English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 24 مُحَرَّم 1421هـ / 29 إبريل 2000 م

أهم الأخبار

دور جديد لجبهة حبش بعد استقالته

دمشق-وحيد تاجا

أعلن الدكتور ماهر الطاهر -عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والناطق الرسمي باسمها- أن المؤتمر العام للجبهة قبل استقالة رئيسها جورج حبش مشيرا إلى أن الجبهة ستضطلع بأدوار جديدة بعد تولي رئيسها الجديد.

وقال الطاهر في ساعة متأخرة من ليلة أمس الأول الخميس 27-4-2000 إن المؤتمر العام السادس للجبهة الذي بدأ أعماله في دمشق اليوم قد ناقش ثلاث مذكرات سياسية وفكرية وتنظيمية بالإضافة إلى تقارير مقدمة إليه حول التطورات التي تمت منذ المؤتمر السابق عام 1993 وحتى الآن، كما ناقش الأوضاع على الساحة الفلسطينية وانعكاساتها وموقف الجبهة منها، وقال في تصريح للحدث عقب انتهاء الجلسات أمس: إن المؤتمر سيتابع أعماله ومناقشاته على مدى عدة أيام، ولم يتردد الدكتور الطاهر في تأكيد رغبة الدكتور جورج حبش -الأمين العام للجبهة- في تقديم استقالته من منصبه التي كما قال: إن الدكتور حبش أصرّ عليها وسيتقبلها المؤتمر نزولاً عند رغبته، وأشار الطاهر إلى أن رغبة الدكتور حبش في التنحِّي عن منصبه ليست بالمفاجئة أو الجديدة فهو عبر عن هذه الرغبة منذ سبع سنوات عندما عقد المؤتمر الوطني العام الخامس للجبهة في عام 1993، لكن رفاقه في الجبهة في الداخل والخارج أصرّوا على بقائه في موقعه كأمين عام للجبهة، وقد استجاب في حينه لهم بالعدول عن استقالته، واستبعد الدكتور الطاهر أن يكون السبب الأساسي للتنحِّي الآن هو العامل الصحفي فقط، مشيرًا إلى الأسباب الأخرى وهي إيمان الدكتور حبش بضرورة التجديد ووجود رموز قيادية جديدة تتولّى هذا الموقع، كما أن لديه رغبة بالتفرغ للعمل الفكري والبحث للإجابة على أسئلة كبيرة وعميقة تواجه الحركة الوطنية الفلسطينية والعربية.

        وحول من سيخلف الدكتور حبش بعد ثلاثة عقود أمضاها في النضال السياسي والعسكري.. قال الدكتور الطاهر: هذا أمر يقرّره أعضاء المؤتمر العام خلال انعقاده، وسيعلن ذلك في نهاية المؤتمر، إلا أن أبو على مصطفى -نائب الأمين العام- سيكون موضع ثقة وترحيب من أعضاء المؤتمر لهذه الخلافة، مشيرًا إلى أن أبو علي مصطفى يجسِّد ويترجم سياسة الجبهة المقرة من هيئاتها المركزية، وهي التي رسمت خط ضرورة استعادة وحدة منظمة التحرير الفلسطينية على أساس برنامجها الوطني.

والمعروف أن الجبهة الشعبية في بداية الستينات كانت واحدة من أدوات الفكر القومي العربي ونبذت الفكر الماركسي، مما جعلها تأخذ خطًا متميزًا عن بقية التنظيمات، وكان ولا زال لها ثقل في الداخل والخارج، ولا شك أنه بعودة أبو علي مصطفى إلى الضفة الغربية وبعد تسليمه منصب الأمين العام سيكون للجبهة دور سياسي فاعل على الأرض الفلسطينية؛ خاصة في مسألة حسم الصراع مع إسرائيل، ولعل رحيل الدكتور حبش عن قيادة الجبهة سيفسح المجال لجيل جديد يأخذ في الاعتبار المتغيرات الجذرية التي تعيشها الحركة الوطنية الفلسطينية والعمل على مبدأ التعايش مع إسرائيل بدل الصراع ضدّها، وهو المحور الذي سيطر على نشاطات الجبهة السياسية والعسكرية طيلة خمسين عامًا من الصراع.

وقال الدكتور ماهر الطاهر: إن الحركة الوطنية الفلسطينية تعيش أزمة عميقة بالمعنى الفكري والسياسي والتنظيمي، وهذه الأمور تتطلب تطويرًا في الفكر السياسي وفي الأدوات التنظيمية وأساليب العمل، لكن الدكتور الطاهر أكد أن الجبهة الشعبية مع السلام، ولكن ليس السلام الذي تريده وتفرضه إسرائيل بل سلام إعادة الأرض والحقوق إلى أصحابها.

        ويذكر أن مؤتمر دمشق للجبهة يعتبر الحلقة الأولى لأن المؤتمر سيعقد حلقتين أخريين؛ واحدة في غزة، والثانية في الضفة الغربية

أبو سياف يهدد بقطع رؤوس الرهائن
إسماعيلية اليمن يهددون بالانتقام من السعودية
إيران: دعوة لمحاكمة وزير الثقافة
أكبر مشروع لتجنيس "البدون" في الكويت

حملة استيطانية واسعة في القدس الشرقية
كوسوفا: المظاهرات مستمرة للإفراج عن السجناء
الصحفيون المصريون يقاطعون مؤتمرًا لمشاركة إسرائيل
مصر تفتتح محطات الكهرباء اللبنانية في مايو
سجون شيوخ القبائل تهدّد اليمنيين
نواب اليمن يعارضون قانونًا يمنع المظاهرات
شباب نيجيريا يعارض "بيع الألقاب الدينية" للأغنياء
قوانين إسلامية في المحكمة الجنائية الدولية
كنائس المسيح الدولية تغسل الأدمغة
تمويل عربي لإخراج إندونيسيا من أزمتها
مدفع عربي يقذف وردًا..!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع