|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مفتي مصر: التأمين ضد أخطاء الأطباء حلال القاهرة- حازم غراب
وقد
أكد الدكتور واصل في فتواه أنه لا مانع شرعًا
من الأخذ بنظم التأمين على المسئولية المدنية
للأطباء وتوسيع دائرته ليصبح إجباريًا. ويذكر
أن عدد الأطباء المصريين يزيد على 100 ألف
طبيب، وتتلقى نقابتهم حوالي 600 شكوى سنويًا ضد
أخطاء مهنية للأطباء من بعض المرضى أو
أقاربهم أو ورثتهم في حالة تسبب الخطأ في
الوفاة. ويتراوح
مبلغ التعويض الذي يصرف للمريض أو ورثته في
حالة ثبوت خطأ الطبيب في العلاج ما بين 25 ألف
جنيه و 50 ألف و 75 ألف وذلك نظير اشتراك الطبيب
في وثيقة تأمين قيمتها 40 أو 80 أو 120 جنيهًا
مصريًا سنويًا. وإذا
قدرت المحاكم المصرية تعويضًا للمرضى أو
ذويهم يزيد عن تلك الفئات المالية التي
تتحملها شركة التأمين يتعين على الطبيب أن
يدبر الباقي بمعرفته. يتوقع
أن يزداد إقبال الأطباء على شراء وثيقة
التامين ضد أخطائهم المهنية بعد فتوى المفتي
المصري. وتأتي
هذه الفتوى في الوقت الذي لا يزال إقبال
الأطباء المصريين على شراء وثيقة التأمين ضد
أخطائهم المهنية قليلاً برغم مرور أكثر من 6
أشهر على إصدار إحدى شركات التأمين هذه
الوثيقة. وترجع
أسباب عدم الإقبال إلى نوازع دينية إسلامية،
حيث يشك كثير من الأطباء كمعظم المصريين في أن
وثائق التأمين على الحياة أو ضد الإصابات
تتعارض مع الشريعة الإسلامية، باعتبار أن
الموت والحوادث والأمراض هي من صنع القدر،
ولا يجوز أن يؤمِّن المرء نفسه ضدها
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||