English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 16 مُحَرَّم 1421هـ / 21 إبريل 2000 م

أهم الأخبار

بيروت: أزمة صامتة بين الرئيس والحكومة

هشام عليواني- بيروت

تتحدث الأوساط السياسية اللبنانية المطلعة عن أزمة صامتة بين رئيس الجمهورية إميل لحود ورئيس الحكومة سليم الحص يؤجل انفجارها الوضع الدقيق في الجنوب على ضوء القرار الإسرائيلي بالانسحاب من الأرض المحتلة، وفقًا للقرار الدولي 425. وتتداول هذه الأوساط السياسية المطلعة سيناريو استقالة الحكومة، خصوصًا بعد صدور "المذكرة الرئاسية" عن رئيس الجمهورية إلى الأمين العام للأمم المتحدة دون التشاور مع رئيس الحكومة الذي هو في الوقت نفسه وزير الخارجية، وبعد الظهور المثير للمدير العام للأمن العام اللواء الركن جميل السيد عبر وسائل الإعلام، تارة من أجل توضيح قرار الحكومة بطرد اليابانيين المنتمين إلى الجيش الأحمر الياباني، وتارة أخرى لتفسير الموقف اللبناني إزاء الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب. وفي الحالتين كان لرئيس الحكومة رأي آخر هو أن الموقف الرسمي يصدر فقط من مجلس الوزراء باعتباره السلطة التنفيذية، وبذلك لا يحق لرئيس الجمهورية وفق التعديلات الدستورية بعد اتفاق الطائف أن ينفرد بأي موقف سياسي، فضلاً عن امتناع ذلك على الموظفين قبل الحصول على إذن الرؤساء المباشرين وفق التسلسل الإداري.

ويرى مراقبون أن طرح فكرة تقديم موعد الانتخابات النيابية لتكون قبل الانسحاب الإسرائيلي المزمع تنفيذه قبل يوليو أو أثناءه لا يهدف فقط إلى تمرير الاستحقاق قبل الانسحاب وما ينطوي عليه من مضاعفات، بل إلى التسريع أيضًا برحيل الحكومة باعتبار أن ولاية الحكومة تنتهي حكمًا بانتخاب مجلس النواب الجديد.

جدير بالذكر أن التفكير جديًا بالتغيير الحكومي ليس ابن اللحظة، وقد طرح في الأشهر المنصرمة سيناريو يقضي بتشكيل حكومة انتخابات تكون بطبيعتها انتقالية بذريعة تأمين نزاهة الانتخابات وتوفير الحيادية المطلوبة من الحكومة المشرفة على الانتخابات والتي يمتنع أعضاؤها عن الترشيح. لكن الوقت مرَّ دون الإقدام على هذه الخطوة ولم يعد المتبقي من المهلة القائمة لتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي كافيًا لإجراء التغيير.

على أن آخرين قد يرون في المطروح محاولة لاختلاق أزمة حكومية قبيل الانسحاب الإسرائيلي، لأن الانسحاب بحدّ ذاته يخلط الأوراق الانتخابية لغير مصلحة قيادات سياسية بارزة، لكن الرفض القاطع من طرف صاحب المصلحة الأساسي في تقديم الموعد الانتخابي رئيس مجلس النواب نبيه بري يبعد هذا الاحتمال.

وبقاء حكومة سليم الحص حتى إجراء الانتخابات النيابية لا ينفي احتمالات المجيء بشخص آخر لتشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات تتولَّى مواجهة الوقائع الجديدة، إضافة إلى معالجة الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمرّ بها البلاد. ويبدو رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري أبرز المرشحين لتشكيل حكومة جديدة بحكم علاقاته الدولية المتشعبة وحاجة لبنان في مرحلة ما بعد الانسحاب إلى خطة عمل جديدة تتوافق والمتغيرات الضاغطة

 

مسلمو بريطانيا يقاضون "بوتين" أمام محكمة لاهاي
حقوق الإنسان: 50 ألف معتقل في أوزبكستان!
لبنان : هجوم إعلامي للدفاع عن الوجود السوري
ثلث فتيات السعودية عوانس
295 عراقيًا قتلوا في الغارات الأميركية- البريطانية
البابا شنودة: وساطة بين شيخ الأزهر والعلماء!
بعد تشويه الكعبة.. ملاحقة مواقع الاستهزاء بالأديان
فيلم عن النبي محمد (ص) في التلفزيون الأمريكي
مظاهرات في أمريكا ضد فيلم يسيء لليمن
مجموعات يهودية متطرفة تحيي الهيكل المزعوم!
تليسكوب لحضارات الفضاء
سوريا: قانون التهريب يطلق سراح آلاف المعتقلين
للمرة الثالثة: دنكطاش رئيسًا لجمهورية قبرص الإسلامية
حياتو: لا سياسة في كرة القدم الإفريقية
المقابر والأعياد مكاسب جديدة لمسلمي سويسرا
الأوروبيون يخشون هيمنة ألمانية- فرنسية
كارثة الطائرة….الفليبين لم تتعلم من أخطائها

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع