|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الرئيس اليمني: نرفض التطبيع!! نيويورك - الوكالات
وأضاف
في لقاء مع ممثلي الصحافة العربية في نيويورك
أن اليمن قدمت مشروعا للجامعة العربية حول
آلية انعقاد القمة أسوة بالتجمعات الإقليمية
والدولية الأخرى، وأنه ينبغي أن تنظم أعمال
القمة العربية بما يمكن القادة من مناقشة
القضايا العربية، وما كان موضع اختلاف يتم
ترحيله إلى لقاء قادم. وأكد الرئيس على صالح
ان لقاء القيادات العربية يضيق الهوة التي
يزرعها اعداء الامة، مشيرا الى ان الرئيس
المصرى محمد حسنى مبارك يجرى حاليا جهودا
ومشاورات من اجل عقد القمة. وحول
ما تمت مناقشته مع كوفى عنان الامين العام
للامم المتحدة بشأن موضوع التحكيم مع
اريتريا، وإذا ما كانت اليمن راضية عن نتائج
التحكيم.. قال ان اليمن راضية كل الرضا عن
نتائج التحكيم وهو اسلوب حضارى، ونأمل ان تحل
كافة النزاعات بطرق ودية وسلمية من اجل تجنب
الصراعات والحروب. واشار
الرئيس على صالح الى ان اليمن اخذ بخيار
التعددية الحزبية والسياسية والديمقراطية
واحترام حقوق الانسان، واجريت انتخابات
نيابية في دورتين في عامي 1993 و 1997 وأجريت
انتخابات رئاسية. وحول
قضية الحدود مع السعودية قال ليس هناك مشكلة
إلا ولها حل، والتوجه قائم لحل مشكلة الحدود
بشكل ودي وسلمى، وهناك اتفاق بيننا وبين
السعودية بأنه إذا لم يتم التوصل إلى حل عبر
التفاهم الودي فإنه يتم اللجوء للتحكيم وذلك
لا يفسد للود قضية. وردا
على سؤال حول الملابسات التي صاحبت زيارة وفد
من اليهود اليمنيين والتي تزامنت مع زيارته
للولايات المتحدة، وما إذا كان ذلك مؤشرا على
وجود أي توجه للتطبيع مع إسرائيل؛ قال الرئيس
على عبدالله صالح: إن الذين قاموا بالزيارة
ليسوا وفدا بل مواطنين يهود من أصول يمنية
جاءوا لليمن للسياحة ولم يدخلوا بوثائق
إسرائيلية، فنحن نتعامل مع الجميع ونستقبل
كافة المواطنين من كافة أنحاء العالم، ما عدا
الإسرائيليين، وعندما يحل السلام العادل
والشامل مع اسرائيل فانه لا مانع لدينا؛ فنحن
نستقبل حاليا يهودا أمريكان وأوروبيين ومن كل
أنحاء العالم؛ لكننا لن نستقبل يهودًا يحملون
الجواز الإسرائيلى. وعن
انضمام اليمن الى مجلس التعاون الخليجى قال:
انه تمت مفاتحة الإخوان في مجلس التعاون حول
رغبة الانضمام، وتم إبلاغنا بدراسة الطلب،
وعموما فإن اليمن موجودة سواء أكانت داخل
المجلس أم خارجه، ولها علاقات جيدة ومتطورة
مع كافة دول المجلس. وحول
المباحثات التي سيجريها مع الرئيس الأمريكى
بيل كلينتون يوم غد الثلاثاء قال الرئيس على
صالح أنه سيتم بحث العلاقات الثنائية وتطورات
عملية السلام في الشرق الأوسط والأوضاع في
القرن الأفريقي، إضافة إلى العديد من القضايا
والتطورات الاقليمية والدولية ذات الاهتمام
المشترك، واصفا العلاقات بين صنعاء وواشنطن
بأنها جيدة ومتنامية. وكرر
الرئيس اليمنى موقف اليمن المطالب بإنهاء
الحصار المفروض على العراق، وأشار إلى حوادث
خطف الأجانب في اليمن فقال إنها جميعها قد
انتهت بسلام دون عنف ودون الخضوع لمطالب
الخاطفين أو شروطهم.. فيما عدا حادثة ابين
التي كانت لها أهداف سياسية وتخريبية، موضحا
أن من يقومون بمثل تلك الأعمال هم عناصر
مأجورة، وأن اليمن يدفع ثمن توجهات
الديمقراطية واحترامه لحقوق الإنسان
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||