English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 22 مُحَرَّم 1421هـ / 27 إبريل 2000 م

أهم الأخبار

إسرائيل تستغلّ السلام للعبث بـ"الأوقاف الإسلامية"

فلسطين- مها عبد الهادي

حذّرت الأوقاف الإسلامية في القدس أمس الأربعاء 26-4-2000 من حفر نفق جديد تحت ساحة حائط البراق الملاصق للسوق الغربية للمسجد الأقصى. وقالت في بيان صدر أمس: إن إقدام سلطات الاحتلال على تنفيذ هذه الممارسات الاستفزازية والمنافية لاحترام قدسية المكان سيؤدِّي إلى المزيد من الاحتقان والتوتّر في المدينة المقدَّسة، وناشدت القادة والرؤساء العرب وزعماء العالم بضرورة التحرّك السريع والفعّال لردع سلطات الاحتلال المستخفّة بالعقائد والمشاعر على تنفيذ مخططاتها.

وقال البيان: إن حكومة الاحتلال تستغلّ أجواء عملية السلام للإمعان في تغيير الواقع على الأراضي المحتلة والعبث بالوقف الإسلامي، وبخاصة في المدينة المقدَّسة.

مخطط تفجير قبة الصخرة جاهز!

وفي إطار نفس المؤامرة علي المقدسات الإسلامية.. كشف رئيس المخابرات الإسرائيلي السابق (كارمي غيلون) عن استمرار نشاط المنظَّمة السرية اليهودية للعمل على ضرب المسجد الأقصى، وذلك لتسريع قدوم "المسيح المنتظر". وقال (غيلون) الذي سجَّل تفاصيل دقيقة لهذه المخططات في كتابه "الشاباك وسط التمزقات": إن الدافع الأيديولوجي الذي وجّه ولا يزال مخطّطي العمليات، وفي مقدمتهم (يهودا عتسيون) هو قضية "المسيح"، مشيرًا إلى أن المصادر الروحية التي أثّرت على (يهودا عتسيون) ورفاقه هي كثيرة؛ منها كتابات الحاخام (إبراهام إسحق)، والحاخام (يهودا تسفي)، و(عتسيون) هو "مفكر يتألّم" كما يقول (غليون) لما يبدو له كانهيار روحي خطير في دولة إسرائيل، وهو الذي توصَّل للزعم بأن وجود المسجد الأقصى في المكان المقدَّس هو أساس للتدهور الروحاني وسط شعب إسرائيل.

ويعتبر (عتسيون) أن إسرائيل فقدت قيمتها، وأنه يجب خلق انعطافة وتحوُّل إلى الكمال من خلال نسف قبة الصخرة الذي سيؤدِّي برأيه إلى إقامة حركة منقذة لهيكل إسرائيل!.

وأشار (غليون) إلى أن المسجد الأقصى عمومًا والمنطقة التي تقع فيها قبة الصخرة خصوصًا هي مكان مقدَّس لليهود، لأنه المكان الذي كان قد أقيم عليه هيكلان، ويضيف: "بالنسبة للدين اليهودي.. فإن مجرّد وجود المسجد الأقصى في هذا المكان هو تدنيس لمكان مقدس".

ولا يخفي (غليون) أن نسف مبنى قبة الصخرة سيُعتبر في نظر المسلمين في مختلف أرجاء العالم الذي يصل عددهم إلى أكثر من مليار نسمة تدنيسًا لا سابق له، ومن شأنه أن يشعل نارًا يستحيل إخمادها.

وأكّد المسؤول الإسرائيلي أن الأساس الأيديولوجي لنسف المسجد أخذ وقتًا طويلاً، وقاد الفكرة بدءاً من عام 1974 (دان باري) و(يهوشاع بن شوشاع) إلى أن انضمّ إليهما (يهودا عستيون) في العام 1978. وكان هناك 3 أهداف للمتطرفين الثلاثة في نسيجهم الأيديولوجي:

- (الهدف الأول) سياسي صارخ؛ حيث إن تفجير قبة الصخرة من شأنه أن ينسف المسيرة السلمية مع مصر، ويمنع إعادة سيناء إلى المصريين.

-و(الهدف الثاني) وهو ديني سياسي؛ حيث إن التفجير سيدفع المسلمين إلى الإعلان عن الجهاد ضد الشعب اليهودي –حرب يأجوج ومأجوج"-، وفي أعقابها يظهر الله لإنقاذ شعبه.

-و(الهدف الثالث) هو هدف روحاني يتأثّر في التوراة التي تمنح لأعمال الإنسان وتصرفاته أهمية حاسمة في مدى تأثيرها على العوالم العليا.

ويقول (غليون): إن الثلاثة آمنوا بأن عملية الإنقاذ منوطة بإعراب الشخص اليهودي عن رغبته في الخلاص، وإن رغبتهم هذه تعبِّر عن نفسها بتفجير قبة الصخرة؛ حيث بدأت العناصر المتطرفة في اليمين الديني الوطني بالاهتمام بالمسجد الأقصى بعد 1967، وانتقل الاهتمام عام 1974 ليصبح بتطوير أفكار هدفها تغيير الوضع جذريًا.

ويضيف أن (عتيسون) كان خبير متفجرات أثناء خدمته العسكرية، وبدأ بالتخطيط التنفيذي لنسف قبة الصخرة مع (مناحيم ليفي) الذي يخدم في الجيش الإسرائيلي في وحدة الوسائل الخاصة لسلاح الهندسة.

وخلال سنوات قليلة.. تمكَّنت المجموعة من تجنيد 21 آخرين، وجمعوا معلومات استخبارية، وأجروا جولات ميدانية في المسجد الأقصى، وفي إحدى المرات كما يقول (غليون).. ارتدى (دان يارغي) زيَّ كاهن، ودخل إلى ساحة المسجد، واستغلّ لغته الفرنسية وتقمَّص شخصية كاهن يريد إعداد بحث عن المسجد الأقصى، ويريد أن يفحص المسافة بين الأعمدة التي تستند عليها قبة الصخرة، واستقبل بحفاوة بالغة!. ومن أجل مساعدته.. رافقه أحد حرّاس الأوقاف، وهكذا قام الباحث بالقياس بمساعدة الحارس المسلم.

وأضاف (عتسيون) أن المجموعة وفي محاولة لإيجاد طرق عمل فكّرت أيضًا بإمكانية نسف المسجد الأقصى من  الجو بواسطة الطيار (يعقوب هينمان) الذي كان أحد أفراد المجموعة.

وكان "مناحيم ليفني" هو الذي ترجم إلى اللغة العملية أفكار "عتسيون" و"باري وبن شوشان" بصدد المسجد الأقصى؛ حيث طوّر خلال عامين أجهزة خاصة من أجل نسف الأعمدة التي تستند عليها القبة، وكانت الخطة هي استخدام موادّ ناسفة شديدة الانفجار لها مزايا خاصة تحمل من خلال وسيلة قتالية كانت إلى حين سرية، وهي (الثعبان المدرع)، وهو صاروخ يطلق إلى حقل ألغام مضادّ للدبابات، ويحمل في ذيله كمية كبيرة من المادة الناسفة المختارة، وحين يسقط الصاروخ في حقل ألغام يفجِّر كل الألغام المحيطة به، وتستطيع الدبابات بعد ذلك المرور بأمان.

وقد كشف المسؤول الإسرائيلي أن أفراد المجموعة نجحوا في إعداد العبوات الناسفة،  وقرّروا أن يبدأ التفجير في باب الرحمة، ويقع في مقبرة إسلامية، ولا يوجد حراس عليه. لكن المشكلة التي واجهت أفراد المجموعة كان حراس الأقصى الذين تقرّر قتلهم برشاشات كاتمة للصوت.

ولكن لاحقًا تمّ تأجيل الفكرة؛ لأن ليفي الذي شارك الحاخامين في خططه التنفيذية هو الذي بادر إلى نقاش نظري حول مسألة جواز القيام بعمليات تمنع الانسحاب.

لكن أعضاء المجموعة -كما يؤكِّد (غليون)- واصلت الالتقاء وجمع الوسائل المناسبة انتظارًا لظروف مناسبة للقيام بالعملية

 

اقرأ أيضا:

عملية تخريب للحرم الإبراهيمي عمرها 18 عامًا

65 مليون شيكل لنفق جديد تحت الأقصى

الأقصى عنوان الصراع في العام الهجري السابق


السعودية: "لا اتفاق أمني مع إيران لحماية الخليج"
[نتائج الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة التركية صفعة جديدة لأجاويد]
سوريا: مراسيم اقتصادية تطلق آلاف المعتقلين
العنف الإسماعيلي ينتقل من السعودية إلى اليمن
مفتي مصر يعترض علي مسابقات ملكات الجمال
مشعل: (طبخة) أميركية لتوطين اللاجئين الفلسطينيين
لبنان يرفض عرضًا إسرائيليا بالتفاوض سرًا
أمريكا تنفي الضغط على اليمن للتطبيع مع إسرائيل
تعاون عسكري "وثيق" بين الجزائر وواشنطن
ارتياح روسي للموقف العربي من الشيشان!
رفض عربي لوضع نجمة داود في شعار الصليب الدولي
إضراب عام في كوسوفا للضغط على الناتو
أول ملتقى علمي للفتيات المسلمات
الخارجية الأمريكية تسعى لاستعادة دورها من البنتاجون
وحيد يقيل وزيرًا كل 36 يومًا!
ظاهرة كونية تفتح الباب لهواة الخرافة


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع