|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بالأرقام.. مكاسب رحلة كوهين للخليج الدوحة- الحدث
في
المملكة العربية السعودية -حيث بدأ كوهين
جولته-.. طرحت قضية تقليل أعداد القوات
الأميركية والتي تقدر بحوالي 25 ألف جندي
في البر والبحر، وقد ألمح الأمير عبد
الله إلى تقليص عدد هذه القوات، ويبدو أن
الأمير عبد الله هدف من خلال ذلك إلى قطع
الطريق أمام انتقادات الدوائر المحافظة
في المملكة التي جعلت من قضية الوجود
العسكري الأميركي المادة الرئيسية في
انتقاداتها للأسرة المالكة السعودية؛
حيث تمخَّضت الزيارة عن إبقاء الأوضاع
على ما هي عليه الآن، وعبَّرت الرياض عن
استعدادها للتعاون مع واشـــنطن في
إقامة شبكة الإنذار المبكر المضادة
للصواريخ الباليســـتية وعــزم الجيش
السعودي الحصول على صواريخ Patriot PAC-3
المضادة للصواريخ. كما
طرحت مسألة استفادة السعودية من الصور
الفضائية الأميركية وهو مجال ظلَّت
فرنسا تتفرد فيه بالتعاون مع الرياض وأبو
ظبي، وتردّد أن الرياض تعهّدت بالعمل على
إقناع بقية دول مجلس التعاون الخليجي
بتوقيع معاهدة دفاع جماعية مشتركة مع
واشنطن، وإقامة نظام الإنذار المبكر في
الاجتماع الدوري لوزراء دفاع دول المجلس
والمقرر انعقاده في بداية شهر مايو 2000
المقبل. إضافة لطلبية سعودية لعدد 24
طائرة مقاتلة F-15E إضافية. ورشح من لقاءات
المسؤول الأميركي أن الرغبة السعودية في
تسريع التطـــبيع مع إيـــران صارت
محاطة بالشكوك على ضوء تقديرات سعودية
رسمية عن مصادرة التيار المحافظ
للانتصارات التي حقـــقها الإصلاحيون في
الانتخابات، وأنهم قد أعادوا ترســـيخ
مواقعهم في مؤسسات الدولة. أما حول
العراق فقد تطابقت وجهات النظر
الأميركية- السعودية حول ضرورة مواصلة
سياسة احتواء النظام العراقي. في
الكويت.. نجح كوهين في إقناع القيادة
الكويتية بشراء نظام للقيادة والسيطرة
والاتصالات C41 تبلغ تكلفته مليارًا و200
مليون دولار، كما وضعت زيارة المسؤول
الأميركي صفقة مدافع الميدان من طراز
Paladin والتي تقدر قيمتها بحوالي 600 مليون
دولار على طريق التنفيذ، ونقل مقرَّبون
من وزير الدفاع الأميركي عنه قوله: إن هذه
الصفقة ما كان لها أن تتمّ لولا ارتفاع
أسعار النفط. وشهد كوهين جزءاً من
المناورات الأميركية- الكويتية الضخمة
التي تنفذ حاليًا في شمال الإمارة. في
قطر -والتي ترتبط باتفاقية دفاع ثنائية
مع واشنطن وبها أكبر قاعـــدة لتخزين
المعدات العسكرية الأميركية-.. أعطت
زيارة ولـــيام كوهين دفعة للمفاوضات
الجارية بين (القيادة المركزية)
الأميركية والسلـــطات القطرية حول
استخدام قاعدة (العديد) لنشر قوات
أمـيركية تــتبع وحدات (AEF Air Expeditionary Force)
عند الحاجة. ومن المنتظر أن يصدر القرار
النهائي خلال شــــهرين من الآن لتبدأ
بعدها القوات الأميركية في إعداد
الترتيبات الضرورية لاستقبال 40 طائرة
مقاتلة. وتقع القاعدة المذكورة بالقرب من
أحد مواقع التخزين المتقدم للأسلحة
والمعدات الأميركية. في
البحرين.. جدّد وزير الدفاع الأميركي
الاتفاق الذي تستقبل بموجبه المنامة مقر
قيادة الأسطول الخامس الأميركي في
الخليج، ويقال: إنه تلقى وعدًا من
السلطات البحرينية باستقبال القاعدة
الخلفية لبعثة الأمم المتحدة الجديدة
لنزع أسلحة العراق UNIMIVIC في حال استئنافها
لأنشطتها في العراق. في
دولة الأمارات، وللمرة الأولى.. أعلن
المسؤول الأميركي الرفيع أن بلاده تعتبر
أن الجزر الثلاث التي تحتلها إيران هي
جزء من السيادة الإماراتية. وطمأن كوهين
الإماراتيين على أن محاولات التطبيع بين
واشنطن وطهران لا تعني التخلي عن
التزامات واشنطن تجاه حلفائها
الخليجيين، وعلى رأسهم أبو ظبي، بل إن
هذا التطبيع قد يساعد على حل قضية الجزر
سلميًا، وشكر الوزير الأميركي دولة
الإمارات على اختيارها طائرات F16
الأميركية لتحديث قواتها الجوية. وفي
سلطنة عُمان -آخر مراحل جولة الوزير
الأميركي-.. جدّد البلدان مدة سريان اتفاق
التعاون العسكري الموقع بينهما في عام 1981،
على الرغم من سعي السلطنة لتخفيف محتوى
الاتفاق الذي يسمح للجيش الأميركي
بتخزين متقدم لمعداته العسكرية وإدارة
محطات للاتصالات على أراضي السلطنة، كما
تناول الجانبان إمكانيات تحديث أنظمة
الدفاع الجوي العُمانية إقرأ أيضاً: جولة كوهين السادسة ..مزيد من عولمة النظام الدفاعي العربي
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||