English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأثنين 19 مُحَرَّم 1421هـ / 24 إبريل 2000 م

أهم الأخبار

غضب شعبي تركي بسبب "مسلمي تركستان"

الحدث- سعد عبد المجيد

 

 

 

على الرغم من أن زيارة جيانج زيمين -رئيس الصين- لتركيا هي الأولى من نوعها في إطار محاولات صينية للانفتاح على العالم بعد انتهاء الحرب الباردة بين أمريكا والاتحاد السوفيتي (السابق).. إلا أنها أثارت موجة من الغضب الجماهيري والحزبي داخل الساحة التركية، ردًا على قيام رئاسة الجمهورية التركية بمنح وسام الدولة للرئيس الصيني وقيام الأجهزة الرسمية بالحفاوة البالغة بالرئيس الصيني، على عكس الشعور الشعبي. فقد شهدت الزيارة -بالتزامن مع هذه الحفاوة الرسمية- ردود أفعال غاضبة من قبل الشعب التركي، بسبب أعمال طمس الهوية والاعتقالات والتعذيب الذي تقوم به دولته الشيوعية ضدّ المسلمين الصينيين في إقليم تركستان الشرقية الإسلامي، والذي يعيش فيه أتراك "الأويجور" والواقع في شمال غرب الصين. فقد علقت صحيفة "عقد" التركية اليومية -تصدر في استانبول- في عددها الصادر يوم 22 أبريل 2000 الحالي على منح الرئيس الصيني وسامًا تركيًا فقالت: "لقد باعت الخارجية التركية علاقاتنا مع العالم الإسلامي لصالح إسرائيل، ولم تعد تخجل من إبرام الاتفاقيات والتحالفات مع أعداء المسلمين". أمّا الشارع السياسي فقد شهد تظاهرة احتجاجية -على زيارة زيمين وتكريمه- من طلاب جامعة استانبول بعد صلاة يوم الجمعة 21 أبريل 2000 الحالي وقعت فيها اشتباكات واعتقالات من الطلاب على يد رجال الشرطة.

وعلقت السيدة أويا آقجوننش -عضو البرلمان التركي (من حزب الفضيلة)، وعضو المجموعة التركية في البرلمان الأوروبي- علي الوسام قائلة: "هل قدمت تركيا المكافأة اللازمة لرئيس الصين على قيامه بقتل وإبادة وتشريد المسلمين في تركستان؟!".

كما قال الوزير الأسبق عبد الله جول (من الفضيلة): إن العبارات والجمل التي وردت في البيان المشترك الصادر عن زيارة الرئيس الصيني تعدّ أمورًا مرفوضة؛ لأنها ضد مصالح الشعوب الإسلامية، كما أنه -البيان المشترك– يهدف إلى هدم العامل المعنوي الذي يربط تركيا بالعالم الإسلامي منذ مئات السنين".

كما احتجّ بشدة محسن يازجى أوغلو -رئيس حزب الوحدة الكبرى (BBP) ووصف استقبال وتوسيم زيمين في تركيا بأنه انتكاسة كبيرة لمصداقية تركيا مع العالم الإسلامي".

الجدير بالذكر أن وزير الدولة في حكومة الائتلاف الحالية سعدي صومونجو أوغلو (MHP) قال في تصريحات لجريدة "ينى شفق" التركية اليومية: إنه اضطر للتوقيع على قرار الحكومة بمنح الوسام لرئيس الصين لكيلا يسبب أزمة حكومية في حالة تقديمه استقالته، وإنه وّقع دون رضاه!.

يذكر أن عبارات مثل "رفض ومواجهة كل أنواع الإرهاب (يقصد به المواجهة بين المعارضة الإسلامية والحكومة فى طاجيكستان)- عدم السماح بأي فرصة للحركات الانفصالية والتطرّف الديني (يقصد به حركة الاستقلال في تركستان الشرقية)- كانت من بين العبارات والجمل التي حملها البيان المشترك، والذي تعرّض لانتقادات القوى الشعبية والحزبية في تركيا.. وقد أشارت بعض الصحف التركية إلى أن الوسام أو النيشان الذي قدم للرئيس الصيني بمناسبة زيارته الأولى لتركيا، يقف وراءه الملياردير التركي يهودي الأصل رحمى كوتش  -أقوى رجل مالي واقتصادي في تركيا، الذي تثار في الأوساط الشعبية التركية، أنه قام بدفن والده  الملياردير وهبى كوتش سرّا في أرض فلسطين المحتلة -طبقًا لوصيته- بعد إجراء مراسم دفن وهمية في إستانبول في عام 1996]-، ويسعى هذا الملياردير للفوز بعقد بناء مصنع صيني لحسابه في تركيا

 

اقرأ أيضا:

الحكم بإعدام 5 مسلمين في تركستان الشرقية

  تزايد إعدامات المسلمين في الصين



السعودية وإيران.. تقارب أمني وترقب إماراتي
مشروع عربي لإخضاع منشآت إسرائيل النووية للتفتيش
أول زيارة للملك عبد الله لإسرائيل
مصر: تقنين الوعظ النسائي في المساجد!
جمعية خيرية أردنية للمساعدة في الزواج
تزايد إقبال الأجانب علي إشهار إسلامهم في القدس
"مسلم" مفتش عام لجهاز الاستخبارات الجنوب إفريقية
قمة مصرية سورية لبحث تعقيدات العملية السلمية
واشنطن: العدالة المضطربة في قضية الطفل الكوبي
المحمول والدروس الخصوصية سحبت السيولة من جيوب المصريين!
الصرب يحاكمون شاعرة كوسوفا
تيمور الشرقية: تناقص عدد المسلمين
السفارة الأمريكية بالسودان تستأنف نشاطها بعد فشل المقاطعة
"القمر الإسلامي للأهلة" في مراحله النهائية
مساجد تركيا تحيي ذكري دوداييف
اليمن تطالب بتدخُّل الجامعة العربية لمنع فيلم أمريكي يسيء للعرب
1% من الأبحاث العلمية في العالم لباحثين إسرائيليين!
النمسا: مؤتمر عالمي عن أحوال المسلمين في أوروبا
أصوات الأطفال تساعد في تحديد تطوُّر اللغات الإنسانية

الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع