|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
غضب شعبي تركي بسبب "مسلمي تركستان" الحدث- سعد عبد المجيد
وعلقت
السيدة أويا آقجوننش -عضو البرلمان التركي
(من حزب الفضيلة)، وعضو المجموعة التركية
في البرلمان الأوروبي- علي الوسام قائلة:
"هل قدمت تركيا المكافأة اللازمة لرئيس
الصين على قيامه بقتل وإبادة وتشريد
المسلمين في تركستان؟!". كما
قال الوزير الأسبق عبد الله جول (من
الفضيلة): إن العبارات والجمل التي وردت في
البيان المشترك الصادر عن زيارة الرئيس
الصيني تعدّ أمورًا مرفوضة؛ لأنها ضد
مصالح الشعوب الإسلامية، كما أنه -البيان
المشترك– يهدف إلى هدم العامل المعنوي
الذي يربط تركيا بالعالم الإسلامي منذ
مئات السنين". كما
احتجّ بشدة محسن يازجى أوغلو -رئيس حزب
الوحدة الكبرى (BBP) ووصف استقبال وتوسيم
زيمين في تركيا بأنه انتكاسة كبيرة
لمصداقية تركيا مع العالم الإسلامي". الجدير
بالذكر أن وزير الدولة في حكومة الائتلاف
الحالية سعدي صومونجو أوغلو (MHP) قال في
تصريحات لجريدة "ينى شفق" التركية
اليومية: إنه اضطر للتوقيع على قرار
الحكومة بمنح الوسام لرئيس الصين لكيلا
يسبب أزمة حكومية في حالة تقديمه
استقالته، وإنه وّقع دون رضاه!. يذكر
أن عبارات مثل "رفض ومواجهة كل أنواع
الإرهاب (يقصد به المواجهة بين المعارضة
الإسلامية والحكومة فى طاجيكستان)- عدم
السماح بأي فرصة للحركات الانفصالية
والتطرّف الديني (يقصد به حركة الاستقلال
في تركستان الشرقية)- كانت من بين العبارات
والجمل التي حملها البيان المشترك، والذي
تعرّض لانتقادات القوى الشعبية والحزبية
في تركيا.. وقد أشارت بعض الصحف التركية
إلى أن الوسام أو النيشان الذي قدم للرئيس
الصيني بمناسبة زيارته الأولى لتركيا،
يقف وراءه الملياردير التركي يهودي الأصل
رحمى كوتش -أقوى رجل مالي واقتصادي في
تركيا، الذي تثار في الأوساط الشعبية
التركية، أنه قام بدفن والده
الملياردير وهبى كوتش سرّا في أرض فلسطين
المحتلة -طبقًا لوصيته- بعد إجراء مراسم
دفن وهمية في إستانبول في عام 1996]-،
ويسعى هذا الملياردير للفوز بعقد بناء
مصنع صيني لحسابه في تركيا
اقرأ أيضا:
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||