English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأثنين 19 مُحَرَّم 1421هـ / 24 إبريل 2000 م

أهم الأخبار

السعودية وإيران.. تقارب أمنى وترقب إماراتي

الحدث- وكالات

في أول زيارة له إلى المملكة العربية السعودية منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران.. وصل إلى الرياض أمس الأحد 23-4-2000 وزير الدفاع الإيراني على شمخاني في زيارة تستغرق أسبوعًا يلتقي خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، ونائبه الأمير عبد الله، ووزير الدفاع الأمير سلطان بن عبد العزيز، وذلك وسط ترقُّب حذر من الإمارات دفعها إلى أن ترسل ولي العهد الشيخ خليفة بن زايد إلى جدة لإجراء محادثات عاجلة هناك عشية وصول شمخاني.
وتكتسب زيارة الوزير الإيراني أهمية خاصة، لأنها تأتى في أعقاب جولة وزير الدفاع الأمريكي وليم كوهين إلى الدول الخليجية والتي روَّج خلالها لمنظومة الدفاع التعاوني الجديدة بين بلاده والدول الخليجية وبعض دول المنطقة الأخرى.
كما تأتى زيارة الوزير الإيراني قبل أيام قليلة من الاجتماع التشاوري لقادة دول مجلس التعاون الخليجي في "مسقط" يوم السبت 29-4-2000، والأهم من ذلك أنها تأتى متزامنة مع زيارة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان -وليّ عهد أبو ظبي، ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات- للمملكة السعودية، والتي بدأت أول أمس السبت؛ حيث تتوقع بعض الأوساط ترتيب لقاء بين الوزير الإيراني والشيخ خليفة بن زايد للتباحث بشكل مباشر حول مشكلة الجزر المعلَّقة بين الإمارات وإيران.
والمعروف أن مجلس التعاون الخليجي شكّل لجنة ثلاثية لإيجاد آلية للحوار بين أبو ظبي وطهران حول الجزر، وتتكون هذه اللجنة من السعودية وقطر وعمان، إضافة إلى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي السيد جميل الحجيلان، وإذا كانت قضية الجزر سوف تستحوذ على حيّز كبير من زيارة الوزير الإيراني للسعودية.. إلا أن هناك قضايا أخرى لا تقلّ أهمية؛ مثل التعاون الثنائي في المجال الأمني، وإمكان تحقيق منظومة أمنية خليجية تشارك فيها إيران التي قاومت بشدة المبادرات الدفاعية الأمريكية في المنطقة لاستشعارها أنها تستهدفها في الأساس.
وسوف يحاول وزير الدفاع الإيراني خلال زيارته إلى الرياض استجلاء الموقف السعودي خاصة والخليجي عمومًا من مبادرة الدفاع التعاوني التي طرحها وزير الدفاع الأمريكي على دول الخليج مؤخرًا.
وكانت الرياض قد ردّت بفتور على هذه الدعوة الأمريكية، مؤكدة أن الأمر لا يزال موضع بحث داخل مجلس التعاون الخليجي، كما أن الدول الخليجية وفى مقدمتها السعودية أظهرت تململها من الادعاءات الأمريكية المستمرة بوجود خطر إيراني على دول الخليج بهدف تسويق مبادراتها الدفاعية، وتصريف أسلحتها، ودفع دول الخليج لسداد فواتير بقائها بالمنطقة، وأكّدت الدول الخليجية في أكثر من موضع أن إيران دولة شقيقة لا تمثل أي خطر على أمنها.
الخليج يخطب ودّ إيران
وكانت الزيارات الخليجية إلى طهران قد تعدّدت مؤخرًا، فبعد الزيارة التي قام بها مسئول عماني كبير شاع على إثرها توصّل الدولتين إلى اتفاقات أمنية ثنائية استقبلت طهران نهاية الأسبوع الماضي الشيخ ناصر صباح الأحمد الجابر الصباح -المستشار الخاص لوليِّ عهد الكويت-، والذي استمرت زيارته بضعة أيام.
وحول إمكانية قيام تعاون إيراني كويتي في مجالي الأمن والدفاع، على غرار ما تتجه إليه السعودية.. قال الشيخ ناصر الصباح في تصريحات صحفية قبل مغادرته طهران: إن البعد الأمني الإستراتيجي للكويت والسعودية هو جزء لا يتجزّأ، وإن ما هو في مصلحة السعودية هو في مصلحة الكويت، وما تقبله السعودية تقبله الكويت، وكل دول مجلس التعاون.
وأوضح أن النظرة الشمولية لهذا الموضوع تحت التمحيص والبحث بما يؤدِّي إلى صيغة مثالية في المستقبل لربط العلاقة بين مجلس التعاون والدولة الشقيقة إيران، وأعرب عن أمله في سماع أخبار إيجابية قريبًا في هذا الأمر.  
وكانت طهران قد استقبلت أيضًا بعض المسئولين السعوديين من قبل، وزارها مؤخرًا الرئيس اليمنى على عبد الله صالح، والذي امتدّت مباحثاته مع المسئولين الإيرانيين إلى مسألة الجزر، وقد أطلع الشيخ زايد في طريق عودته على نتائج هذه المباحثات التي لم يكشف عنها بعد، وإن كانت جميعها تصبّ في خانة البحث عن حلول مقبولة من الطرفين لمشكلة الجزر.
أجرى ولي العهد الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان محادثات في السعودية السبت 22-4-2000 مع العاهل السعودي الملك فهد وولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز عشية وصول وزير الدفاع الإيراني علي شامخاني إلى المملكة السعودية.
في الوقت نفسه.. ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان استعرض مع الملك فهد "مجمل الأوضاع العربية والإسلامية والدولية"، ومع الأمير عبد الله بن عبد العزيز، "آخر تطورات النزاع بين إيران ودولة الإمارات حول الجزر الخليجية الثلاث"، التي تحتلها إيران وتطالب بها الإمارات العربية المتحدة.
وكان الشيخ خليفة قد أكّد السبت 22-4-2000 في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية أن هذا النزاع يعيق التطبيع بين إيران والدول العربية الخليجية، وخصوصًا في المجال الأمني.
وكانت السعودية قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستبدأ محادثات مع إيران لإبرام اتفاق للتعاون الأمني بين البلدين.
والجدير بالذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة أعربت مرارًا عن تحفظات بشأن التقارب بين دول الخليج وإيران بسبب النزاع حول الجزر الثلاث.
وكانت صحيفة (الخليج) الإماراتية قد نشرت أمس الأحد نفي السفير الإيراني لدى السعودية محمد رضا نوري وجود أي توجّه لتوقيع اتفاقية عسكرية بين إيران والسعودية، مؤكدًا أن الأجواء غير مهيأة في الوقت الحالي لإبرام مثل هذه الاتفاقية.
ومن المقرر أن يزور الأمير نايف بن عبد العزيز -وزير الداخلية السعودي- إيران قريبًا؛ حيث يبحث في طهران مشروع اتفاقية للتعاون الأمني بين السعودية وإيران في مجالات مثل تبادل المجرمين ومكافحة المخدرات، وذلك تطبيقًا لما أقرّه مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأخير.
وتأتي زيارة شمخانى استجابة لدعوة من الأمير سلطان الذي قام في مايو 1999 بزيارة رسمية إلى إيران هي الأولى لمسؤول عسكري سعودي كبير منذ الثورة الإسلامية في 1979.
يذكر أن الرئيس الإيراني محمد خاتمي يدعو منذ انتخابه في مايو 1997 إلى إقامة علاقات جيدة مع دول المنطقة، وقامت إيران بتطبيع علاقاتها مع السعودية، وتقيم بشكل عام علاقات جيدة مع دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى

مشروع عربي لإخضاع منشآت إسرائيل النووية للتفتيش
أول زيارة للملك عبد الله لإسرائيل
مصر: تقنين الوعظ النسائي في المساجد!
جمعية خيرية أردنية للمساعدة في الزواج
تزايد إقبال الأجانب علي إشهار إسلامهم في القدس
"مسلم" مفتش عام لجهاز الاستخبارات الجنوب إفريقية
قمة مصرية سورية لبحث تعقيدات العملية السلمية
واشنطن: العدالة المضطربة في قضية الطفل الكوبي
المحمول والدروس الخصوصية سحبت السيولة من جيوب المصريين!
الصرب يحاكمون شاعرة كوسوفا
تيمور الشرقية: تناقص عدد المسلمين
السفارة الأمريكية بالسودان تستأنف نشاطها بعد فشل المقاطعة
"القمر الإسلامي للأهلة" في مراحله النهائية
غضب شعبي تركي بسبب "مسلمي تركستان"
مساجد تركيا تحيي ذكري دوداييف
اليمن تطالب بتدخُّل الجامعة العربية لمنع فيلم أمريكي يسيء للعرب
1% من الأبحاث العلمية في العالم لباحثين إسرائيليين!
النمسا: مؤتمر عالمي عن أحوال المسلمين في أوروبا
أصوات الأطفال تساعد في تحديد تطوُّر اللغات الإنسانية

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع