|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
واشنطن: العدالة المضطربة في قضية الطفل الكوبي واشنطن- هافانا - وكالات
ورغم
العملية التي نفذتها الشرطة الفيدرالية
الأميركية في مدينة ميامي بولاية
فلوريدا، وأتاحت لقاء الطفل الكوبي
اليان جونزاليس بوالده السبت 22-4-2000 في
واشنطن يتوقع أن يستغرق حل المشكلة
أشهرًا عدة قبل إنهاء الإجراءات
القضائية المتعلقة بها. وكان
قاضٍ فيدرالي قد رفض الطلب في شهر مارس
الماضى استنادا إلى موقف أجهزة الهجرة
ووزارة العدل التي اعتبرت أن والد الطفل
الذي ألغى طلبات اللجوء هو المسؤول
الوحيد عن الطفل أمام القانون، وتقدم
لازاروا جونزاليس بثلاثة طلبات لجوء،
أحدها يحمل توقيع الطفل نفسه، وهو يأمل
أن توافق محكمة الاستئناف على إعطائه
الحق في تقديم طلب اللجوء باسم الطفل،
وأبدت محكمة الاستئناف تعاطفًا مع
تبريرات لازارو بإصدارها قرارًا الأسبوع
المنصرم يمنع الطفل من مغادرة الولايات
المتحدة حتى جلسة 11 مايو 2000. وكان
رجال الأمن الفيدرالي اقتحموا السبت
22-4-2000 المنزل الذي كان يقيم فيه الطفل لدى
أقربائه ونقلوه بالسيارة ثم بالطائرة
إلى واشنطن حيث التقى والده وأخاه،
وأثارت العملية غضب مئات المتظاهرين
المعادين للزعيم الكوبي فيديل كاسترو
فأحرقوا إطارات وماكينات توزيع الصحف،
بينما اعتقلت الشرطة أكثر من 100 شخص. وبعد
الصورة الباكية التى بثتها وسائل
الإعلام للطفل إثر عملية الشرطة.. بثت
التلفزيونات الأميركية بعد ذلك بساعات
صور اليان ضاحكًا في أحضان أبيه ثم مع
أخيه الصغير. ومن
جانبه.. أعلن الرئيس الكوبي فيدل كاسترو
السبت في جاجوي جراندي (220 كلم شرق
العاصمة الكوبية هافانا) أن يوم السبت
الذي تم فيه اللقاء بين اليان ووالده في
واشنطن كان "يوم هدنة مع الولايات
المتحدة، ربما اليوم الوحيد" خلال 41
عامًا من المواجهة. وأكد
الرئيس الكوبي أن الطفل البالغ من العمر 6
سنوات لم يستخدم "غنيمة" لدى عودته
إلى كوبا وأكد عدم القيام "بأي
احتفالات" لهذا الحدث، وأضاف أمام حشد
ضم نحو 40 ألف شخص "لم يكن أي مسؤول منا
حاضرا" لاستقباله
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||