|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
خاتمي ينزع فتيل أزمة إغلاق 8 صحف طهران- وكالات
وأثناء
العرض العسكري لمناسبة يوم الجيش
والذكرى العشرين لفشل محاولة الإفراج عن
الرهائن الأميركيين في طبس (شرق).. قال
خاتمي: "إن إيران تحتاج اليوم أكثر من
أي وقت مضى إلى الهدوء والتضامن من أجل
بلوغ أهدافها. اليوم نحن بحاجة للهدوء،
خصوصًا عشية بدء ولاية مجلس الشورى
الجديد"، وأضاف: "أشكر النواب
المنتهية ولايتهم (غالبيتهم من
المحافظين)، لأننا نستعد لانعقاد
البرلمان الجديد. وبعون الله سنتمكن من
التقدم لتسوية المشكلات الأساسية وتوفير
مستقبل أفضل". وأشاد
خاتمي "بكافة القوات المسلحة"
الإيرانية، وقال: إن "تعزيزها يبقى
هدفنا على الدوام، لأن إيران تواجه اليوم
أيضًا تهديدات"، وأضاف: "لذلك نمدّ
يدنا إلى دول المنطقة للتعاون والعمل
معًا من أجل توفير أمن إقليمي مشترك"،
وذلك قبل بضع ساعات من توجه وزير الدفاع
الإيراني علي شمخاني إلى الرياض في زيارة
إلى السعودية تثير قلق الإمارات العربية
المتحدة والعراق. وتأتى
كلمة خاتمي بعد ساعات قليلة من إعلان
تعليق صدور 8 صحف مقربة منه سياسيًا "حتى
إشعار آخر"، وهو تدبير لم يسبق له مثيل
منذ قيام الثورة الإسلامية في 1979، بينما
أكّد القضاء في بيان أوردته وكالة
الأنباء الإيرانية أن قرار إغلاق هذه
المطبوعات تقرر بغية "تبديد قلق الشعب
ومرشد الجمهورية الإسلامية آية الله علي
خامنئي ورجال الدين". وأضاف
البيان: "للأسف أن عناصر متسللة من
العدو دخلت إلى الصحف؛ حيث شكّلت قواعد....،
وهي تسيء إلى قيم الثورة، وبالتالي فإن
هذه الصحف علقت حتى إشعار آخر لمنعها من
ارتكاب جنح جديدة، والتأثير على الرأي
العام في المجتمع، وإثارة قلق فئات الشعب". وكان
قد سبق العرض العسكري حرق علم أمريكي؛
حيث حملت مجموعة من المتدينين 3 أعلام
أميركية، وتمكنت من إحراق أحدها، لكن
الحراس المرافقين للرئيس صادروا العلمين
الآخرين. ويأتي
ذلك إثر اعتقال صحفيين إصلاحيين صدرت
بحقهما عقوبات بالسجن، حيث أودع مدير
صحيفة "نشاط" الإصلاحية لطيف صفري
السجن الأحد 23-4-2000 بعد الحكم عليه بالسجن
سنتين ونصف السنة لمقالات انتقد فيها
عقوبة الإعدام السارية في إيران منذ قيام
الثورة في 1979، بينما اعتقل قبله بيوم
الصحفي والمثقف الإصلاحي أكبر غانجي،
وأودع السجن بقرار من محكمة المطبوعات. وفي
الأسابيع الماضية.. استدعى القضاء
مسؤولين آخرين عن صحف، خصوصًا مدير وكالة
الأنباء الإيرانية فريدون وردي نجاد،
ومستشار لرئيس ومدير صحيفة بيان علي أكبر
محتشمي، ومحمد رضا خاتمي الفائز الأكبر
في الانتخابات التشريعية في فبراير شقيق
الرئيس خاتمي. وفي
مطلع أبريل 2000.. اعتقل الصحفي الإصلاحي ما
شاء الله شمس الواعظين، وأدخل السجن بعد
تثبيت محكمة الاستئناف حكم السجن الصادر
بحقه في نوفمبر بتهمة "الإساءة إلى
الإسلام". وتأتي
حملة الاعتقالات الجديدة هذه للصحفيين
إثر إقرار مجلس الشورى الثلاثاء 18-4-2000
قانونًا يشدّد العقوبات على مجمل
المطبوعات. وكان مرشد الجمهورية
الإسلامية آية الله علي خامنئي قد اتهم
الخميس 20-4-2000 بعض الصحف الوطنية في طهران
بأنها أصبحت "قواعد للعدو داخل البلاد" ![]()
اقرأ
أيضا: إيران:
البرلمان يكيد للصحافة قبل رحيله رئيس وكالة الأنباء الإيرانية أمام المحكمة
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||