|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
شيخ الأزهر: البابا لم يتوسط ولا يوجد جبهة للعلماء القاهرة- مجاهد مليجي - الحدث
وقال:
كيف يتوسط البابا شنودة بينه وبين شيء لم
يوجد من حيث الأصل، فلا يوجد شيء يسمّى
جبهة علماء الأزهر، فالأزهر والحمد لله
كله كتلة واحدة لا يحتاج إلى جبهة ولا
غيره. وقد
اتصلت "الحدث" بالأنبا بسنتي
للاستفسار عما سبق أن نسب إليه في جريدة
"الأسبوع" المصرية المستقلة من
الوساطة بين شيخ الأزهر والجبهة فرفض أن
يعلِّق على ما نشر، وقال أنه في صلاة
دائمة هذه الأيام، ولا يبرح الدير بسبب
انشغاله في الصلاة . وكان
قد نسب للأنبا بسنتي بعد الحكم لصالح
عودة جبهة علماء الأزهر أن قداسة البابا
شنودة -بابا الكنيسة القبطية- قد قام
بإرسال الأنبا بسنتي إلى شيخ الأزهر
ليعرض عليه التدخل للوفاق والوساطة بينه
وبين العلماء لفضّ المنازعات بينهم
والتي وصلت الي المحاكم المصرية ،
والوصول إلى حل يرضي الطرفين،وصرّح
الأنبا بسنتي -أسقف حلوان والمعصرة
والمتحدث باسم قداسة البابا- بأن فكرة
الصلح التي تطرح الآن هي "من باب
الأخوة بين البابا وشيخ الأزهر وجميع
العلماء الذين نكنّ لهم كل الاحترام ،
وأيضًا لأن جميع البشر إخوة، ولا يعقل أن
نعيش تحت ظل وطن واحد، وتكون هناك خصومة
بين الرموز الدينية، ولا يكون لنا دور في
حلها ونحن إخوة، ولا فرق بين مسلم
ومسيحي؛ حيث إننا أسرة واحدة، فالمسيحية
تنادي بالمحبة وكذلك الإسلام ". من
ناحية أخري قال الدكتور يحيي اسماعيل
الأمين العام لجبهة علماء الأزهر السابق
في تصريحات لـ" الحدث " تعقيبا
علي نبأ الوساطة : " لم يصلنا شئ رسمي
بخصوص الوساطة ونحن حريصين علي أن يكون
ما بيننا وبين شيخ الأزهر فوق مستوي
الخصومات الشخصية " وأضاف نحن نقدر
جهود الساعين للصلح وكنا نأمل أن يكون
ذلك قبل اللجوء للقضاء بيننا وبين شيخ
الأزهر " ! اتصالات
..لا وساطة
وبالمقابل
، أكدت مصادر كنسية أنه كانت هناك "اتصالات"
بهدف راب الصدع بين شيخ الأزهر وعلماء
الأزهر المختلفين معه في إطار حرص
الكنيسة علي العلاقة مع الأزهر وعلمائه .
ونوهت الي أن الاتصالات عرضت علي الطرفين
بشكل غير رسمي وودي بيد أن " البعض"
لم يتحمس لها ربما للحرج الذي قد ينتج عن
ذلك . وقد
لوحظ أن الشارع المصري لم يأخذ خبر
الوساطة المسيحية بين شيخ وعلماء الأزهر
بجدية وانما من باب النكتة التي يشتهر
بها الشارع المصري إذ بدأت تنتشر نكتة
تقول أن الحاخامات اليهود، انتهزوا
الفرصة للقيام بدورهم بوساطة بين علماء
المسلمين المتنازعين للإصلاح بينهم ،
وكذلك التوسط بين قساوسة الأقباط
المصريين المتنازعين ، خصوصاً بعد تكرار
زيارة الحاخامات لمصر مؤخراً!
اقرأ
أيضا: البابا شنودة: وساطة بين شيخ الأزهر والعلماء!
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||