English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأثنين 19 مُحَرَّم 1421هـ / 24 إبريل 2000 م

أهم الأخبار

مساجد تركيا تحيي ذكري الرئيس دوداييف

الحدث- سعد عبد المجيد

"نترحَّم عليه بكل معنى الكلمة".. كانت تلك هي العبارة التي استخدمتها جريدة "عقد" التركية اليومية في عددها الصادر يوم 22 أبريل 2000 الحالي، بمناسبة حفل التأبين الذي أقيم على روح الزعيم والرئيس الشيشاني الراحل (جهار "أو" جوهر دوداييف)، تكريمًا لذكرى مرور 4 سنوات على استشهاده على يد الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين.

كان حفل التأبين قد أقيم في جامع "كوجه تبه" في العاصمة أنقره بعد صلاة يوم الجمعة الماضية، وبرعاية "لجنة التضامن مع شيشان القوقاز:KCDK"؛ حيث قرئ القرآن الكريم، وأنشدت أبيات من قصيدة "مولد" التركية الشهيرة التي كتبها الشاعر التركي سليمان شلبي قبل عدة قرون وهى مدحية ورثاء للرسول –عليه الصلاة والسلام-، كما شاركت جموع المصلين من الأتراك والشيشان والبلقان وغيرهم في قراءة الفاتحة على روح الشهيد الراحل، هذا وقد قامت نفس اللجنة المشار إليها بتنظيم حفل تأبين آخر يوم السبت 23 أبريل 2000 الحالي في مقرّ اللجنة حضره جمع غفير من الشعب التركي.

المعروف أن اللواء جهار دوداييف كان أول رئيس للجمهورية الشيشانية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في عام 1992، وهو الذي قاد حركة المطالبة بالانفصال والحصول على الاستقلال التام عن روسيا الاتحادية التي ورثت تَرِكة الاتحاد السوفيتي الراحل. وفى أثناء القتال الذي اندلع في عام 1994 بين القوات الروسية والمجاهدين الشيشان المطالبين بالاستقلال تحت قيادته، تمكنت القيادة العسكرية الروسية بمعاونة خارجية من معرفة موقعه بالتحديد عبر التقاط موجات جهاز التليفون المحمول أو النقّال الذي كان يستخدمه، فتم إطلاق صاروخ على المكان الموجود فيه، مما أدى إلى استشهاده في عام 1996. ومنذ ذلك التاريخ تعيش زوجته كأرملة في تركيا، حماية لها من أي محاولة قتل أو اغتيال يمكن أن تقوم بها المخابرات الروسية حال تواجدها في جمهورية الشيشان.

على صعيد آخر.. سعى الرئيس الشيشانى السابق ياندار باييف خلال زيارته الأخيرة لتركيا، لبحث سبل وإمكانية الحصول على مساعدات مادية ومعنوية من المجتمع المدني التركي، بعد أن تراجعت الحكومة التركية بزعامة أجاويد -رئيس الحزب اليساري الديمقراطي- عن تقديم أي دعم لدول القوقاز في ظل مجموعة من اتفاقيات البترول والغازات الطبيعية وكذا الاتفاقية الأمنية الموقعة مع روسيا الاتحادية يوم 5/12/1999 الماضي، والتي اعتبرت كل محاولات الانفصال أو الاستقلال التي تقوم بها الشعوب الإسلامية (إرهابًا) لا بد من محاربته والقضاء عليه(!). جدير بالذكر أن هناك عدة آلاف من المواطنين الأتراك ذوى الأصول الشيشانية يقيمون في تركيا منذ أيام الدولة العثمانية، وكذا مجموعات قليلة من المواطنين الشيشان الذين اضطروا للهجرة والرحيل للدول المجاورة لبلادهم على إثر الحرب الدائرة منذ عام 1994، ومن بينها تركيا. كما توجد في العالم العربي جالية كبيرة من الشيشان تعيش في منطقة "صويلح" بالقرب من العاصمة الأردنية، وفى سوريا ومصر ولبنان والعراق وفلسطين، ومعظمهم حضروا للمنطقة أيام الحروب الشيشانية مع روسيا القيصرية في منتصف وأواخر القرن التاسع عشر



السعودية وإيران.. تقارب أمني وترقب إماراتي
مشروع عربي لإخضاع منشآت إسرائيل النووية للتفتيش
أول زيارة للملك عبد الله لإسرائيل
مصر: تقنين الوعظ النسائي في المساجد!
جمعية خيرية أردنية للمساعدة في الزواج
تزايد إقبال الأجانب علي إشهار إسلامهم في القدس
"مسلم" مفتش عام لجهاز الاستخبارات الجنوب إفريقية
قمة مصرية سورية لبحث تعقيدات العملية السلمية
واشنطن: العدالة المضطربة في قضية الطفل الكوبي
المحمول والدروس الخصوصية سحبت السيولة من جيوب المصريين!
الصرب يحاكمون شاعرة كوسوفا
تيمور الشرقية: تناقص عدد المسلمين
السفارة الأمريكية بالسودان تستأنف نشاطها بعد فشل المقاطعة
"القمر الإسلامي للأهلة" في مراحله النهائية
غضب شعبي تركي بسبب "مسلمي تركستان"
اليمن تطالب بتدخُّل الجامعة العربية لمنع فيلم أمريكي يسيء للعرب
1% من الأبحاث العلمية في العالم لباحثين إسرائيليين!
النمسا: مؤتمر عالمي عن أحوال المسلمين في أوروبا
أصوات الأطفال تساعد في تحديد تطوُّر اللغات الإنسانية

الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع