English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأثنين 19 مُحَرَّم 1421هـ / 24 إبريل 2000 م

أهم الأخبار

تيمور الشرقية: تناقص المسلمين بسبب الإهمال

الحدث- صهيب جاسم

بسب إهمال وضعهم -سواء في اتفاقية استقلال تيمور الشرقية عقب استفتاء أغسطس 1999 أم في وسائل الإعلام العالمية-.. تناقص عدد المسلمين في الإقليم إلى بضع مئات، بعد أن كان عددهم يتعدى الـ20 ألفًا، وما يزال بعض المسلمين يحتمون بأحد المساجد خوفًا من انتقام المسيحيين عقب الاستقلال.

فقد كانت التركيبة السكانية الدينية لتيمور الشرقية قبل الحكم الإندونيسي بثلاث سنوات في عام 1972 كالتالي: الوثنيون (457 ألفًا)، والكاثوليك (208 آلاف)، والبروتستانت (3372)، والبوذيون (5316)، والمسلمون (270) مسلمًا فقط، وعندما تدخَّلت إندونيسيا بدعم الدول الغربية في 7/12/1975 بدأت أعمال التنصير بالتوسيع مقارنة بفترة الاحتلال، وزاد عدد الكنائس من 100 في 1974 إلى 800 في عام 1996، ولذلك ارتفع عدد الكاثوليك خلافًا لاعتناق غيرهم من الإندونيسيين للبروتستانتية. فآخر إحصائية صادرة عام 1996 تشير إلى أن الكاثوليك أصبحوا أكثرية، وذلك كالتالي: الكاثوليك 765 ألفًا، ويليهم البروتستانت 31 ألفًا، والمسلمون 25 ألفًا، ثم الهندوس 5500، ثم البوذيون 2787، وغيرهم 3600.

وكان عدد من أسلم بجهود منظمات الدعوة الإندونيسية المتواضعة مقارنة بالمبالغ الطائلة التي كانت تنفق على عامل التنصير قليلاً جدًا.

وقد ذكرت مصادر مطلعة أن عدد المسلمين انخفض منذ أواخر عام 1998 من 25 ألف مسلم إلى بضع مئات أما بين 300-700 مسلم فقط، ومن الجدير بالذكر في هذا الصدد أن المسلمين لم يكونوا أبدًا طرفًا في الصراع في تيمور بين مؤيدي الاستقلال المدعومين دوليًا ومؤيدي البقاء ضمن إندونيسيا المدعومين من قبل جاكرتا، فقد كان صراعًا سياسيًا ولم يكن دينيًا، بينما كان الطرفان من النصارى يدعمان الاستقلال، ومع ذلك.. فقد تناقص عدد المسلمين الذين خافوا على أنفسهم من الانتقام باعتبارهم إندونيسيين أو مسلمين تيموريين يربطهم الدين بإندونيسيا، وقد رويت في الأسبوع الماضي قصة اختباء 266 مسلمًا في أحد المساجد ومحلقاته، خوفًا من القتل من قبل الاستفتاء، وكما احتمى الكاثوليك المدنيون بالكنائس هربًا من العنف الدموي فقد لجأ المسلمون إلى ذلك المسجد المتواضع وهجروا بيوتهم، وما زالوا لا يقدرون على الرجوع إلى قرارهم ومنازلهم خوفًا من أن يقتلوا، وبينما عاد الكاثوليك إلى منازلهم، لأن من كان يعتدي عليهم من مؤيدي الوحدة مع جاكرتا قد خرجوا من تيمور أو سلّموا أنفسهم لدعاة الاستقلال.

ويقول  الحاج أحمد رفيق -أحد المسلمين المحتمين بالمسجد-: إنهم طلبوا حماية الشرطة طوال الفترة الماضية، ومع ذلك يتعرضون من فترى لأخرى لمحاولات الهجوم على المسجد، وقد رشق المسجد بالحجارة مرات كثيرة من قبل الشباب التيموري المتهور، وتعيش في المسجد 70 عائلة ويقومون بأعمال الطبخ داخله كما ينشرون ثيابهم في ساحة المسجد بينما يذهب الرجال للعمال في أسواق ديلي العاصمة بعد أن خفَّت درجة خوفهم من الانتقام منهم لمجرد كونهم مسلمين وهم في أمسّ الحاجة إلى الخدمات الصحية والتعليمية.

وبالرغم من وضعهم هذا.. فإنهم يواجهون صعوبة في الرجوع إلى جزرهم الأصلية؛ حيث لم يعودوا يملكون هناك شيئًا بعد أن هاجروا إلى تيمور منذ سنوات فقدوا أمل العيش هناك بشكل دائم، ويضيف الحاج أرحم أن اللاجئين في المسجد وعددهم 266 شخصًا يريدون البقاء هنا، وقال عن نفسه: أريد البقاء هنا حتى لو سحبت جنسيتي الإندونيسية، وجبرت على البقاء على حمل الجنسية التيمورية، وأضاف: خلال الحكم الإندونيسي.. لم نعامل معاملة خاصة، وكنا كغيرنا من التيموريين، وقد تعرَّضنا لنفس المصاعب فأحرقت منازلنا ودمرت تجارتنا وأعمالنا وتعرَّضنا للسلب والنهب الذي تعرض له كل المدنيين الأبرياء في تيمور

اقرا أيضا:

البرتغالية اللغة الرسمية في تيمور الشرقية

مؤتمر دولي لإعادة عمارة تيمور الشرقية

مساجد أمبون تحترق

 


السعودية وإيران.. تقارب أمني وترقب إماراتي
مشروع عربي لإخضاع منشآت إسرائيل النووية للتفتيش
أول زيارة للملك عبد الله لإسرائيل
مصر: تقنين الوعظ النسائي في المساجد!
جمعية خيرية أردنية للمساعدة في الزواج
تزايد إقبال الأجانب علي إشهار إسلامهم في القدس
"مسلم" مفتش عام لجهاز الاستخبارات الجنوب إفريقية
قمة مصرية سورية لبحث تعقيدات العملية السلمية
واشنطن: العدالة المضطربة في قضية الطفل الكوبي
المحمول والدروس الخصوصية سحبت السيولة من جيوب المصريين!
الصرب يحاكمون شاعرة كوسوفا
السفارة الأمريكية بالسودان تستأنف نشاطها بعد فشل المقاطعة
"القمر الإسلامي للأهلة" في مراحله النهائية
غضب شعبي تركي بسبب "مسلمي تركستان"
مساجد تركيا تحيي ذكري دوداييف
اليمن تطالب بتدخُّل الجامعة العربية لمنع فيلم أمريكي يسيء للعرب
1% من الأبحاث العلمية في العالم لباحثين إسرائيليين!
النمسا: مؤتمر عالمي عن أحوال المسلمين في أوروبا
أصوات الأطفال تساعد في تحديد تطوُّر اللغات الإنسانية

الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع