|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
علماء من الأزهر يرفضون تطبيع الإمام الأكبر القاهرة-الحدث
فقد
أصدر 15 من علماء الأزهر بيانًا شديد
اللهجة وجِّه إلى الحكومة المصرية وشعوب
الأمة الإسلامية أدانوا فيه زيارة الوفد
الصهيوني وتدنيسه لقدسية الأزهر تحت
عنوان "براءة من الله ورسوله ومن علماء
الأزهر الشريف وشيوخه"، ووصف العلماء
زيارة الوفد بأنها مقيتة، وتثير أكثر من
علامة استفهام في هذا الوقت، خاصة بعد
انصراف طلاب العلم من الدراسة، وبعد
انصراف الموظفين الرسميين من الإدارة. ووصف
البيان استقبال الشيخ للوفد بأنه فضيحة
تستنكرها الأمة، ويشمئزّ منها العلماء
والمفكرون والغيورون على الأزهر، وأن
المسئولين عن الأزهر كانوا يخشون ذلك
ويتوقعون ثورة عامة من جماهير المسلمين
عليهم.
كما استعرض العلماء فظائع اليهود مع
المسلمين، وطالب البيان بتدخل عاجل من
أولي الأمر، وكل من يهمه شأن مصر وسلامة
العرب والمسلمين، وأن يحفظ الأزهر
قدسيته.
ورغم أن موقعي البيان 15 من علماء
الأزهر الشريف.. إلا أنه ما زالت
التوقيعات والإدانات تتوالى، والعلماء
الموقعون هم من أبرز علماء الأزهر
المعارضين لسياسة د.طنطاوي، وهم: أ.د محمد
نايل الصواف -أستاذ وعميد كليات اللغة
العربية بمصر وليبيا والمملكة العربية
السعودية، وعضو مجمع اللغة العربية- وأ.د
عبد العظيم المطعني -أستاذ البلاغة
والنقد جامعة الأزهر الشريف وأ.د أحمد
محرم الشيخ -أستاذ ورئيس قسم الحديث
الشريف بكلية أصول الدين بأسيوط- وأ.د
مجاهد هريدي -أستاذ التفسير وعلوم القرآن
بجامعة الأزهر- وأ.د محمود حماية -أستاذ
ورئيس قسم الدعوة بكلية أصول الدين
بأسيوط، وأ.د موسى فرحات -أستاذ ورئيس قسم
الحديث وعلومه بكلية أصول الدين
بالمنصورة (مصر)، وأ.د محمد السيد جبريل -أستاذ
التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين
بالقاهرة- وأ.د مصطفى إمام -أستاذ
اللغويات بجامعة الأزهر- وأ.د إبراهيم
محمد قاسم -أستاذ الأدب والنقد بكلية
اللغة العربية بالأزهر- وأ.د يحيى
إسماعيل -أمين عام جبهة علماء الأزهر
السابق وأ.د مروان محمد شاهين أستاذ
الحديث جامعة الأزهر وأ.د سعيد أبو
الفتوح البسيوني الأمين العام لجبهة
علماء الأزهر وأستاذ الشريعة الإسلامية
بكلية الحقوق جامعة عين شمس وأ.د العجمي
الدمنهوري رئيس جبهة علماء الأزهر وأ.د
عبد الله شحاته أستاذ الشريعة الإسلامية
المتفرغ بكلية دار العلوم وأ.د أبو
اليزيد العجمي أستاذ بكلية دار العلوم
جامعة القاهرة.
ومن جهتها أصدرت جبهة علماء الأزهر
بيانًا أدانت فيه الزيارة ووصفتها بأنها
ممقوتة ومنكرة ولا تليق بقدسية الأزهر
ومكانته لدى المسلمين، وقال البيان: إن
إقامة صلوات صهيونية في قلب مشيخة الأزهر
دليل على أن الشيخ يفعل ما يريد، ويتصرف
في الأزهر وكأنه ضيعة خاصة به، ووصف
البيان ما حدث بالمحنة وأنه يجب التصدي
لها من كل غيوري
الأمة وطالب رئيس الجمهورية بالتدخل
لإنقاذ الأزهر وحماية خصوصيات الإسلام
ومقدساته.
وكان الشيخ الدكتور محمد سيد طنطاوي
قد استقبل وفد جمعية السلام الأمريكية
اليهودية يوم الأربعاء الماضي التي تحمل
شعار "عالم يجتمع للاحتفال في أرض
إسرائيل" وتكوّن الوفد من 25 شخصًا
بينهم خمسة من الحاخامات اليهود على
رأسهم رئيسة الجمعية روس برويد شارون
التي تعمل مذيعة بالتلفزيون الأمريكي
ولها ميول صهيونية، وجمعية السلام منظمة
أنشئت عام 1992 ولها العديد من المعاهد
والكليات الدينة في الولايات المتحدة
لتدريس التوراة، ومعظم الوفد من
الدارسين في تلك المعاهد.
وفي كلمته أمام الوفد رحب شيخ الأزهر
بالوفد وقال: إن الأديان السماوية تعتبر
الناس جميعًا أخوة، وقد أوجدنا الله
لنتعارف ونتزاور ونتبادل المنافع التي
أحلّها، وإن الأديان السماوية جميعًا
تدعو لذلك ولا خلاف بينها فيه، ثم ألقت
رئيسة الوفد كلمة أكدت فيها رغبتها في
إقامة مجمع الأديان في سيناء، ثم أخرجت
في نهاية كلمتها لافتة قماش مكتوب عليها
احتفال الحرية بالعبرية والإنجليزية وقع
عليها شيخ الأزهر، وكتب كلمة عليها هي أن
الأزهر الشريف مع السلام العادل الذي لا
يظلم أحدًا ومع التعاون لخدمة وخير
الإنسانية، ثم صفق الجميع للشيخ لهذه
الاستجابة.
وبعد ذلك تقدم شخص يدعى يعقوب وأخذ
يعزف على آلة، ويصلي وتبعه الآخرون وهم
يرددون الصلاة اليهودية بدعوى أنها
ترانيم السلام والمحبة، ثم بعد ذلك وفي
الساعة الواحدة والنصف تماما وبعد أن
انصرف الموظفون بالأزهر وكذلك الطلاب
ذهب الوفد لزيارة الجامع الأزهر وأخرجوا
جميع من وجد به ثم قاموا بتأدية صلاة
يهودية!!
يذكر أن الشيخ الأزهر تعرض لهجوم ضار
من كافة العلماء والقوى السياسة
والفكرية في مصر العام قبل الماضي بسبب
لقائه بالحاخام الإسرائيلي الأكبر لأول
مرة في مكتبه بالأزهر، ولكنه دفاع
باستماتة عن اللقاءات، ووصف منتقديه
بالسفه وعدم فهم روح العصر؟
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||