بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 24 مُحَرَّم 1421هـ / 29 إبريل 2000 م

أهم الأخبار

شباب نيجيريا يعارض "بيع الألقاب الدينية" للأغنياء

نيجيريا-الخضر عبد الباقي

أصدر مجموعة من الدعاة الشباب بيانًا يدين سلوك كبار الأئمة والدعاة المسلمين في البلاد بسبب بيع الألقاب الدينية لأثرياء المسلمين في مدينة "إيوو" جنوب نيجيريا، وذلك في الوقت الذي رشّح فيه كبار العلماء في المدينة عددًا جديدًا من أسماء الأثرياء والوجهاء لتكريمهم ومنحهم الألقاب الدينية.

ووصف البيان الذي أصدره الدعاة الشباب ووقّعه عنهم الداعية النيجيري الدكتور سراج الدين البلالي مبدأ التعامل مع الأغنياء والاقتراب منهم ومنحهم الألقاب بأنه كارثة ومأساة تلحق بالإسلام مطالبًا المفكرين والدعاة المخلصين والغيورين على دينهم على حد تعبيره، بالوقوف صفًا واحدًا للذود عن الإسلام والوقوف ضد النزول به.

وأشار البيان إلى أن المؤسسات الدينية الرسمية ممثلة في إمام الجامع الكبير ومعاونيه من العلماء في المدن النيجيرية يمنحون الأثرياء ألقابًا من نوعية "بابا الدين"، "بالوغني الدين"، "شمس الدين"، "نجم الدين"، "سركي الدين" بدعوى التودد لهؤلاء وتأليف قلوبهم وتشجيعهم على عمل الخير، ويأخذون منهم في مقابل ذلك الكثير من التبرعات.

وذكر المنشور منطلقات ومبررات رفضه لهذا السلوك بأنه يأتي على خلفية تجارب مريرة سبقت في مدن مجاورة سلكت المسلك نفسه موضحًا أن هؤلاء الأثرياء -بعد أن حصلوا على الألقاب الدينية الشرفية- ألقوا بظلالهم ومصالحهم على مسيرة الدعوة والدعاة مما أضر بمسيرتها أكثر مما أفادها، وسلب الدعاة مهامهم الأساسية بتدخل هؤلاء الصريح في شئون الدعوة.

وضرب البيان أمثلة لهذا التدخل السافر للأغنياء الذين طلبوا في وقت من الأوقات تعديل مواقيت بعض الشعائر التعبدية وتغيير مسار الخطاب الدعوي من حيث الشكل والمضمون، فضلاً عن أن سلوك غالبيتهم عليهم ملاحظات خطيرة(!)، وأضاف أن هذه المسألة أخذت منحنى تجاريًا؛ حيث طغى معيار المادة على الترشيح لهذا التكريم، مما أوجد فرصة للتكسب باسم الدين للسماسرة.

وأبدى المنشور تخوفه مما قد يشكله هذا الكم الكبير من الأغنياء من ضغط واستغلال للنفوذ الاقتصادي وتوظيفه سياسيًا "على غرار ما شهدته بعض المناطق من توظيف الاتجاه السياسي والحربي في الترشيح للتولية والتعيين على مناصب الإمامة الوعظ والفتوى، مما جعل هؤلاء الأئمة طوع أمرهم ورهن إشارتهم".

وعلى الجانب الآخر لم يبد المرشحون الجدد من الأثرياء أي اهتمام بموقف المعارضين لتكريمهم، واعتبروا أن هذه المعارضة بلا ثقل.

أما العلماء المؤيدون لهذا التصرف فيرون في هذا التصرف وضعًا طبيعيًا ويقولون: "إن واقع العلماء وظروفهم المعيشية لا تساعد على أن يقوموا وحدهم بمتطلبات العمل الخيري من بناء مساجد وإنشاء مدارس وفتح مؤسسات تربوية اجتماعية صحية، لأن غالبيتهم من الطبقة المتوسطة، لذا فلا بد من اتصالهم بالمحسنين، وهذا بالطبع يتطلب الاقتراب والتعامل معهم".

أما المؤسسات الخيرية الإسلامية العاملة في نيجيريا فلا ترى مبررًا للاعتراض على التكريم، وحسبما يقول أحمد تهامي -مسئول مكتب هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بجنوب  نيجيريا-.. فإن العمل الإسلامي يجب أن يحرص على كسب الشخصيات البارزة والفاهمة لدوره الرائد في المجتمع، وفي هذا الإطار.. فلا مانع من التعامل مع الأغنياء فيما ينفع الإسلام لأن ما يمكن حصوله في سنوات يمكن لهؤلاء -بإمكاناتهم- إنجازه في دقائق.

ويقدَّر عدد الأثرياء المكرمين بالألقاب الدينية الشرفية في منطقة جنوب نيجيريا فقط بحوالي ألفي شخص ولا يزال العدد في ازدياد


أبو سياف يهدد بقطع رؤوس الرهائن
إسماعيلية اليمن يهددون بالانتقام من السعودية
إيران: دعوة لمحاكمة وزير الثقافة
أكبر مشروع لتجنيس "البدون" في الكويت

حملة استيطانية واسعة في القدس الشرقية
دور جديد لجبهة حبش بعد استقالته
كوسوفا: المظاهرات مستمرة للإفراج عن السجناء
الصحفيون المصريون يقاطعون مؤتمرًا لمشاركة إسرائيل
مصر تفتتح محطات الكهرباء اللبنانية في مايو
سجون شيوخ القبائل تهدّد اليمنيين
نواب اليمن يعارضون قانونًا يمنع المظاهرات
قوانين إسلامية في المحكمة الجنائية الدولية
كنائس المسيح الدولية تغسل الأدمغة
تمويل عربي لإخراج إندونيسيا من أزمتها
مدفع عربي يقذف وردًا..!

الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع