|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
لبنان تفتتح محطات الكهرباء الجديدة القاهرة- ربيع شاهين
وسوف
تسبق اللجنة اجتماعات تحضيرية لإعداد
أجندتها وجدول أعمالها يومي 17 و18 مايو،
ثم تعقد اللجنة العليا يوم 19 مايو، كما
يشهد افتتاح رئيس حكومتي البلدين محطات
الكهرباء التي دمَّرها العدوان
الإسرائيلي على لبنان الشهر قبل الماضي
وخلال فصل الشتاء، وقد أسهمت شركات من
مصر في إصلاح وترميم هذه المحطات بخبرات
ومعدات بتكلفة سبعة وثلاثين مليون جنيه. ويذكر
أن الرئيس المصري حسني مبارك كان أول من
زار بيروت إبان هذا العدوان
مطلع فبراير 2000 الماضي، واصطحب معه
وفدًا رفيع المستوى من وزراء البنية
التحتية على رأسهم وزير الكهرباء،
وخبراء في هذا المجال؛ حيث أعدّت دراسة
مساهمة مصر في ترميم آثار العدوان على
بيروت. وقد
لاقت زيارة مبارك للبنان ردود فعل واسعة
النطاق، وكذا احتجاجات خاصة من الولايات
المتحدة وإسرائيل على ما اعتبراه دعمًا
مصريًا للمقاومة اللبنانية وحزب الله
وما زعماه بوقوف مصر وراء أعداء السلام،
وهو ما تجاهلته القاهرة وكررت تأكيد
دعهما للمقاومة وحق الشعب اللبناني فيها
حتى يتم إزاحة الاحتلال عن أراضيه. وكان
آخر البيانات التي عكست ثبات هذا الموقف
ما صدر عن نتائج مباحثات القمة المصرية
اللبنانية بالقاهرة للرئيسين مبارك
ولحود نهاية الأسبوع الماضي بعد أن اختتم
لحود جولة عربية شملت إيران أيضًا بزيارة
له للقاهرة هي الأولى منذ توليه السلطة. على
صعيد آخر.. أكّدت المصادر أن اللجنة
المشتركة سوف تناقش كافة جوانب العلاقات
الثنائية؛ خاصة في المجالين الاقتصادي
والتجاري، وجهودًا تبذل لمضاعفة حجم
التبادل التجاري بينهما في ظل ما تم
توقيعه من اتفاقيات خلال دورات سابقة
للجنة.
كما ستبحث اللجنة تطوّرات الموقف
السياسي؛ خاصة في ظل سعي إسرائيل
للانسحاب من جنوب لبنان بحلول شهر يوليو
2000 القادم، والتأكيد على الدعم المصري
والعربي للبنان في بسط سلطته على أراضيه،
وأن يتم هذا الانسحاب دون أي قيد أو شرط
ووفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 425 الصادر
بهذا الشأن، داعين إسرائيل إلى تنفيذه
دوت تلكؤ أو أية مماطلات
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||