|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
100 كويتي يقاضون الحكومة للإساءة للملتحين الكويت-عبد الرحمن سعد
وصرح
محامي الدفاع عن المتهمين مبارك المطوع
بأنه يعد ملفات عدد كبير من الدعاوي
لمواطنين وصفهم بأنهم لا ينتمون إلى أي
تنظيم إسلامي أو جمعيات خيرية، استنادًا
إلى اعتبار نشر صور الشباب السبعة
الملتحين تشهيرًا شخصيًا بكل ملتح،
وكذلك عدم قانونية الإجراءات التي
اتبعتها وزارتا الداخلية والإعلام
بإجازتهما نشر صور الموقوفين في وسائل
الإعلام المرئية والمقروءة، ومعاملتهم
معاملة من ثبتت إدانتهم قبل التأكد من
صحة الاتهامات الموجهة إليهم بتوقيف
الفتاة وقص شعرها، بحجة أنها سافرة وغير
محجبة. وأضاف
أن عدد رافعي الدعاوي يزداد اطراد، بعد
أن هزهم نشر صور الموقوفين في قضية
الفتاة قبل البت في محاكمتهم، وهو ما لا
يتفق مع نص المادة 34 من الدستور التي
تؤكد أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته،
ولا يتفق كذلك مع القوانين الجزائية
المعمول بها، مشددًا على رافعي الدعاوي
أن الكويتين تضروا معنويًا من نشر
أسمائهم وصور الملتحين السبعة، وهذا أمر
مسيء لكل ملتحٍ ملتزم بالإسلام. وإن
هذا التشهير وراءه دوافع سياسية، وقال:
هذه الدوافع من علامات الاستفهام
الرئيسية في القضية موضع النزاع التي ثبت
فيها كذب رواية الفتاة، ومكان حدوثها. هذا
وقد تم تشكيل تجمع شعبي يضم المواطنين
الذين ساءهم ما قامت به بعض الجهات
الرسمية والإعلام والصحافة من التشهير
والإساءة المتعمدة والإدانة المسبقة
لعدد من شباب هذا الوطن في أسلوب لا يتفق
مع ما نُسب إليهم مما أصابهم في أنفسهم
وأهلهم بصورة مباشرة وغير مباشرة،
وأدبية ومادية. ويستهدف
هذا التجمع -كما جاء في بيانه- الدفاع عن
موقوفي الحادث، ووضع حدًا لممارسات
التشهير والإساءة بما يخدش وحدة الوطن،
وتلاحم أبنائه. وكان
قد تجدد حبس الموقوفين يوم الأحد الماضي
(23/4/2000) لمدة أسبوعين على ذمة التحقيق بعد
أن رفض القاضي طلبات الدفاع بالإفراج
عنهم مقابل ضمان. فيما يمضي النائب
البرلماني د.وليد الطبطبائي قدما في
محاولته لاستجواب وزير الإعلام بهذا
الصدد اقرأ
أيضًا:
إسلاميو
الكويت يستنكرون الاعتداء على فتاة
متبرجة التحقيقات
تنقلب ضد فتاة الكويت
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||