|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
880
مليون أمي بين البالغين في العالم باريس-
ا ف ب أعلن الأمين
العام لمنظمة التربية والعلوم والثقافة
التابعة للأمم المتحدة "يونيسكو"
كويشيرو ماتسورا أن عدد الأميين بين
البالغين "يقدَّر حاليًا بـ880 مليون
شخص؛ أي 20% من سكان العالم، إضافة إلى وجود
113 مليون شابّ لم يتلقَّوا تعليمهم بينهم
110 ملايين في الدول النامية". وقال ماتسورا -قبل
انعقاد المنتدى العالمي للتربية الذي
تنظمه اليونيسكو في دكار بين 26 و28 أبريل
2000-: إن القضاء على الأمية يبقى هدفًا
رئيسيًا للمنظمة، وأقر ماتسورا "بأننا
ما زلنا بعيدين عن تحقيق هدفنا بعد مرور 10
أعوام على المؤتمر العالمي في جونتيان (تايلاند)
حين تعهَّدت اليونيسكو خفض نسبة الأميين
إلى النصف بحلول عام ألفين". وأضاف: "يجب أن
ننجح في القضاء على الأمية وعدم نسيان
البالغين ومنحهم فرصة ثانية وفي حق
تعليمهم مدى الحياة، بالرغم من بقاء تعليم
الأطفال أمرًا يحتلّ الأولوية يتعيَّن
علينا أن نصل إلى جميع المهمشين؛ أي
الأقليات الإثنية والثقافية والأطفال
الذين يتمّ استغلالهم، أو ضحايا الحروب
والمعوقين، وخصوصًا النساء اللواتي يشكلن
ما نسبته 63% من الأميين". وأشار إلى أن
القضاء على التمييز بين الرجل والمرأة
عامل أساسي للديمقراطية تعتبره اليونيسكو
من "أبرز محاورها، حتى إنه يفوق القطاع
التربوي أهمية"، وحدّد ماتسورا هدف
التوصل إلى ضمان تربية قاعدتها النوعية
الجيدة للجميع "أولوية الأولويات"
خلال الـ15 سنة المقبلة، وقال في هذا الصدد:
"تشكِّل التربية أولوية بالنسبة لي،
ولقد تعهَّدت ذلك بوضوح في خطابي
الافتتاحي في 15 نوفمبر 1999". وبإصراره على
التربية كأساس.. شدّد ماتسورا على ضرورة
تحسين مضامينها، موضحًا أنه "لا يكفي
تعليم الشباب بنسبة 100%، فإذا كان تلقينهم
القراءة والكتابة والتعبير عن آرائهم
أمرًا مهمًا، فمن المهم أيضًا إفساح
المجال أمامهم لتلقي مفاهيم أخرى
والتعرُّف على العلوم وتمكُّنهم من
الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، وذلك
من أجل عدم خلق هوة جديدة بين الأغنياء
والفقراء". وأعرب عن أمله في
انتهاء منتدى دكار بالدعوة إلى القيام
بخطوات محددة، مشيرًا إلى وجوب تفعيل شبكة
المعاهد المختصة التابعة لليونيسكو، إلا
أنه دعا الأسرة الدولية إلى تقديم مساهمات
في هذا الخصوص. وطلب ماتسورا من
الدول الأعضاء اتخاذ تعهدات علنية واضحة،
وناشد أولئك الذين ينفقون أقل من 1% من
الناتج الإجمالي الداخلي في المجال
التربوي إلى التفكير مليًا في أهمية هذا
النوع من الاستثمارات. ودعا الأمين
العام الدول المانحة إلى زيادة المساعدات
التي تقدمها. وناشد البنك الدولي وصندوق
النقد المساهمة في الأمر. وقال في هذا
السياق: "ليس طبيعيًا عندما يطلبون من
الدول إعادة هيكلة اقتصادياتها أن
يشترطوا القيام بذلك عبر خفض النفقات
المخصصة للقطاع التربوي، إن هذا ليس
مفهومًا صحيحًا، لأن التربية حيوية جدًا
بالنسبة لمستقبل هذه الدول". وسيسبق
انعقاد منتدى دكار الذي سيشارك فيه نحو 1000
شخص من 150 دولة اجتماع تشاوري تعقده
المنظمات غير الحكومية يومي 24 و25 أبريل 2000
الحالي، وسيغتنم ماتسورا هذه المناسبة
للإشادة بالتزام هذه المنظمات وأهمية
نشاطاتها. وختم قائلاً: "إن أعمالها
معروفة، ولكن من المفيد تكرار مدى الفائدة
منها"
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||