|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
البابا شنودة: وساطة بين شيخ الأزهر والعلماء! القاهرة- مجاهد مليجي أعلن
البابا شنودة -بطريرك الكرازة المرقسية (الأرثوذكس)
وبابا الإسكندرية- أنه مستعدّ للوساطة
لحل الخلافات القائمة بين الدكتور محمد
سيد طنطاوى -شيخ الأزهر- وجبهة العلماء،
والتي انتهت بطلب شيخ الأزهر من محافظ
القاهرة منذ نحو عامين بحلّ الجبهة،
وتعيين مجلس إدارة موالٍ له لإدارة
الجبهة، ثم أعاد القضاء مؤخرًا الحق
للجبهة برفضه قرار الحل لعدم قانونيته. وقد
لفت عرض البابا بالوساطة الأنظار،
خصوصًا أن هناك خلافات مماثلة بينه -أي
البابا- ومعارضي الكنيسة من القساوسة
يرفض البابا الوساطة فيها، بل ويرفض
الصلاة على معارضيه الذين توفوا، وآخرهم
القس عبد السيد!. فقد
أرسل البابا الأنبا بسنتي -أسقف حلوان
والمعصرة والمتحدث باسمه- إلى شيخ الأزهر
ليعرض عليه التدخّل للوفاق والوساطة
بينه وبين العلماء لفضّ المنازعات
بينهم، والوصول إلى حل يرضي الطرفين. وقال
الأنبا بسنتي: إن فكرة الصلح التي تطرح
الآن هي من باب الأخوة بين البابا وشيخ
الأزهر وجميع العلماء الذين نكنّ لهم كل
الاحترام، وأيضًا لأن جميع البشر إخوة،
فكيف نعيش تحت ظل وطن واحد وتكون هناك
خصومة بين الرموز الدينية ولا يكون لنا
دور في حلها؟! ونحن إخوة، ولا فرق بين
مسلم ومسيحي؛ حيث إننا أسرة واحدة،
فالمسيحية تنادي بالمحبة وكذلك الإسلام. يذكر
أن رأب الصدع والصلح بين شيخ الأزهر
وجبهة العلماء شهد محاولات كثيرة، لكنها
جميعها باءت بالفشل، حتى وصلت الخلافات
برمتها إلى ساحات المحاكم. وكانت
المحاولات الأولى للصلح قد بدأت بتدخل د.
مصطفي كمال حلمي -رئيس مجلس الشورى-،
والكاتب الإسلامي المعروف د.محمد عمارة،
وشخصيات مرموقة أخرى، إلا أنها تعثّرت،
ثم نشطت عمليات الصلح من جديد بتدخل
البابا شنودة ليتوسط في الصلح بين
الجانبين. وقد
أثارت وساطة البابا التساؤلات عما إذا
كان شيخ الأزهر سوف يسعى بدوره لوساطة
بين البابا شنودة ومعارضيه أم لا؟ وعما
إذا كان البابا سيقبل ذلك؟! يذكر
أن جبهة علماء الأزهر التي يقف القائمون
عليها في نزاع مع شيخ الأزهر بسبب بعض
مواقفه مثل استقباله إسرائيليين في مقر
مشيخة الأزهر قد تأسَّست قبل نحو 50 عامًا
من أجل الدفاع عن الأزهر وردّ المطاعن عن
الإسلام، لكنها تعرَّضت لفترات تجميد،
إلا أن شيخ الأزهر الراحل الشيخ جاد الحق
على جاد الحق نبَّه إلى ضرورة إحياء
الجبهة من جديد عام 1992، وضرورة العمل من
خلالها وتفعيل دورها في المجتمع لإيجاد
تحرُّك أزهري شعبي يساعد عمل مشيخة
الأزهر. بعد
ذلك.. تمَّ حشد عدد كبير من أعضاء هيئة
التدريس بجامعة الأزهر والمعاهد
الأزهرية، وخريجي الأزهر العاملين خارج
الأزهر، وأجريت أول انتخابات في عهدها
الجديد وبعد الانتخاب.. وقع الاختيار على
الدكتور محمد عبد المنعم البرى. ثم جرت
انتخابات أخرى فيما بعد، فاز فيها الشيخ
العجمي الدمنهوري
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||