|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إضراب عام في كوسوفا للضغط على الناتو كوسوفا- عمرو صلاح الدين بدأت
كوسوفا أمس الأربعاء 26-4-2000 إضرابًا عامًا
دعت إليه لجنة تنظيم الإضرابات
والمظاهرات في كوسوفا في محاولة للضغط على
المجتمع الدولي لتحقيق المطالب العاجلة
للإقليم، وعلى رأسها إطلاق سراح
المسجونين، ومعرفة مصير المفقودين. وكانت
اللجنة قد وجّهت نداءها إلى جميع أفراد
الشعب الكوسوفي للتوقّف عن العمل في كافة
المصالح، كما تمّ توجيه الدعوة للطلاب
والأحزاب، والجمعيات للمشاركة فيه
لتتوقّف مظاهر النشاط في الإقليم، فيما
عدا الأنشطة الحيوية كالشرطة والمياه
والكهرباء والمخابز والمستشفيات، وبدا
واضحًا منذ الساعات الأولى من يوم أمس
مشاركة أعداد كبيرة من المواطنين من المدن
المختلفة في هذه الإضرابات والمظاهرات
تجمّعوا في 4 نقاط رئيسية تمّ تعيينها من
قبل اللجنة المنظمة، فيما استعدت الشرطة
الدولية المنتشرة في الإقليم لأية
مواجهات قد تحدث بنشر عدد كبير من القوات
في مناطق تجمّع المتظاهرين للحيلولة دون
حدوث أعمال عدوانية على أي منشآت حيوية. وقال
المتظاهرون: إن الإضراب يهدف بصورة أساسية
لدفع الأمم المتحدة وحزب الناتو والمجتمع
الدولي إلى التحرك بصورة فعالة وسريعة
لإطلاق سراح المسجونين في السجون الصربية
ومعرفة مصير المفقودين الذين يبلغ عددهم
حوالي 3 آلاف حسب إحصائيات الصليب الأحمر
الدولي، وتخفيف الحملات التي تقوم بها
القوات الدولية ضد المواطنين من أصول
ألبانية. وفي
غضون ذلك.. واصلت قوات الناتو المنتشرة في
الإقليم (K.FOR) أمس حملاتها لنزع أسلحة
المواطنين الكوسوفيين استعدادًا
لإعدامها؛ حيث وصل عدد هذه الأسلحة طبقًا
لآخر إحصائيات الناتو إلى 13 ألف بندقية،
من بينها 3500 مسدّس مقاسات متنوعة، 500 صاروخ
مضادّ للدبابات، 26 سلاحًا مضادًا
للطائرات، و7 ملايين طلقة نارية، كما ألقت
قوات الناتو الاثنين القبض على شخصين
يقودان سيارة نقل تحمل أسلحة متجهة إلى
مدن شرق كوسوفا الواقعة داخل الحدود
الصربية، وتم ضبط 77 سلاحًا مضادًا
للدبابات، و40 قنبلة، و1000 طلقة، و3 بنادق. وحسب
قول المتحدث باسم المركز الإعلامي للناتو..
فإن هذه أول محاولة لتهريب الأسلحة إلى
مدن شرق كوسوفا (برشيفا)، و(بويانوفتس)، (مدويجا)،
وهي مدن ذات أغلبية كوسوفية تقع داخل
الحدود الصربية يبلغ عدد سكانها 100
ألف نسمة، تصل نسبة الأصول الألبانية فيها
إلى 92%، وكانت الاضطرابات قد بدأت بهذه
المدن في نهاية شهر فبراير 2000 الماضي إثر
إلقاء القوات الصربية القبض على عدد من
القيادات الكوسوفية، والتضييق على كثير
من المدنيين، مما أدى إلى لجوء أكثر من 9
آلاف لاجئ -حسب إحصائيات المفوضية العليا
للاجئين- في الفترة من 28/02/2000 إلى 23/03/2000
إلى كوسوفا في مدن جيلان
اقرأ
أيضا: أمهات
كوسوفا يقتلن أطفال الاغتصاب!!
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||