|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مجموعات يهودية متطرفة تحيي الهيكل المزعوم! فلسطين- مها عبد الهادي كشفت
صحيفة (هارتس) العبرية في عددها الصادر أمس
عن استعدادات مكثفة تجريها جماعات يهودية
متطرفة تمهيدًا لإقامة ما يزعمون أنه
الهيكل المقدس. وقالت
الصحيفة: إن عشرات اليهود المنتمين إلى
الحركة التي تطلق على نفسها اسم "حركة
الهيكل المقدس" توجهوا إلى أحد التلال
المطلة على الحرم القدسي والواقعة في حي
الثوري جنوب القدس المحتلة حيث قاموا
بممارسة أحد الطقوس الدينية، ومن بينها
ذبح جدي بمناسبة عيد الفصح اليهودي. وأوضحت
الصحيفة أن مجموعة من زعماء الحركات
اليمينية المتطرفة تقف وراء التصرفات
الاستفزازية من بينهم (يهودا عتسيون) -رئيس
الحركة المسماة (حي فيكيام)- و(جرشون
سولمون) -من رؤساء الحركة المسماة (أمناء
جبل الهيكل)-، والحاخام (يوسف البويم) -من
حركة
بناء الهيكل المقدس-، والبروفيسور (هيلل
فايس)، والحاخام (يسرائيل ارائيل). وقالت
الصحيفة: إن الطقوس الدينية التي تجري
تعدّ استمرارًا لعدة طقوس تحاول من خلالها
الفئات اليهودية المتطرفة العودة إلى
التقاليد الدينية التي هجرها اليهود بعد
تدمير الهيكل الأول والثاني. وفي
معرض حديثها عن رؤساء الحركات اليمينية
المتطرفة التي تسعى للسيطرة على الحرم
القدسي، وإقامة ما يسمى (الهيكل المقدس)..
أوضحت (هارتس) أن (يهودا عتسيون) من سكان
مستوطنة (عوفرا) لم يكف منذ عدة أيام عن شنّ
حملة قضائية تهدف إلى رفع الحظر الذي فرض
على اليهود بشأن الصلاة في باحة الحرم
القدسي. وفي
مطلع الثمانينات.. كان (عتسيون) أحد رؤساء
عصابة يهودية خططت لنسف قبة الصخرة. أما
الحاخام (يسرائيل ارائيل) الذي يترأس ما
يسمى (معهد الهيكل المقدس) فقد ركز في
الآونة الأخيرة جل اهتمامه على إجراء
البحوث الدينية المتعلقة بالخطوات
العملية لإقامة الهيكل المقدس. ويعتقد (ارائيل)
أنه حان الوقت لاتخاذ الاستعدادات
اللازمة لإقامة الهيكل المقدس. يذكر
أن اليهود المتطرفين يطلقون اسم تلة (حنانيا)
على تلة تقع وسط حي الثوري في القدس
الشرقية، وذلك على اسم الكاهن الأكبر في
عهد الهيكل الثاني الذي تعتقد مصادر
يهودية أنه دفن في هذه التلة. وهذه
السنة تعتبر السنة الرابعة التي يذبح فيها
جديان، وتشوى لحومهما في فرن خاص -بناء على
ما تنص عليه الشريعة اليهودية- يزيد
ارتفاعه على مترين، ويعدّ خصيصًا لتقديم
القرابين. ولأن المقصود هو تقديمه للتضحية
فقط، وليس تقديم قرابين، وذلك من أجل
إزالة الانطباع بأنهم يقومون بتقديم
الضحايا خارج المنطقة التي أقيم فيها
الهيكل والتي من المفروض إقامة المذبح
فيها يقوم أعضاء المجموعة برفض اعتبار
الجدي ضحية من خلال إيجاد عاهة به، كما
يعملون على إقامة الطقوس قبل الظهر في
الوقت الذي كانت تقام فيه قديمًا في ساعات
ما بعد الظهر. وتشكل
الطقوس التي أجريت استمرارًا لمجموعة من
الطقوس التي توقَّف اليهود عن إقامتها بعد
خراب الهيكل؛ فعلى سبيل المثال.. انتُهي
مؤخرًا من توزيع قطعة نقدية من فئة نصف
شيكل من الفضة بسعر 20
شيكلاً لكل قطعة، ووزعت منها آلاف القطع،
وتشكل عملية التوزيع هذه إحياءً لعهد
الهيكل؛ حيث كان اليهود يعملون على رفع
قيمة نصف شيكل كل عام، ويضعونه في قسم خاص
بالهيكل. وكان
محاسبو الهيكل يجمعون هذه الأموال 3
مرات في العام من أجل القيام بأعمال
دينية، أما الأموال المتبقية فكانت
تستخدم لبناء القدس وللصرف على الحجاج
فيها. أما اليوم فتودع الأموال في حساب
بنكي خاص، وذلك بهدف إقامة الهيكل الثالث. ويعدّ
رؤساء ما يسمى (مالية الهيكل المقدس)
الأموال على سبيل المثال لإجراء مسابقة
حول المناطق التي يجب الحفاظ عليها في
الحرم القدسي، وتلك التي يجب هدمها. أيضًا..
تحاول حركات الهيكل المقدس استئناف تحديد
بدء الشهر العبري حسب رؤية القمر والذي
توقَّف في القرن الثالث عشر
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||