English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 22 مُحَرَّم 1421هـ / 27 إبريل 2000 م

أهم الأخبار

الخارجية الأمريكية تسعى لاستعادة دورها من البنتاجون

واشنطن- الحدث

بدأت وزارة الخارجية الأمريكية في الشهور الأخيرة الإعداد لما أسمته بالثورة الدبلوماسية التي تهدف إلى إعادة هيكلة الإدارات المختلفة في الخارجية الأمريكية، وتقويم أدائها لأدوارها لتخطيط سياسة جديدة للوزارة في السنوات القادمة بهدف استعادة الدور المهم للدبلوماسية الذي انتزعته البنتاجون في السنوات الأخيرة.

وقال "ايريك نيوسوم" -مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية/ العسكرية– الذي تمّ تأسيسه حديثًا للتواصل بين وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين: إن هناك حاجة لصياغة إستراتيجية أميركية جديدة للدفاع القومي؛ بحيث تكون مشتركة بين الإدارات المختلفة، وتؤدِّي إلى إعادة تقييم الدور الدبلوماسي لأمريكا في القرن الحادي والعشرين.

وقال المسؤول الأميركي: إنه لوحظ في الفترة الأخيرة تعثُّر الإدارات الأمريكية في استخدام أدوات العمل ووسائل الاتصالات الجديدة، كما لوحظ تضارب خاص بإدارة الرئيس كلينتون التي اعتادت تقديم الحل العسكري على التدخل الدبلوماسي باعتباره الحل الأسهل، مؤكدًا في نفس الوقت أنه نادرًا ما شهدت الولايات المتحدة إدارة تشدّد على تقديم الدور الدبلوماسي على العسكري، ولكن إدارة كلينتون كانت الأكثر تطرفًا واضطرابًا في اعتمادها على الحلول العسكرية؛ حيث تلجأ لاستخدام القوة المسلحة بصورة منتظمة. وأضاف المسئول الأمريكي أن تعدد وتعقد عمليات التدخل العسكري في الشئون الدولية أظهرت في محدودية التنسيق الدبلوماسي والعسكري وفق توجيهات القرار الرئاسي رقم (56)DD-56. ، وخاصة في عملية التدخل في كوسوفا التي شارك فيها وحدها 18 وكالة ومكتبًا تنفيذيًا.

وتقوم الفكرة التي تخطط لها الخارجية الأمريكية من خلال مكتب الشئون السياسية/ العسكرية الذي تم استحداثه على إيجاد أشكال أفضل للتنسيق بين الخارجية الأمريكية ووزارة الدفاع (البنتاجون) التي أصبح لها الدور الرائد في النشاط الخارجي للولايات المتحدة، وذلك من خلال تبادل الخبراء بين الأقسام والإدارات المختلفة في الوزارتين، وتشكيل فريق خاص بالبلد المعني إذا اقتضت الضرورة ووفق طبيعة الملف وغيرها من المبادرات التي تسمح بتحسين العلاقات بين المسؤولين المدنيين والعسكريين، تمهيدًا لتعميم الفكرة على المستوى الدولي، بسبب الطبيعة متعددة الأطراف ومتعددة الجنسيات للتدخلات الخارجية في الوقت الراهن.

ويرى عدد من المراقبين في أمريكا أن (الثورة في الشؤون الدبلوماسية) ستكون من ناحية أخرى مؤشرًا للتراجع عن المشاركة العسكرية في عمليات تدخل خارجية كبيرة متعددة الأطراف بسبب المصاعب المالية، وبسبب الظروف العالمية التي صارت أقل قبولاً لعمليات التدخل التي لا نهاية لها -مثل الحرب في الشيشان-، مما يجعل من دعوة "إيريك نيوسوم" لإعطاء الدبلوماسية الدور الأول إستراتيجية تتماشى مع إعادة واشنطن لاكتشاف هذه الأداة الفعالة

السعودية: "لا اتفاق أمني مع إيران لحماية الخليج"
[نتائج الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة التركية صفعة جديدة لأجاويد]
سوريا: مراسيم اقتصادية تطلق آلاف المعتقلين
العنف الإسماعيلي ينتقل من السعودية إلى اليمن
مفتي مصر يعترض علي مسابقات ملكات الجمال
مشعل: (طبخة) أميركية لتوطين اللاجئين الفلسطينيين
إسرائيل تستغلّ السلام للعبث بـ"الأوقاف الإسلامية"
لبنان يرفض عرضًا إسرائيليا بالتفاوض سرًا
أمريكا تنفي الضغط على اليمن للتطبيع مع إسرائيل
تعاون عسكري "وثيق" بين الجزائر وواشنطن
ارتياح روسي للموقف العربي من الشيشان!
رفض عربي لوضع نجمة داود في شعار الصليب الدولي
إضراب عام في كوسوفا للضغط على الناتو
أول ملتقى علمي للفتيات المسلمات
وحيد يقيل وزيرًا كل 36 يومًا!
ظاهرة كونية تفتح الباب لهواة الخرافة

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع