|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
لبنان يرفض عرضًا إسرائيليا بالتفاوض سرًا بيروت-
سالم مشكور
ونفى
لحود في حديثه إلى ممثلي الجالية اللبنانية
في السعودية بثّته محطات التلفزة اللبنانية
أمس الأول أن يكون لبنان غير مسرور لانسحاب
إسرائيلي من الجنوب، وقال: إسرائيل تشيع أن
لبنان لا تريد الانسحاب، وبالتالي لا يريد
السلام!. وأضاف لحود: لسنا هواة حرب، نحن من
يريد السلام، ولبنان هو أكثر من عانى من هذه
الحرب، وعلى هذا الأساس نريد أن يكون
حقيقيًا، وأن يدوم لأولادنا، ومثل هذا السلام
لا يتحقق إلا بإيجاد حل لوضع الفلسطينيين في
لبنان، والذين لهم حق العودة إلى بلدهم، لأن
بقاءهم يعني بقاء قنبلة موقوتة لا نعلم متى
تتفجر، خصوصًا وأن هذه المجتمعات الفلسطينية
(في لبنان) تضمّ بؤساء وشيوخًا ونساء"
وأطفالاً، وتساءل لحود: لو أن أحدًا من هؤلاء
ضرب كاتيوشا عبر الحدود هل يدمرون لبنان؟. على
الصعيد نفسه.. نبّه رئيس الوزراء اللبناني
سليم الحص إلى "خطر الكلام المتشائم الذي
يتجاوز حدود الحذر المشروع من نيات إسرائيل"،
وقال: "ستكون لحظة تاريخية سعيدة تلك التي
ينسحب فيها آخر جندي إسرائيلي محتل من
الأراضي اللبنانية إنفاذًا للقرار 425".
وكان التلفزيون الإسرائيلي قد أعلن
أمس الأول أن الجيش الإسرائيلي سينسحب إلى خط
الحدود للعام 1923 الذي
وضع أثناء الانتداب الفرنسي، وأن عمليات رسم
خط الحدود بدأت على أن يبدأ إنشاء السياج
الحدودي الأسبوع القادم. على
صعيد آخر.. أكّد وزير الخارجية الفرنسي السابق
هيرفيه دوشاريت أن سياسة بلاده في المنطقة لم
تتغيَّر، على الرغم من التصريحات الأخيرة
التي أدلى بها بعض المسؤولين الفرنسيين، وقال
دوشاريت الذي يزور بيروت حاليًا: جئت إلى
لبنان للاستماع إلى أصدقائي اللبنانيين في
ظرف يتَّصف بالدقة، وأضاف دوشاريت أن فرنسا
توجه أنظارها إلى لبنان، وتؤمن له الدعم
الكامل، خصوصًا في الظروف الصعبة التي
يواجهها. ونفى دوشاريت أن تكون تصريحات رئيس
الوزراء ووزير الدفاع الفرنسيين تعبِّر عن
تغيير في السياسة الفرنسية في المنطقة.
على
الخط نفسه.. أعلن مصدر دبلوماسي لبناني أن
الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة
كوفي عنان "تيري رود لارسن" سيزور لبنان
لمدة يومين لإجراء معاينة ميدانية لمنطقة
الحدود، وكذلك البحث مع قائد القوة الدولية
في الجنوب حول طبيعة مهمة هذه القوة بعد
الانسحاب الإسرائيلي. وفي بيروت.. قال المصدر
الدبلوماسي اللبناني: سيلتقي لارسن
بالمسؤولين اللبنانيين ليستمع منهم إلى
أجوبة محددة على أسئلة يحملها معه من شأنها
توفير المناخ اللازم لتنفيذ القرار 425،
إلا أن المصدر الدبلوماسي اللبناني أكد أن
لبنان لن يقدم أية ضمانات لإسرائيل عن احتمال
حصول أية عمليات فدائية انطلاقًا من الجنوب،
ليس فقط لأن القرار 425
لم يتضمن ذلك، بل لأن إسرائيل ستترك بؤرًا
للتوتر وآلاف الفلسطينيين مع اللاجئين في
لبنان اقرأ
أيضا: لبنان
يحتفل بانتصاره والكاتيوشا تقصف جوسبان
تلقـَّى درسا بالحجارة وآخر
دبلوماسياً
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||