|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أول زيارة للملك عبد الله لإسرائيل عمان-وكالات-منتصر مرعي
ورافق
العاهل الأردني بالإضافة إلى عقيلته
الملكة رانيا العبد الله رئيس الوزراء
عبد الرؤوف الروابدة ورئيس الديوان
الملكي فايز الطراونة ورئيس دائرة
المخابرات العامة الفريق سميح البطيخي.
وقد أعرب العاهل الأردني الملك عبد الله
الثاني فور وصوله إلى ميناء إيلات عن
أمله في تحقيق "اختراق"
هذا
العام في المفاوضات الإسرائيلية
الفلسطينية، وأكد أن "المسالة
الفلسطينية أساسية في الصراع العربي
الإسرائيلي وأنني مفعم بالأمل بأن نشهد
هذا العام حصول اختراق
يبعث
في نفوس الفلسطينيين الأمل في العدالة
التي ينشدونها ويوفر للإسرائيليين الأمن
الذي يتطلعون إليه". وكان
في استقبال العاهل الأردني الذي قدم على
متن يخت ملكي تتبعه قوارب خفر السواحل
الأردنية رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود
باراك حيث جرت مراسم استقبال رسمية. وتعد
هذه أول زيارة رسمية يقوم بها العاهل
الأردني إلى إسرائيل منذ توليه العرش في
فبراير من العام الماضي، وجاءت هذه
الزيارة بعد فتور شديد أصاب العلاقة
الأردنية-الإسرائيلية عقب الدفء الذي دب
في أوصالها أثر توقيع البلدين معاهدة
سلام في وادي عربة عام 1994م لتكون الأردن
بذلك ثاني دولة عربية بعد مصر توقع
اتفاقية سلام مع إسرائيل، وقد وصفت
العلاقة بين البلدين بأنها "حميمة"
خاصة في عهد العاهل الراحل الملك حسين
الذي عرف بعلاقته القديمة بمسؤولين
إسرائيليين حتى قبل مفاوضات السلام في
مدريد عام 1991م، وقد توقعت الأوساط
السياسية في إسرائيل استمرار هذه
العلاقة على نحو مماثل بعد تولي العاهل
الجديد مقاليد الحكم في الأردن غير أن
تغيرًا ملحوظًا طرأ على العلاقة بين
البلدين حيث حرص الملك في سياسته على ربط
العلاقة مع إسرائيل بتقدم مفاوضات
السلام على
المسارات العربية، وفي القلب منها
المسار الفلسطيني الأمر الذي كان سببًا
في البرود الذي اعترى العلاقة بين
البلدين، وألغى العاهل الأردني في وقت
سابق من شهر فبراير الماضي زيارة كانت
مقررة إلى إسرائيل بسبب شنها غارات جوية
وقصفها مواقع مدنية في لبنان. وينظر
الإسرائيليون إلى هذه الزيارة بأهمية
كبيرة نظرًا لعمق الروابط التي تجمع
الأردنيين بالفلسطينيين، ووجود قنوات
اتصال مع سوريا يمكن أن تساهم في تذليل
العقبات التي باتت تهدد عملية السلام في
المنطقة. ورغم
أن الزيارة جاءت متأخرة بالنسبة
للإسرائيليين إلا أنهم أعربوا عن
ارتياحهم الشديد لهذه الزيارة، وقال
وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي شمعون
بيريز في تصريح للصحفيين: "إن تأخر
الزيارة أفضل من عدمها". ورغم
تأجيل المحادثات الاقتصادية بين
الطرفين، فقد استمرت المحادثات التي
جمعت العاهل الأردني ورئيس الوزراء
الإسرائيلي على مفاوضات السلام على
المسار الفلسطيني والمسار السوري
واللبناني حيث أكد الطرفان على ضرورة
استئناف المفاوضات العالقة على جميع
المسارات بعد إخفاق جهود جميع الأطراف في
الآونة الأخيرة في إعادة المفوضات إلى
مسارها المفترض، ويتوقع أن يقوم العاهل
الأردني بدور الوسيط في عملية استئناف
المفاوضات حيث من المقرر أن تعقد الأسبوع
القادم في نفس المدينة الإسرائيلية
إيلات جلسة جديدة للمفاوضات بين
الفلسطينيين والإسرائيليين. مقاومة
التطبيع مستمرة
على
الصعيد المحلي لا يتوقع أن تشكل الزيارة
أهمية كبيرة خاصة مع المقاومة الشديدة التي
تبديها المؤسسات غير الرسمية لتطبيع العلاقة
مع إسرائيل ورفض كافة أشكال التعامل مع العدو
الصهيوني الذي يحتفظ بذاكرته ووجدانه بمكانة
فلسطين والقدس العربية والإسلامية ويدعو إلى
تحريرها خاصة مع اقتراب الذكرى الثانية
والخمسين لاحتلال فلسطين عام 1948م، وكان
الأردن قد شهد حادثة شهيرة
كدليل واضح على حالة العداء لإسرائيل حيث
أقدم الجندي الأردني الدقامسة على قتل طالبات
إسرائيليات كن في زيارة إلى منطقة الباقورة
التي عادت للأردن بعد احتلالها من قبل
إسرائيل مما اضطر العاهل الراحل الملك حسين
إلى زيارة إسرائيل وتقديم التعازي لأسر
الطالبات
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||