|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عيد الفصح في الحرم الإبراهيمي!! فلسطين-
مها عبد الهادي
ورفعت
سلطات الاحتلال الأعلام اليهودية فوق الحرم
بشكل مكثف، في حين نشرت تعزيزاتها العسكرية
والشرطية ونقاط المراقبة فوق المنازل
المحيطة به بحجج أمنية. وشوهد
المستوطنون يرفعون شعارات التحريض ضد أفراد
الشرطة الفلسطينية ويلصقون صورًا لهم كتب
عليها "القتلة الإرهابيون"، في حين طلى
المتطرفون صور الرئيس عرفات باللون الأسود
بعد أن كتبوا إلى جانبها "مطلوب للقتل"،
ووضعوا صورة لخارطة فلسطين داخل نجمة داود
بعد أن ثبّتوا على رؤوسهم في مختلف الاتجاهات
مسدسات أوتوماتيكية تطلق الرصاص باتجاه
المجاورين. ووقف
إلى جانب شعارات التحريض المعروضة على الشارع
الرئيسي أمام ساحة الحرم الإبراهيمي الشريف
متطرفون قالوا في خطاباتهم الاستفزازية: إن
الأرض ستبتلع كل الخلائق لتتيح لشعب إسرائيل
منفردًا البقاء فوقها والتمتع بنعيمها. وعرض
المستوطنون مجموعة من كتب التحريض ضد العرب،
كما وزّعوا صحفًا تصدّرتها صورة رئيس الحكومة
"باراك"، والرئيس الفلسطيني كتب عليها
"باراك يقول لعرفات: هذه القدس تفضَّلْ
إليها". وكان
آلاف اليهود قد وصلوا أمس إلى قلب المدينة
وتجوَّلوا في البؤر الاستيطانية، وقدّموا
الدعم المالي لصندوق دعم الاستيطان، في حين
شوهد قبالة مستوطنة "بيت هداسا"
المستوطنون يقومون بإنزال الأثاث إلى داخل
الشقق السكنية الجديدة في مستوطنة "بيت
هشيشاه" وأفادت
مصادر عسكرية في الموقع أن الأثاث يعود
للعائلات الاستيطانية الجديدة التي ستقيم في
الشقق، والتي لم تصل بعد إليها حسب ادعائه. وفي
ساعات المساء.. وصل إلى المدينة أعضاء كنيست
من حركة موليدت وحزب المفدال اليمينيون
المتطرفون للاحتفال بعيد الفصح اليهودي؛ حيث
كان في استقبالهم قادة الاحتلال في المدينة،
وألقوا الكلمات التحريضية خلال لقائهم بجموع
اليهود في الحرم الإبراهيمي الشريف. وتجوَّل
القائد العسكري الكولونيل نوعام تيبون وسط
المحتفلين مقدمًا التهاني إليهم. ورفض
القائد العسكري الاستماع لشكاوى المواطنين
المعتدى عليهم من قبل جنوده والمستوطنين خلال
الاحتفالات في العيد، وأدار وجهه كعادته عنهم
دون اكتراث بأمرهم، في حين واصل جنود جولاني
أمس استفزازاتهم للمواطنين والصحفيين
والإساءة إليهم بتعبيرات لا أخلاقية، في حين
نفَّذ المستوطنون المقيمون في قلب المدينة
سلسلة من الاعتداءات اليومية ضدّ المواطنين. ومن
ناحية أخرى.. أحبط حراس المسجد الأقصى المبارك
أمس محاولة متطرفين يهود ممن يسمون بـ"أمناء
جبل الهيكل" من دخول الحرم القدسي الشريف. وكانت
المجموعة قد حاولت صباح اليوم الدخول إلى
الحرم القدسي الشريف من باب المغاربة، إلا أن
حراس الحرم منعوهم من ذلك. وأكّد
شهود عيان أن مجموعة من المستوطنين اليهود
جابت منذ ساعات الصباح شوارع وأزقة البلدة
القديمة، خاصة حول مداخل الحرم القدسي
الشريف، وساروا في مسيرات استفزازية رفعوا
خلالها لافتات تدعو إلى تدمير "قبة الصخرة
المشرفة" والمسجد الأقصى المبارك، وإقامة
الهيكل المزعوم على أنقاضها. وأطلق
المتطرفون اليهود عبارات معادية للعرب داعية
إلى قتلهم، وتحرّشوا بالمواطنين. يذكر
أن المتطرفين اليهود اعتادوا في مناسباتهم
الدينية على تنظيم مثل هذه المسيرات
الاستفزازية
إقرأ أيضاً: إسرائيل:
مولد "سيدهم" جولدشتاين! عملية
تخريب للحرم الإبراهيمي عمرها 18 عامًا
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||