English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 16 مُحَرَّم 1421هـ / 21 إبريل 2000 م

أهم الأخبار

ثلث فتيات السعودية عوانس

الرياض- وكالات

كشفت أرقام رسمية صادرة عن وزارة التخطيط السعودية عن أن المجتمع السعودي بدأت تتفشَّى فيه بشكل كبير ظاهرة جديدة عليه هي العنوسة وتأخُّر سنِّ الزواج، إضافة إلى تزايد حالات الطلاق. وأرجعت التقارير الرسمية أسباب ذلك إلى ارتفاع تكاليف الزواج والمهور التي تصل إلى ربع مليون ريال سعودي، فضلاً عن تراجع فرص العمل وتزايد البطالة.

فقد أكَّدت إحصائية صادرة من وزارة التخطيط السعودية أن ظاهرة العنوسة امتدت لتشمل حوالي ثلث عدد الفتيات السعوديات اللاتي في سن الزواج، وأن عدد الفتيات اللاتي لم يتزوجن أو تجاوزن سن الزواج اجتماعيًا -وهو 30 عامًا- قد بلغ حتى نهاية 1999 حوالي مليون و529 ألفًا و418 فتاة.

بالمقارنة بمليونين و638 ألفًا و574 امرأة هن عدد المتزوجات في السعودية من مجموع عدد الإناث البالغ 4 ملايين و572 ألفًا و231 أنثى وفقًا لتعداد السكان في السعودية.

 وجاءت منطقة مكة المكرمة هي الأعلى في نسبة عوانسها، تليها العاصمة الرياض، ثم المنطقة الشرقية، فمنطقة عسير، ثم المدينة المنورة وجيزان والقصيم والجوف وحائل ثم تبوك، وأخيرًا منطقة الحدود الشمالية.

ويقول أساتذة علم الاجتماع والخبراء في الجامعات السعودية: إن هناك مجموعة من العوامل وراء تزايد العنوسة، منها الارتفاع الكبير في تكاليف الزواج والمغالاة في قيمة المهور (إجمالي تكلفة الزواج في السعودية تصل إلى 250 ألف ريال)، بالإضافة إلى إحجام نسبة كبيرة من الشباب السعودي عن الزواج من الفتيات المتعلمات تعليمًا جامعيًا أو فوق الجامعي، فضلاً عن  تراجع فرص العمل المتاحة للسعوديين وانتشار البطالة التي بلغ معدلها حوالي 26% في المملكة، مما دفع لإصدار تشريعات تكاد تمنع استقدام عمالة خارجية مما لم تكن متوفِّرة في السعوديين.

3000 طلاق في 5 شهور!

من ناحية أخرى.. أشارت الإحصائيات الصادرة عن وزارة العدل السعودية إلى أن مشكلة الطلاق تزايدت بدورها في السعودية؛ حيث تشير الأرقام الرسمية إلى أنه تم خلال الشهور الخمسة الأخيرة من العام الماضي 1999 تسجيل 3 آلاف حالة طلاق في مدينة الرياض وحدها مقابل 1400 حالة زواج؛ إذ تشير إحصائية لوزارة العدل السعودية إلى أن عدد الزيجات في مدينة الرياض بلغ عام 1998 (8600) حالة مقابل حوالي 3 آلاف حالة طلاق، مما يعنى أنه في مقابل كل 3 حالات زواج هناك حالة طلاق واحدة.

جدير بالذكر أن حالات الطلاق قد ارتفعت في الخليج عمومًا بنسبة كبيرة حسبما أكّد تقرير لوكالة أنباء الشرق الأوسط؛ حيث وصلت نسبة الطلاق في البحرين إلى 34% وفى الكويت 29% وقطر 38% والإمارات 37%.

وأرجع الخبراء أسباب ارتفاع نسب الطلاق في هذه المجتمعات إلى كثرة مشكلات الحياة اليومية، وفقدان بعض الصفات والخصال الحميدة، مثل الإخلاص والمحبة والتعاون، بالإضافة إلى أن معظم الزيجات في هذه المجتمعات لا تقوم على أساس معرفي، فالزوج لا يعرف زوجته إلا بعد إتمام الزواج بها، إلى جانب الأسباب المادية


مسلمو بريطانيا يقاضون "بوتين" أمام محكمة لاهاي
حقوق الإنسان: 50 ألف معتقل في أوزبكستان!
لبنان : هجوم إعلامي للدفاع عن الوجود السوري
بيروت: أزمة صامتة بين الرئيس والحكومة
295 عراقيًا قتلوا في الغارات الأميركية- البريطانية
البابا شنودة: وساطة بين شيخ الأزهر والعلماء!
بعد تشويه الكعبة.. ملاحقة مواقع الاستهزاء بالأديان
فيلم عن النبي محمد (ص) في التلفزيون الأمريكي
مظاهرات في أمريكا ضد فيلم يسيء لليمن
مجموعات يهودية متطرفة تحيي الهيكل المزعوم!
تليسكوب لحضارات الفضاء
سوريا: قانون التهريب يطلق سراح آلاف المعتقلين
للمرة الثالثة: دنكطاش رئيسًا لجمهورية قبرص الإسلامية
حياتو: لا سياسة في كرة القدم الإفريقية
المقابر والأعياد مكاسب جديدة لمسلمي سويسرا
الأوروبيون يخشون هيمنة ألمانية- فرنسية
كارثة الطائرة….الفليبين لم تتعلم من أخطائها

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع