|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
دعوة لتوثيق المجازر الإسرائيلية ضد الفلسطينيين أم
الفحم- الحدث يعكف
مركز الدراسات المعاصرة في مدينة "أم
الفحم" في فلسطين المحتلة عام 1948 على
توثيق المجازر التي لحقت بالشعب
الفلسطيني قبيل وبعيد قيام إسرائيل،
ويأتي هذا المشروع ضمن مشروع أوسع يسعى
لتثبيت الهوية وتعميق الانتماء بين
الأجيال الفلسطينية الجديدة. وسيتضمن
التوثيق الجديد قصصًا عن النكبات
والمجازر التي حلّت بالشعب الفلسطيني
موثقة نظريًا وعمليًا بهدف إيجاد مركز
للكارثة التي حلت بالشعب الفلسطيني. ومن
القصص المأساوية التي تعدّ بمثابة
شهادات تمثل روحًا يستردّ منها كل
فلسطيني وجوده هويةً وانتماءً مهما بعدت
المسافات القصة التالية كنموذج: قصص
من مذبحة قرية الدوايمة شاهد
1: شهادة محمود أبو
غليون (شاهد عيان) الحاج
أبو غليون عمل في الزراعة، وكان شاهدًا
على مذبحة ارتكبها اليهود في مسجد القرية..
يقول: "لجأ الناس أثناء هجوم اليهود
على القرية إلى المسجد، فدخل اليهود
وذبحوا دون رحمة أو شفقة ما يراوح بين 110-
150 من الأهالي بين شيخ وامرأة وطفل. وقد
استولت على البلدة كتيبة كوماندوز 89،
فقاموا بدخول البيوت، وكانوا يقتلون
أولاً الأطفال فيشجون رؤوسهم بالعصيّ
الغليظة ويعذبونهم بعنف أمام أمهاتهم،
ثم يقتلون الأمهات". وقد
تبجَّح أحد الجنود الصهاينة قائلاً: "اغتصبت
امرأة عربية قبل أن أطلق النار عليها
وأقتلها". بعدها..
سمحت القوات الإسرائيلية لفريق من الأمم
المتحدة للاطّلاع على ما حدث في
الدوايمة، وعندما زار ضابط الصف
البلجيكي فان فاسن هوفي القرية بعد
المجزرة وأثناء مشيه انبثقت من البيوت
رائحة كريهة كأنها لحوم محترقة، وتصاعد
الدخان من البيوت، فسأل الضابط اليهودي
المرافق عن الدخان والرائحة فتم منعه من
إكمال التحقيق، وعندما سأله عن منزل كان
يعدّ للنسف عن سبب ذلك.. قال له: المنزل
يضمّ حشرات طفيلية سامة، ولذا سنقوم
بنسفه". هذا غيض من فيض المشاهدات الدامية التي أدلى بها شهود عيان لمجزرة من المجازر التي فاقت كارثة اليهود.
اقرأ
أيضًا: توثيق
مجازر الفلسطينيين حتى عام 1948
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||