورية المنتشرة في لبنان
مواكبة الجيش اللبناني إلى المناطق التي
ستقوم إسرائيل بالانسحاب منها من جانب واحد.
إلا أن مصدرًا لبنانيًا رسميًا أكّد لاحقًا
أن هذه التصريحات لا تلزم الحكومة اللبنانية
ولا السورية. وفى
غضون ذلك.. أعلن وزير الخارجية السوري فاروق
الشرع الأحد 2-4-2000 في بيروت أن دمشق لا تساند
في الظروف الحالية فرضية وزير الدفاع
اللبناني الذي تحدث عن انتشار سوري محتمل في
جنوب لبنان. وقال
الشرع للصحفيين في ختام لقاء مع الرئيس
اللبناني العماد إميل لحود: إن "مواقف أخرى
مطلوبة في حال اتخاذ إجراءات من جانب واحد من
قبل الحكومة الإسرائيلية تدرس في حينه". ومن
جانبه.. شجب الوزير الإسرائيلي "ران كوهي"
السبت 1-4-2000 تصريحات وزير الدفاع اللبناني
غازي زعيتر حول احتمال انتشار قوات سورية في
الجنوب مؤكدًا أن هذا الاقتراح ينطوي علي
خطورة بالغة. واعتبر
"كوهين" هذا الاقتراح بأنه بمثابة
مناورة من قبل الحكومة اللبنانية للتنصل من
مسؤولياتها للحفاظ على الحدود ورضوخها
للإملاءات الإسرائيلية التي تريد أن تكون هذه
الحدود ساخنة، والتهرب من التوصل إلى اتفاق
سلام مع إسرائيل.
وعلى نفس الصعيد.. أعرب الوزير "متان فلنائي"
عن اعتقاده بأن أقوال وزير الدفاع اللبناني
هي "بالون اختبار" لتأجيل سحب القوات
الإسرائيلية من جنوب لبنان، وقال: إن إسرائيل
تنوي الانسحاب من الجنوب بموجب قرار مجلس
الأمن الدولي. وقالت
مصادر سياسية إسرائيلية كبيرة: إن أقوال
الوزير اللبناني تدلّ علي الضائقة التي
يعانيها الرئيس السوري حافظ الأسد بسبب قرار
إسرائيل الانسحاب من جنوب لبنان من جانب
واحد، وأضافت هذه المصادر أن سوريا هي التي
أملت على وزير الدفاع اللبناني الإدلاء بهذه
الأقوال. وكان
زعيتر قد تحدّث عن إمكانية الطلب من القوات
السورية في لبنان بمواكبة الجيش اللبناني إلى
المناطق التي سينتشر فيها في حال انسحاب
إسرائيل من المنطقة التي تحتلها في جنوب
لبنان من جانب آخر.
واعتبر زعيتر في تصريحه أن هذه الإمكانية من
أهم هوامش المناورة التي تسقط القيادات
الإسرائيلية في دهاليز أعمالها العشوائية في
إشارة إلى قرار إسرائيل تنفيذ انسحاب أحادي
الجانب في جنوب لبنان بحلول يوليو 2000 باتفاق
مع بيروت ودمشق أو من دونه. يشار
إلى أن نحو 35 ألف سوري ينتشرون على ثلاثة رباع
الأراضي اللبنانية، في حين تحتلّ إسرائيل
منطقة حدودية مساحتها (850 ) كيلومتر مربع. وكان
وزير الاتصالات الإسرائيلي بنيامين بن
اليعازر المقرب من باراك قد اعتبر أنه "لا
أهمية لتصريحات الوزير اللبناني وأن
اللبنانيين "لا يعرفون كيف يتعاملون مع
انسحابنا الذي سينفذ في السابع من يوليو 2000
على أبعد تقدير مهما كانت التصريحات التي
يدلى بها"، وأضاف اليعازر أن عملية إعادة
انتشار الجيش السوري عند الحدود الإسرائيلية
"لن تكون مقبولة، لأنها ستفتح جبهة جديدة،
ولست متأكدًا من أن دمشق تريد ذلك" وكانت
الحكومة الإسرائيلية قد صوّتت في الخامس من
الشهر الماضي لصالح الانسحاب بحلول يوليو 2000
من المنطقة الحدودية التي تحتلها إسرائيل في
جنوب لبنان تم التوصل إلى اتفاق مع سوريا
ولبنان أو لم يتم، ويصادف السابع من يوليو
الذكرى الأولى لوصول باراك إلى السلطة. واعتبر
مسؤولون عسكريون في تصريحات للإذاعة أن
انتشار الجيش السوري في جنوب لبنان يشكل "انتهاكًا
لجميع قواعد اللعبة المطبقة إضافة إلى قرار
مجلس الأمن رقم 425". ويدعو
هذا القرار الصادر عام 1978 إلى انسحاب عسكري
إسرائيلي فوري من لبنان، ونشر قوة دولية
مؤقتة تم تشكيلها، لكنها لم تستطع إنجاز
مهمتها بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي. وعقب
توضيح صدر عن مصدر رسمي لبناني أكّد لاحقًا أن
تصريحات زعيتر لا تلزم الحكومتين اللبنانية
والسورية، وأنها تعبر عن رأي "شخصي".. قلل
بن اليعازر على غرار المسؤولين الإسرائيليين
السابقين من أهمية تصريحات الوزير اللبناني،
في حين استمع مجلس الوزراء المنعقد الأحد
2-4-2000 كما هو مقرر إلى رئيس الأركان الجنرال
شاوول موفاز الذي عرض التحضيرات العسكرية
الجارية للانسحاب من لبنان بحلول يوليو 2000
المقبل. وأكد
بن اليعازر -وهو جنرال سابق- أن "اللبنانيين
في الواقع لا يعرفون كيف يتعاملون مع
انسحابنا الذي سينفذ في السابع من يوليو على
أبعد تقدير مهما كانت التصريحات التي يدلى
بها". وقال
وزير العدل يوسي بيلين: "يبدو أن هذه
التصريحات (تصريحات زعيتر) تكشف خصوصًا قلق
السلطات اللبنانية من تحمل مسؤولياتها على
الأرض عندما ينسحب الجيش الإسرائيلي عند
الحدود". واعتبر
وزير الأمن الداخلي شلومو بن عامي أن تصريحات
وزير الدفاع اللبناني "تعكس حال الارتباك
السائدة في بيروت"، وأضاف أن "انسحابنا
قريبًا من جنوب لبنان يثير غموضًا حول طبيعة
رد فعل الجيش الإسرائيلي في حال تعرّض
مناطقنا في الجليل (شمال) لأي هجوم". وهي
المرة الأولى التي يشير فيها مسؤول لبناني
كبير إلى احتمال انتشار القوات السورية،
وعددها 35 ألف جندي في لبنان في الجنوب
اللبناني في حال انسحاب الجيش الإسرائيلي
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||