|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إسماعيلية اليمن يهددون بالانتقام من السعودية الحدث- خاص في
تصعيد جديد لقضية الطائفة الإسماعيلية
بمنطقة نجران الواقعة جنوب شرق المملكة
العربية السعودية بعد تدخل بعض القبائل
الإسماعيلية اليمنية في النزاع الدائر
بينها وبين السلطات السعودية.. أصدر
أبناء الطائفة باليمن بيانًا شديد
اللهجة الخميس 27/4/2000 طالبوا فيه المجتمع
الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالعمل على
وقف ما وصفوه بالاعتداءات العنيفة
والسافرة التي يتعرض لها أبناؤهم في
نجران، وهدّدوا بإمكانية القيام بأعمال
انتقامية لضرب المصالح السعودية عن طريق
أتباعهم المنتشرين في جميع أنحاء العالم
بطريقة خفّية. وفي
محاولة للنيل من المذهب الوهابي الذي
تتبناه المملكة.. إدعىالبيان: إن
التطورات الأخيرة تعتبر تأكيدًا للفلسفة
الوهابية القائمة على ممارسة العنف
والاضطهاد لبقية المذاهب والطوائف
الإسلامية، وأن ما يتعرض له أبناء
الطائفة الإسماعيلية التي تجاوز عددها
المليون نسمة في منطقة نجران دليل واضح
على ذلك. ورغبة
من الإسماعيليين في تأليب منظمات حقوق
الإنسان على النظام السعودي.. ناشد
البيان الصادر عنهم في اليمن جميع منظمات
حقوق الإنسان التحرك لوقف ما أسموه
بالهجمة الشرسة التي تستهدف إبادة أبناء
الطائفة والنيل من تراثها ومعتقداتها
الدينية والروحية والفكرية، مطالبة
بالتدخل السريع لإطلاق سراح المعتقلين
من أبناء الطائفة، وإعطائهم كامل الحرية
في ممارسة شعائرهم، معتبرين ما قامت به
قوات الأمن السعودية إخلالاً بالمعاهدات
التي تمّت بينهم وبين الدولة السعودية
الأولى والثانية في الثلاثينات من القرن
الماضي. واختتم
الإسماعيليون اليمنيون بيانهم بتهديد
غير مباشر بإمكانية القيام بأعمال
انتقامية سرية لضرب المصالح السعودية عن
طريق أتباعهم المنتشرين في أنحاء العالم
المختلفة. وذلك
بقولهم: إنهم يملكون من الإمكانيات ما
يؤهلهم للرد علي المظالم التي يتعرضون
لها في المملكة، وسوف يستعملونها في
الوقت المناسب إذا اقتضى الأمر ذلك. وكانت
أعمال عنف قد اندلعت الأحد الماضي 23/4/2000
بين الشرطة السعودية والطائفة
الإسماعيلية في حي المراطة بمدينة
نجران، وأسفرت عن اعتقال محمد الخياط أحد
أبرز زعمائهم هناك بعد اتهامه بممارسة
الشعوذة، وسقط خلال المواجهات المسلحة
التي اندلعت بين الطرفين أعداد من القتلى
والجرحى من كلا الطرفين. يُذكر
أن المواجهات التي شهدتها نجران بين
الدولة السعودية والطائفة الإسماعيلية
هي الثالثة من نوعها في تاريخ الدولة
السعودية، حيث كانت المواجهة الأولى قبل 200
عام بعد أن تمكن الإسماعيليون وقتها من
محاصرة الدرعية في إقليم نجد، واستمر
حصارهم إلى أن وافق محمد بن سعود على
توقيع معاهدة معهم منح بموجبها
الإسماعيليين تعهدًا بعدم التعرض لهم،
وإعطائهم الحرية الكاملة في ممارسة
شعائرهم الدينية، وكانت المواجهة
الثانية في عام 1955 في عهد إبراهيم النشمي
الذي كان وقتها حاكمًا لنجران، وسمح
لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
بمحاصرة الإسماعيليين
وتفنيد معتقداتهم بمكبرات الصوت
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||