|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
سوريا والأردن.. برود سياسي فلسطين-مها عبد الهادي أشارت
الصحف العبرية الصادرة الأربعاء 19-4-2000
إلى أن العلاقات السورية–الأردنية دخلت
في طور من "البرود السياسي" بعد
التطورات الأخيرة على المسار السوري-الإسرائيلي
والتدخل الأردني في هذا المسار. وقالت
بعض التحليلات الإسرائيلية التي نشرت في
الصحف العبرية بعد يوم واحد فقط من نشر
صحيفة (جوردان تايمز) مقالة طويلة حول
مؤشرات الفترة الجديدة الناشئة بين
الأردن وسوريا أن اتجاه العلاقات تغير من
جديد وأن هناك العديد من المؤشرات على
ذلك: منها على سبيل المثال قيام سوريا
بشكل مفاجئ بتبديل ملحقها السياسي في
الأردن، ولم يتم تعيين سفير سوري فيها
حتى الآن كما توقعت عمان، كما أن العلاقة
الهاتفية بين بشار الأسد والملك عبد الله
أخذت تقل لتصبح نادرة، والبعض يقول إنها
توقفت كليا
منذ أن زار بشار الأسد الأردن. وفي
هذا السياق قالت صحيفة (هارتس) إنه منذ
أيار توقفت الزيارات الرسمية التي يقوم
بها الموظفون السوريون البارزون تقريبا
والظاهرة الأخيرة المثيرة كانت عدم
تكليف فاروق الشرع بزيارة الأردن بعد
اللقاء المعقود بين الأسد وكلينتون،
فالشرع كما تقول الصحيفة وعد نظيره
الأردني عبد الله الخطيب بزيارة الأردن
قريبا جدا لكن لم يتحدد موعد حتى الان. وأشارت
الصحيفة إلى التطور الكبير الذي أصاب
العلاقات بين البلدين بعد تشييع جنازة
الملك حسين حيث بدت العلاقات وكأنها
مقبلة على "مرحلة انقلابية أساسية"
بعد عهد الجليد الذي نشأ بين الدولتين
بسبب توقيع اتفاق السلام مع إسرائيل،
والتقدير الذي ساد في حينه كان أن سوريا
مستعدة لبلع اتفاق السلام المنفرد بين
الأردن وإسرائيل شريطة أن يكون بإمكانها
أن تعرقل التطبيع بين الدولتين إلى أن
يتم التوقيع على الاتفاق بينها وبين
إسرائيل. تبريد
التطبيع وقال
الصحفي (تسفي برئيل) في نفس صحيفة "هارتس"
إن ما أثار الغيظ لدى سوريا هو التدخل
الأردني الفاعل في تحريك المسار السوري-الإسرائيلي
بعدما زار مسؤولون أردنيون بارزون -ومن
بينهم رئيس المخابرات الأردني- سوريا
وإسرائيل إلى أن بدا أن الأردن قد حصل على
قيادة العملية والوصاية عليها، ولكن
السوريين قاموا بعزلهم دفعة واحدة. وأضاف
بأن تأجيل زيارة الملك عبد الله إلى
إسرائيل لم تثر انطباعا إيجابيا لدى
السوريين رغم أن ملك الأردن هدف إلى
إبراز التضامن الأردني مع المطلب السوري
بتبريد خطوات التطبيع وتعزيز الموقف
اللبناني إثر القصف الإسرائيلي للعمق
اللبناني. وأشار
الكاتب إلى خطوة سوريا بفتح مقرات لقيادة
حماس التي أخرجت من الأردن في أراضيها،
وبدء تردد القيادات المبعدة في التردد
على سوريا مما اعتبره الأردن تدخلا في
شؤونه الداخلية. وأكد
(برئيل) أن وجود زعيم قوي في الأردن ليس ما
يتمناه الأسد لنفسه، مضيفا أن الأسد هو
"زعيم تحالفات" وإن بدا له أن أحد
الزعماء العرب ليس مستعدا للتحالف معه
يبدأ بالغضب وهو ما فعله مع مبارك ومع
الملك حسين من قبل
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||