|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أمريكا: ظاهرة كونية تفتح الباب لهواة الخرافة واشنطن - وكالات يتوجَّه
مئات الأميركيين بحلول الخامس من مايو 2000
المقبل
إلى صحراء نيفادا لرصد ظاهرة كونية يصعب
تكرارها يسميها العلماء بظاهرة "تراصف
الكواكب"؛ حيث سيلتقي عدد كبير منها على
خط واحد تقريبًا. ويقول
العلماء: إن 5
كواكب من المجموعة الشمسية التي تنتمي
إليها الأرض ستكون جميعها على خط مداري
واحد مع الأرض والشمس والقمر، وهي كواكب
عطارد والزهرة والمريخ والمشتري وزحل. وبرغم
ما يحمله الحدث من عرض لمظاهر القدرة
الإلهية كما أشار المسلمون الأمريكان..
إلا أنه لم يخلُ من مناسبة فتحت الباب أمام
الدجالين وهواة الخرافة لنشر أفكارهم؛
فقد بدأت الصحف الأمريكية في التحدث عن أن
هذه المناسبة قد تشهد خروجًا لكائنات من
الفضاء الخارجي، كما أشاع البعض أنها قد
تكون حدثًا ينذر بنهاية العالم(!). وفي
محاولة لتهدئة حدة الشائعات.. أعلن عدد من
العلماء الأمريكيين أن الحدث لن يكون له
تأثير على الظروف الطبيعية والكونية،
وأنه لا يعني أكثر من مناسبة لا تتكرر إلا
كل آلاف السنين، وفي هذا الإطار.. أعلن
عالم الفلك ديفيد وليامس من مركز "غوارد"
الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأميركية
"ناسا" أن لا شيء سيحدث في هذه
المناسبة لسبب بسيط هو أن "المسافة التي
تفصل الأرض عن تلك الكواكب شاسعة جدًا؛
بحيث لا يمكن أن يكون لجاذبيتها أو حقولها
المغناطيسية أيّ تأثير يذكر على الأرض". وأشار
باتريك سو -عالم الفلك من مرصد غريفيث في
لوس أنجلوس- إلى أن "آخر تراصف من هذا
القبيل حصل في الرابع من فبراير 1962،
وتزامن مع كسوف كامل للشمس، وقد تنبأ
البعض آنذاك بوقوع كوارث كونية، ولكن
شيئًا لم يحدث، وأكّد أيضًا أن الملفت
للنظر أن هذا "التراصف لن يكون مرئيًا؛
لأن الشمس ستحجب الرؤية". وبالرغم
من هذه المحاولات للتهدئة.. فقد ظل الحدث
مسرحًا لهواة الخرافة الذين انقسموا ما
بين متفائلين ومتشائمين، وبالنسبة للفريق
الأول.. فقد أكّد هواة تعقب الصحون الطائرة
أن هذا "التراصف الكبير" سيؤدِّي إلى
"إعصار فلكي" قويّ سيسمح لكائنات من
الفضاء الخارجي بزيارة الأرض، كما أعلنت
أستديوهات "دريمووركس" التي أنتجت
مؤخرًا الكوميديا العلمية الخرافية "غلاكسي
كويست" أن هذا الحدث سيكون مناسبة
لتدشين المنارة الأولى في العالم
للكائنات الفضائية، وأعلنت شيريل غلين
المتحدثة باسم "دريمووركس" أن
المنارة "عبارة عن صحن طائر علوه 4
أمتار بعرض 3
أمتار سيرسل شعاعًا ضوئيًا قويًا إلى
الفضاء لإرشاد زوار الفضاء والترحيب بهم
في الأرض". وسيقوم
الفريق المتفائل بإقامة تجمع يتسم بالمرح
على مشارف نزل "ليتل اي" الشهير في
ألامو (نيفادا) على بعد 200
كم شمال غرب لاس فيجاس على "جادة
الكائنات الفضائية" الشهيرة، وسيتمّ في
هذا التجمع مسابقة لاختيار أفضل زيّ
فضائي، وأعلنت إحدى المسؤولات في النزل
كوني ويست: "لقد أجرينا كامل
الاستعدادات لعطلة نهاية الأسبوع المقبل". أما
المتشائمون فقد بات تاريخ "5/5/2000"
بالنسبة لهم يمثِّل الرقم السحري الجديد
بعد فشل مشكلة الصفرين في إعلان نهاية
العالم المرتقبة، ومن هؤلاء ريتشارد نون
الذي زعم في كتابه "5/5/2000"
أن تراصف الكواكب في عام 2000
"للمرة الأولى منذ 6
آلاف عام" سيحدث تجاذبًا قويًا يؤدِّي
إلى انقلاب محور الأرض تحت ثقل الجليد
المتراكم في القطب الجنوبي؛ مما سيؤدِّي
إلى حدوث فيضانات وزلازل، مؤكدًا أن قدامى
المصريين أنذروا بذلك عندما بنوا
الأهرامات. كما
اتخذت الشائعة أبعادًا غير متوقعة على
الإنترنت؛ فقد أكّدت هيئة "سورفايفال
سنتر" المخصصة لنهاية العالم ولأفضل
الطرق لمواجهة ذلك أن تراصف الكواكب "سيحدث
ضغطًا هائلاً على الأرض". وذكر
المركز أن "التوقعات تتراوح بين بضع
هزات إلى انزلاقات كبرى للقشرة الأرضية،
وتحرك كتل الجليد في القطبين، وارتفاع
مستوى مياه البحار والمحيطات بين 30
و100
متر أو ارتفاع المد وتسارع الرياح بين 800
و3200
كم/ ساعة وزلازل بقوة يمكن أن تصل إلى 13
درجة على مقياس ريختر"
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||