English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت17 مُحَرَّم 1421هـ / 22 إبريل 2000 م

أهم الأخبار

أسباب خراب أفريقيا في ندوة القاهرة

الحدث- محمد دنيا- هشام الهلالي

أكدت منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية بالقاهرة في ندوة حول الصراعات أو الحروب الأهلية في إفريقيا الخميس 20/4/2000 دور الاستعمار القديم والحديث في تعميق الصراعات السياسية والحروب والمتاعب الاقتصادية في الدول الإفريقية.

وقال الدكتور مراد خالب -رئيس المنظمة- في كلمته: إن الأفارقة ليسوا وحدهم المسئولين عن متاعب إفريقيا نظرًا لوجود المنافسة والصراع الشرس بين الإنجلوفونية والفرانكفونية بين المستعمرين القدامى والمستعمرين الجدد، بين أطماع الولايات المتحدة وسعي الاستعمار القديم للاحتفاظ بمركزه، والضحية هي شعوب إفريقيا المغلوبة على أمرها، والنتيجة هي اشتعال الحروب الدامية والمدمرة، وإثارة الأحقاد وإطلاق المتناقضات العرفية والقبلية والدينية والحدودية والأطماع الشخصية لكي تصبح المحرك الرئيسي للخراب والدمار وتخريب المجتمعات والقضاء على إنسانية الإنسان.

وتساءل في نهاية كلمته: هل بوسع إفريقيا أن تضمد جراحها، وتبدأ في مرحلة تنمية مستديمة شاملة لكي تذوق شعوبها طعم الحياة بعد طول عناء ودماء؟.

وأكد د.إبراهيم أحمد نصر الدين –نائب رئيس الجمعية الإفريقية للعلوم السياسية- خلال ورقة عمل تحت عنوان "ظاهرة الحروب الأهلية في إفريقيا بين أزمة الاندماج الوطني والتحول الديمقراطي" أن ظاهرة الحروب الأهلية تعدّ من أخطر الظواهر التي شهدتها القارة الإفريقية منذ الاستقلال وحتى الوقت الراهن، بحكم ما أدّت إليه هذه الحروب من قتل مئات الآلاف من البشر، وتشريد الملايين منهم نازحين أو لاجئين، وتدمير البنى الأساسية الاقتصادية والاجتماعية، بل ووصل الأمر إلى حد انهيار دول وظهور محاور إفريقية إقليمية تؤيد هذا الطرف أو ذاك؟.

وأشار إلى أن هناك العديد من الأسباب التي ذكرت لتفسير ظاهرة الحروب الأهلية في إفريقيا؛ منها ذهاب بعض المسئولين الأفارقة إلى ردّ كل الصراعات العنيفة في إفريقيا إلى مجموعة من العوامل المتشابكة ذات الطبيعة الداخلية الاقتصادية، مثل ارتفاع معدل النمو السكاني ونقص الأرض الصالحة للزراعة، وتدهور البيئة نتيجة التصحر وتعرية التربة، وعدم العدالة في التوزيع، واختلال التوازن بين الدول النامية والدول المتقدمة، وأشاروا إلى وجود علاقة طردية بين ظاهرة الفقر وظاهرة الصراع وما يواكبها ويستتبعها من ظاهرة الحروب الأهلية.

وأضاف أن البعض يرى وجود أسباب تلك الظاهرة في عوامل دولية مفادها أن انتهاء الحرب الباردة قد أسفر عن تزايد حالات الحروب الأهلية لأنه أثناء الحرب الباردة كان بمقدرة كل معسكر أن يقدم العون لحلفائه لإرساء الاستقرار ولو بالقوة لتحقيق مصالحه، وما إن انتهت الحرب الباردة وانهار الاتحاد السوفيتي.. لم تعد هناك حاجة لمساندة الحلفاء في دول العالم الثالث، فوجدت الأنظمة التسلطية نفسها دون سند دولي من جهة ودون ضابط لسلوكها من جهة أخرى، فتغالت في استخدام القمع ضدّ المعارضة أفرادًا وجماعاتٍ، وفي المقابل فإن حركات المعارضة بات لها الحصول على السلاح من السوق العالمية بتمويل من مبيعات المخدرات أو العاج أو الماس في المناطق التي تسيطر عليها ليبيريا وسيراليون وأنجولا أو بدعمها من دول مجاورة وأجنبية (الكونغو الديمقراطية السودان جون قرنق)، وأشار إلى أن مشكلة التعدّدية في الدول الإفريقية على درجة كبيرة من التعقد، وهي أحد أسباب الصراعات؛ فنجد أن السودان يوجد به 597 جماعة، وفي نيجيريا نحو 450 وأن نصف عدد لغات العالم هي لغات إفريقيا، مما أدّى إلى إضعاف الشعور بالولاء الوطني وتجسيد مفهوم المواطنة بين الأغلبية العظمى جماعات الاثنية، وقد فشلت أنظمة الحكم الإفريقية في التعامل مع هذه المشكلة، إما لفساد هذه النظم وتحيزها لصالح جماعة إثنية على حساب غيرها وإما لعدم قدرتها في السيطرة على الإقليم نتيجة لاتساع مساحة الدولة (حالة السودان).

كما أكّد الدكتور إبراهيم نصر أيضًا أن القارة الإفريقية ما زالت بعيدة وبشكل كبير عن التجربة الديمقراطية الحقيقية، وأننا يجب أن نعترف أن الديمقراطية التي بدأت في بعض البلدان الإفريقية في مطلع الستينيات فشلت فشلاً ذريعًا، ولم تستمرّ سوى 5 سنوات على أقصى تقدير، ولا يمكننا أن نطلق عليها تجارب ديمقراطية.

وبالنسبة لتجربة السنغال ونتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة فيها والتي أسفرت عن فوز عبد الله واد برئاسة البلاد.. أكد الدكتور إبراهيم نصر أن هذه الانتخابات لم تكن هي الأخرى ديمقراطية بمعناها الحقيقي، لأن الذي ساعد على فوز عبد الله واد بنتيجة الانتخابات الجماعات الصوفية، والتي تتمتع بثقل على الساحة السنغالية، وبالنسبة لقيام ضيوف بتسليم السلطة لواد واعترافه بالهزيمة فيرجع سببه إلى أن عبده ضيوف يعلم تمامًا أنه إذا رفض تسليم السلطة فإن الجماعات الصوفية سترغمه على تسليمها بالقوة، وفى نهاية كلمته.. أكد الدكتور إبراهيم نصر أن القارة الإفريقية تحتاج لتنمية اقتصادها ومواردها حتى يمكنها أن تحقق التجربة الديمقراطية.

ومن جانبها.. فقد أرجعت الدكتورة إجلال رأفت -أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة- في ورقة عمل تحت عنوان "النزاعات الإقليمية الإفريقية" هذه النزاعات إلى أسباب بعضها داخلي خاصة بالأزمات الداخلية الإفريقية، وبعضها ناشئ من التدخل الدولي


خطة دولية لتوطين الفلسطينيين في العراق
مسخادوف يوجه نداء لوقف حرب الشيشان
روسيا: استراتيجية هجوم نووي لتهدئة المعارضة
2 مليار شهريًا لمعالجة أزمة السيولة في مصر
صفقة أسلحة سرية بين السعودية وجنوب أفريقيا
تركيا : الفضيلة يسخر من أنباء إغلاقه
استراتيجية أمريكية جديدة في البلقان
اليهود يحتفلون بدرويش في تل أبيب
فتوى سعودية تثير الجدل في الكويت
الأزهر يشدّد رقابته على الكتب والمصنفات الإسلامية
قلق إسرائيلي من التنافس السياحي مع مصر
18 دولة و200 شركة في جيتكس القاهرة
إسرائيل تطالب بـ ½ دقيقة حداد في دورة سيدني

الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع