|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ملك الأردن: القدس عاصمة فلسطين وإسرائيل! القدس
- (اف ب)
واعرب
العاهل الاردني عن تفاؤله وامله في ارساء
السلام بين اسرائيل وسوريا في اعقاب "البوادر"
الايجابية الاخيرة من الجانبين ، واعلن
الملك عبد الله الثاني - بمناسبة اول زيارة
رسمية يقوم بها الى اسرائيل منذ اعتلائه
العرش في فبراير 1999 - "لقد لاحظنا مؤخرا
بوادر ايجابية جدا لدى الاسرائيلين
والسوريين على حد سواء". واضاف
"قد يكون من المأساوي التوقف (عن مساعي
السلام) طالما لم توصد الابواب تماما ويجب
علينا ان نحتفظ بالامل" معتبرا انه ما
زال هناك "مجالا للمناورة" وانه لا
يجب "اضاعة هذه الفرصة". وقال
"اعتقد ان ثمة فرصة (لارساء السلام بين
اسرائيل وسوريا) واظن ان الباب مفتوح من
الجانبين وانه من الضروري النظر الى هذا
الوضع بتفاؤل" ، مؤكدا على ضرورة ارساء
سلام شامل في المنطقة. قال
العاهل الاردني "اننا مشرفون على
انطلاقة جديدة في الشرق الاوسط (...) واعتقد
ان علينا جميعا وعلى الاسرة الدولية معنا
القيام بكل ما في وسعنا لابقاء هذه الامال
حية". واشاد
العاهل الاردنى برئيس الوزراء الاسرائيلي
ايهود باراك ووصفه بانه "رجل شجاع"
يعمل ليس فقط من اجل مصلحة "اسرائيل بل
المنطقة" كلها. واضاف "علينا جميعا ان
نقدم له الدعم التام". وقد
علقت المباحثات السورية الاسرائيلية التي
استؤنفت في ديسمبر 1999 في الولايات المتحدة
بعد اربعة اعوام من الجمود، في العاشر من
يناير2000 بسبب
خلافات حول ترسيم الحدود. وتطالب
سوريا بتعهد اسرائيلي بانسحاب كامل من
هضبة الجولان حتى خط الرابع من يونيو 1967 ما
يسمح لها الوصول الى الضفة الشمالية
الشرقية لبحيرة طبرية، بينما تطالب
اسرائيل بالاحتفاظ بالسيادة على هذه
البحيرة ومحيطها. ومن
جانبه اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي في
مقابلة له الاحد مع تلفزيون "سي ان ان"
الاميركي ان ثمة "فرصة ذهبية" لارساء
السلام مع الفلسطينيين لكنه كان اقل
تفاؤلا بشأن المسار السوري ،وقال باراك
"ثمة فرصة ذهبية لان (الرئيس الفلسطيني
ياسر) عرفات ما زال في السلطة و(الرئيس
الاميركي بيل كلينتون كذلك وان هذه
الحكومة في اسرائيل تريد ارساء السلام". وردا
على سؤال حول المسار السوري اكد ان "الباب
ليس مغلقا بل هو مشقوق قليلا. الجميع يأمل
في ان يفتح لكن لا احد يستطيع ضمان ذلك"
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||