|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تزايد إقبال الأجانب علي إشهار إسلامهم في القدس فلسطين- مها عبد الهادي
وقال
الشيخ عكرمة صبري في مقابلة خاصة مع "الحدث":
إن معتنقين للدين الإسلامي من جنسيات
أخرى، خصوصًا من الدول الأوروبية
والأمريكتين يتوجهون باستمرار إلى دار
الفتوى في القدس للحصول على شهادة اعتناق
للدين الإسلامي. وكانت
دار الفتوى والبحوث الإسلامية بالقدس قد
أصدرت شهادات اعتناق للدين الإسلامي
لأشخاص يحملون جنسيات أمريكية وكورية
وبولندية وأرجنتينية وأسترالية
وألمانية ولبيبرية وفرنسية وبريطانية
وبولونية وكندية وكولومبية وإسرائيلية
أشهروا إسلامهم خلال الأشهر الأخيرة. وأشار
الشيخ صبري إلى أن الفرنسيين كانوا
الأكثر اعتناقًا للدين الإسلامي
وتوثيقًا لاعتناقهم خلال العام الماضي
1999-2000 مضيفًا أنه بالرغم من محدودية عدد
الذين طالبوا بشهادة اعتناق رسمية
للإسلام والذي بلغ 70 شخصًا خلال العام
الحالي 2000.. إلا أن هناك العديدين الذين
أعلنوا إسلامهم شفاهية، وكثير منهم
يخشون التسجيل الرسمي. وقال:
إن الذين يطلبون هذه الشهادات يرغبون في
التمتع بحرية الحركة من خلالها لإثبات
إسلامهم داخل الأماكن المقدسة
الإسلامية، والتي يمنع الأجانب من
دخولها، خصوصًا المسجد الأقصى. وأضاف
أن هؤلاء يقومون بتجديد إسلامهم أمام دار
الفتوى التي تطلب تأكيدًا على إشهار
إسلامهم، حتى وإن كانوا قد سجّلوا في
مراكز إسلامية أخرى، وعلى ضوء الشهادة
يتمكنون من الصلاة في أي من المساجد ومن
القيام بفريضة الحج. وأشار
إلى أن الكثيرين يحرصون على إشهار
إسلامهم في مدينة القدس، نظرًا للمكانة
الدينية المباركة التي تميزها عن سائر
الأماكن، ونظرًا لاحتكاكهم بالمسلمين في
القدس وبعض الترجمانية والأدلاء في
المدينة المقدسة. وأضاف
أن الشهادة التي تصدرها دار الفتوى
بالقدس هي شهادة معترف بها في كل أنحاء
العالم، منوهًا إلى الثقة الموجودة لدار
الفتوى في نفوس المعتنقين للإسلام. وأن
هناك نشرات باللغة العربية والإنجليزية
حول العبادات والقدس توزع على المسلمين
الأجانب
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||