|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حزب الله يضرب داخل إسرائيل بعد الانسحاب فلسطين- مها عبد الهاديحذّرت
مصادر إسرائيلية مطلعة من أن حزب الله سيقوم
بتنفيذ عمليات من جنوب لبنان بعد انسحاب
الجيش الإسرائيلي، وربما سيقوم بضرب أهداف
إسرائيلية في الخارج مثل السفارات أو خطوط
الطيران. وزعمت
هذه المصادر الاثنين 25-4-2000
أن قرار تغيير أساليب نشاطات حزب الله هو قرار
إستراتيجي اتخذته إيران بالتنسيق مع رؤساء
الحزب الذي سيحاول بالتعاون مع إيران تجنيد
منظمات فلسطينية لهذا الغرض والاستعانة بها
من أجل الحصول على معلومات استخبارية،
منوِّهة بأن محاولة حزب الله تنفيذ عملية في
إسرائيل ليست مظاهرة جديدة. وذكّرت
المصادر الإسرائيلية بالانفجار الذي وقع في
فندق "لورانس" في القدس عام 1996
أثناء قيام حسين مقداد الذي جنّده حزب الله
لإعداد عبوة ناسفة، وأضافت أن العمليات التي
سينفِّذها حزب الله ضد إسرائيل مستقبلاً
ستركز على ضرب مصالحها في أنحاء العالم،
وخاصة في دول أمريكا الجنوبية، في حين ستصدر
التعليمات من سوريا ولبنان، والأموال ستجمع
من الطوائف الشيعية في جميع أنحاء المعمورة. ولم
تستبعد المصادر الإسرائيلية أن يستخدم حزب
الله وسائل غير تقليدية
أكثر تطورًا. وكانت
الهيئة الأمنية الإسرائيلية قد أعطت ضوءاً
أخضر لبدء استعدادات الجيش الإسرائيلي
للانتشار على طول الحدود الدولية بين إسرائيل
ولبنان، كما كانت عليه عشية عملية الليطاني
عام 1978، وفي هذا
الإطار.. سيبدأ قريبًا بناء جدار حدودي جديد،
جزء منه سيقام جنوب الجدار القائم حاليًا،
والذي يمرّ داخل الأراضي اللبنانية، وسيقوم
بهذه الأعمال مقاولون مدنيون، وسينفذونها
بسرعة كبيرة؛ إذ سيعملون طيلة ساعات النهار
والليل، ومن المتوقع استمرار هذه الأعمال حتى
الأسبوع الأول من شهر يوليه 2000 القادم الموعد
المقرر لانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى الحدود
الجديدة. وستنتقل
مقاطع من الجدار الحدودي جنوبًا باتجاه
إسرائيل، وذلك على طول 45
كم من الجدار القائم الذي يبغ طوله 120 كم. أما
بقية الجدار فيقام تقريبًا على الحدود
التي كانت قائمة عشية عملية الليطاني عام 1978،
ولهذا لن يتم استبداله. وقام
الجنرال شاؤول موفاز -رئيس هيئة أركان الجيش
الإسرائيلي-، والجنرال عاموس يارون -مدير عام
وزارة الدفاع-، والبريغادير جنرال شوكي
شحرور، ورئيس مجلس القيادة الشمالية، ورئيسا
القسمين اللوجستي "المعلوماتي"
والإعماري في وزارة الدفاع أول أمس الاثنين
بجولة في منطقة الحدود الشمالية، عقد الجنرال
يارون في ختامها اجتماعًا لجميع الأطراف ذات
العلاقة بتنفيذ إعادة الانتشار الجديدة
وإعطائهم ضوءاً أخضر للبدء بالعمل. ووجَّه
يارون تعليماته بإعطاء أولويات لتنفيذ إعادة
الانتشار في المواقع الحدودية القريبة من
المطله ومناورة ودغليوت. والجدير
بالذكر أنه توجد خلافات في الجيش الإسرائيلي
حول الموقع الدقيق للحدود التي كانت قائمة
عام 1978، ولهذا تمت
المصادقة على بدء إقامة الجدار الحدودي فقط
في قطاع واحد طوله كيلو متر أقرب موقع شكيد،
بحيث يتمّ تحريكه إلى داخل المناطق الخاضعة
لإسرائيل. وإضافة
لإقامة الجدار.. يبدأ قريبًا تعبيد شوارع
جديدة في منطقة الحدود الشمالية بطول حوالي 40
كم، وستقام عشرات المواقع العسكرية داخل
المناطق الإسرائيلية كبدائل عن مواقع عسكرية
أقيمت داخل الأراضي اللبنانية، هذا.. ومن
المتوقع استمرار العمل على طول الحدود بعد
شهر يوليو 2000 القادم. وقالت
مصادر في القيادة العسكرية للمنطقة الشمالية
أمس الأول: إن الأعمال تأخَّرت مرات، ولهذا
كان من الأفضل انتظارنا حتى الآن، وقد اتخذ
إيهود باراك -رئيس الحكومة الإسرائيلية-
قرارًا بترسيم الحدود بناء على الخط الحدودي
القائم عام 1978،
وذلك وفقًا لقرار الأمم المتحدة رقم 425 ولم
يتمّ ترسيم الحدود الدولية التي اتخذ قرار
بشأنها عام 1923 حتى اليوم اقرأ
أيضا: الانسحاب
الإسرائيلي من جنوب لبنان.. ليس نهاية
المقاومة حزب
الله: المقاومة مستمرة بعد المفاوضات باراك:
مطلوب تعزيز القوة الدولية بجنوب لبنان حزب
الله يبث فضائيا بعد الانسحاب الإسرائيلي
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||